(أنْ) الناصبة للفعل المضارع: وظيفتها ومواقعها

يتناول هذا المقال (أنْ) الناصبة للفعل المضارع في النحو العربي، فيبدأ ببيان أنها سُميت مصدرية لأنها والفعل المضارع بتقدير الاسم، وأنها اختصت من بين نواصب الفعل بأنها تعمل ظاهرة ومضمرة، وأنها إذا دخلت على الفعل المضارع خلَّصته للاستقبال. ثم يعرض المقال غرض استعمالها عند ابن هشام، فيبين أنها تقع في موضعين: في الابتداء فتكون في موضع رفع، وبعد لفظ دال على معنى غير اليقين فتكون في موضع رفع أو نصب أو خفض. ثم يفصّل المقال في المواقع التي تقع فيها (أنْ) والفعل المضارع، ويذكر منها تسعة عشر موقعاً. ويختم ببيان أن الجملة يجوز أن تقع فاعلاً أو نائب فاعل، وأن العرب استعانوا بـ(أنْ) لجعل الجملة تقع في المواقع التي يقع فيها المفرد.

الجملة الشرطية وأثرها في استنباط الأحكام

يتناول هذا المقال الجملة الشرطية وأثرها في استنباط الأحكام. يبدأ المقال بالفرق بين الشرط اللغوي والشرط الشرعي. ثم يبين أن الأصوليين اعتبروا الشروط اللغوية أسبابًا. ثم يعرض الجملة الشرطية في أساليب الطلب، وأنها تفيد الوجوب إذا كان جواب الشرط طلبيًّا. ثم يعرض الجملة الشرطية في صيغ العموم. ثم يبين أن الشرط اللغوي من المخصصات المتصلة، ومن المقيدات. ثم يعرض مفهوم الشرط المخالف. ثم يعرض الجملة الشرطية في مسلك الإيماء والتنبيه. ثم يختم بقواعد التعامل مع الجملة الشرطية.

الجملة الاستفهامية في الدرس الأصولي

يتناول هذا المقال الجملة الاستفهامية في الدرس الأصولي. يبدأ المقال ببيان أدوات الاستفهام، وأنها أسماء ما عدا هل والهمزة. ثم يعرض وظائف الاستفهام: طلب التصديق وطلب التصور. ثم يبين الدلالة الوضعية والدلالة المجازية للاستفهام. ثم يعرض الاستفهام التقريري والاستفهام الإنكاري. ثم يعدد المعاني المجازية للاستفهام. ثم يبين أن الأصوليين يتكلمون عن الاستفهام في مباحث الحكم الشرعي التكليفي، وفي صيغ العموم، وفي مسالك العلة، وفي قوادح العلة.

من التوابع: التوكيد

يتناول هذا المقال التوكيد في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف التوكيد، وأنه تكرير كلمة بلفظها أو بمعناها. ثم يعرض التوكيد اللفظي، وهو بتكرار اللفظ اسمًا وفعلًا وحرفًا. ثم يبين أن الضمير المنفصل يؤكد بمثاله، والضمير المتصل يؤكد بضمير منفصل. ثم يعرض التوكيد المعنوي، ويكون بذكر الألفاظ: نفس، عين، كل، جميع، عامة، كلا، كلتا. ثم يختم بنماذج للإعراب.

البلاغة والفصاحة: تعريفهما وأهميتهما

يتناول هذا المقال البلاغة والفصاحة في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف البلاغة، وأنها إيجاز وإصابة معنى. ثم يبين أن البلاغة في أعلى درجاتها في القرآن الكريم. ثم يعرض نماذج من بلاغة النبي ﷺ مثل قوله: “أسلِمْ تَسْلَم”. ثم يبين أن البلاغة موجودة في كلام السلف. ثم يبين أهمية البلاغة للدعاة. ثم يبين أن البلاغة مطلوبة في الموعظة والخطبة. ثم يبين فائدة إيجاز الكلام في الحفظ. ثم يبين أن البلاغة ملكة واكتساب. ثم يذكر بعض كتب البلاغة. ثم يختم بالبعد عن السجع في الدعاء.

الإعراب والبناء: تعريفهما وأحوالهما

يتناول هذا المقال الإعراب والبناء في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف الإعراب، وأنه تغير آخر الكلمات من رفع ونصب وجر وجزم بسبب تغير موقعها في الجملة. ثم يعرف البناء، وأنه ثبوت آخر الكلمة على حالة واحدة مع تغير موقعها. ثم يعرض أمثلة على المعرب والمبني. ثم يبين أن الأصل في الأسماء الإعراب، ويعرض أحوال الإعراب وعلاماته في الاسم. ثم يعرض الأسماء المبنية، ويعددها: الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، وبعض الظروف، والأعداد المركبة. ثم يبين أحوال بناء الاسم. ثم يختم بتدريبات.

دور الإعراب في تنبيه المتلقي إلى الخطاب

يتناول هذا المقال دور الإعراب في تنبيه المتلقي إلى الخطاب. يبدأ المقال ببيان أن الإعراب ليس حلية لفظية أو صوتية، وإنما هو إبانة عن المعاني بالألفاظ. ثم يبين أن الإعراب من الناحية المعنوية يفرق بين المعاني ويزيل لبسها. ثم يبين أن الإعراب من الناحية الصوتية هو المنبه إلى حركة تصاعد المعاني، والمثير اللافت لانتباه السامع، ويستشهد بحديث الزمخشري عن الالتفات. ثم يعرض موقف السكاكي من اعتبار حال السامع. ثم يناقش مقولة “سكّن تسلم” ويبين أنها حقيقة؛ لأن السامع سيسلم من يقظة الفكر. ثم يختم المقال بالمقارنة بين اللغة العربية واللغات الأخرى في مسألة الإعراب.

مواد خالية من صيغ (2): خطأ “أزاد، ويُزيد، ومُزيد، ومُزاد، وإزادة”

يتناول هذا المقال النموذج الثاني من المواد الخالية من صيغة “أفعل”، وهو مادة “ز ي د”. ويبين أن الفعل الثلاثي المجرد “زاد” يأتي لازمًا ومتعديًا إلى مفعول وإلى مفعولين، وأن صيغة “أزاد” غير موجودة في المعاجم، وإن وجدت في شعر غير عصور الاستشهاد. ويستشهد بنص من كتاب نقد لغوي، وبالمعجم الوسيط، ليثبت أن الصيغ الصحيحة هي “زاد” و”زايد” و”زيَّد” و”تزايد” و”تزيَّد” و”ازداد” و”استزاد”، وأن “أزاد” و”يزيد” و”مزيد” و”مزاد” و”إزادة” غير صحيحة.

الضاد تصرخ: لم تلحنون؟ (2)

الضاد تصرخ: لم تلحنون؟! لما ظهرت الأشرطة وانتشرت قال فيها أحد العلماء: لكل زمانٍ مضى آيةٌ وآيةُ هذا الزمان الشريط. فإذا كان لكل زمان آية، فآية هذا الزمان القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وهذه التقنية الهائلة في الاتصالات. وقد انتشرت هذه الوسائل الحديثة وسرت في جميع ربوع العالم سريان النار في الهشيم. ويهدف هذا المقال إلى بيان ظاهرة اللحن في اللغة العربية عند المتصدرين للدعوة، وأسبابها، وآثارها، مع الدعوة إلى تعلم العربية وإتقانها.

مواد خالية من صيغ (1): خطأ “أعاق ومعاق ومعيق وإعاقة”

يتناول هذا المقال ظاهرة المواد اللغوية الخالية من بعض الصيغ، وما يترتب عليها من أخطاء لغوية شائعة. ويبدأ ببيان أن مجمع اللغة العربية بمصر قد أجاز إكمال صيغ المادة إن طلبت الضرورة ذلك، لكن هذه المواد لا تخضع لهذا القرار لعدم وجود حاجة. ثم يعرض المقال نموذجًا تطبيقيًا على مادة “ع وق” التي خلت من صيغة “أفعل”، فيبين أن الفعل الصحيح هو “عاق” و”عوَّق” و”اعتاق” و”تعوَّق”، وأن “أعاق” و”معاق” و”معيق” و”إعاقة” كلها غير صحيحة لغويًا.