صرخة الضاد في عصر الفضاء الرقمي: وعي اللسان وعجمة البيان عند متصدري الدعوة

يشهد العصر الراهن ثورة تكنولوجية هائلة أعادت صياغة قنوات التواصل الإنساني والمعرفي، ففتحت آفاقاً رحبة أمام انتشار الأفكار الدعوية والثقافية عبر الفضائيات والشبكات الرقمية. بيد أن هذا الانفتاح المتسارع حمل في طياته تحدياً لغوياً خطيراً تمثل في شيوع العجمة واللحن على ألسنة الكثير من المتصدرين للخطاب العام. وصارت لغة الضاد تعاني في عقر دارها من إهمال قواعدها، مما يستوجب وقفة تصحيحية جادة تستلهم تراث السلف الصالح وتحمي الهوية الثقافية للأمة من عواصف التغريب والسطحية المعرفية.

كتاب: التقديم والتأخير في الجملة الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة pdf

كتاب: التقديم والتأخير في الجملة الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة pdf
الكاتب: محمد عبدالشافي مكاوي
في هذا الكتاب شرح للتقديم والتأخير في الجملتين الاسمية والفعلية بين النحو والبلاغة مع تطبيقات وافية

الكلمة والبناء الإعرابي

أَنْوَاعُ الكَلِمَةِ: الكَلِمَةُ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفُ مَعْنًى. فَالاسْمُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَلَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَنٍ. وَالفِعْلُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَاقْتَرَنَتْ بِزَمَنٍ مَاضٍ أَوْ حَاضِرٍ أَوْ مُسْتَقْبَلٍ. وَالحَرْفُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَا يَظْهَرُ مَعْنَاهَا كَامِلًا إِلَّا مَعَ غَيْرِهَا.  الإِعْرَابُ وَالبِنَاءُ: وَالإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً […]

أثر وسائل الإعلام في إفساد الذوق اللغوي

بدأت الظاهرة منذ بداية عصر النهضة، وأحس بها الغيارى، ودافعوا عن الفصحى مثل الرافعي وحافظ إبراهيم وغيرهم، وقد عرف من دعاة العامية وليم سبيتا الذي أراد إثبات رأيه فوضع كتابه “قواعد اللغة العاميّة في مصر”، وطالب بأن تكون العامية لغة الآداب، والعلوم، والفنون، ورأى الفصحى محدودة في المفردات، وظن أن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين العاميّة

لغة الإعلانات

اللوحاتُ الإعلانيَّة، واللافتاتُ الطرقيَّة، من أرقى أدوات التواصُل بين المعلِن والمُستهلِك، وقد تبوَّأتِ اليومَ منزلةً سامِيَة في مَيدان الإعلام التجاري، وصار لها حضورٌ فعَّال في حياة العامَّة، فأنَّى التفَتَ المرءُ يقعْ بصرُه على إعلانٍ ما، وتتنافسُ هذه اللوحاتُ في شدِّ الأنظار وجذبِها إليها؛ من خلالِ الألوان الزَّاهية، والأضواء الباهرة، والعبارات المنمَّقة، ومن خلالِ الاعتماد على صُوَر بعض الشخصيَّات الجماهيرية المحبَّبة.

قواعد كتابة الهمزة المتوسطة وقاعدة أقوى الحركات

الهمزة المتوسطة هي الهمزة التي تقع في درج الكلمة ووسطها مادية بين أحرفها (سواء أكان التوسط أصلياً مثل سأل، أم عارضاً بسبب لحوق ضمير بالكلمة المتطرفة مثل بناؤه). وتخضع كتابة هذه الهمزة في الإملاء العربي القياسي لقانون حركي صوتي صارم ومحكم وضعه علماء اللغة يُسمى “قاعدة أقوى الحركات”.

همزة الوصل والقطع في الرسم الإملائي ومواضعها

تنقسم الهمزة التي تصدر الكلمات وتستفتح بها الحروف والأفعال والأسماء في اللغة العربية من حيث الأداء الصوتي والرسم الخطي القياسي إلى نوعين رئيسيين يمثلان أساس السلامة الإملائية للأقلام وحمايتها من اللحن: همزة الوصل، وهمزة القطع.

أحكام العدد من حيث التذكير والتأنيث والصياغة والتركيب

أحكام العدد والمعدود من الأبواب الرياضية النحوية الشائكة التي تتطلب تركيزاً لغوياً تاما وتطابقاً صارماً في صياغة اللفظ؛ لكي يصاغ العدد تذكيراً وتأنيثاً وفق قواعد هندسية مستقرة بحسب رتبة العدد. وتنقسم الأعداد في لغة العرب إلى أربع طوائف تركيبية: الأعداد المفردة، الأعداد المركبة، ألفاظ العقود، والأعداد المعطوفة.

بنية الميزان الصرفي والمجرد والمزيد من الأفعال والأسماء

الميزان الصرفي هو أداة معيارية دقيقة اخترعها علماء الصرف العرب لوزن كلمات اللغة العربية ومعرفة أحوال بنيتها، وما يطرأ عليها من زيادة أو حذف أو إعلال في الحركات والسكنات. وبما أن أغلب كلمات اللسان العربي ثلاثية الأصول، فقد اختار الصرفيون ميزاناً ثلاثياً يتكون من أحرف فعل: (فَـ عـ لَ).

إسناد الأفعال الصحيحة والمعتلة إلى الضمائر

◘ ضمائر الرفع المتحركة: (تَاء الفاعل ت، نا الفاعلين، نُون النسوة نَ).
◘ ضمائر الرفع الساكنة: (أَلِف الاثنين، وَاو الجماعة، يَاء المخاطبة).
وعند ربط هذه الضمائر بالأفعال، قد يحدث في بنية الفعل الصحيح أو المعتل بعض التغييرات الهندسية كالمرونة الصرفية من فك تضعيف، أو حذف أحرف علة، أو قلبها؛ لمنع ثقل اللفظ والتقاء الساكنين.