يشهد العصر الراهن ثورة تكنولوجية هائلة أعادت صياغة قنوات التواصل الإنساني والمعرفي، ففتحت آفاقاً رحبة أمام انتشار الأفكار الدعوية والثقافية عبر الفضائيات والشبكات الرقمية. بيد أن هذا الانفتاح المتسارع حمل في طياته تحدياً لغوياً خطيراً تمثل في شيوع العجمة واللحن على ألسنة الكثير من المتصدرين للخطاب العام. وصارت لغة الضاد تعاني في عقر دارها من إهمال قواعدها، مما يستوجب وقفة تصحيحية جادة تستلهم تراث السلف الصالح وتحمي الهوية الثقافية للأمة من عواصف التغريب والسطحية المعرفية.
