تُعدّ الكتابة رسالة إنسانية وفكرية سامية، تهدف إلى الارتقاء بوعي المجتمعات وتشكيل ذائقتها الأدبية واللغوية. غير أن الساحة الثقافية المعاصرة باتت تعاني من تدفق سيل جارف من الكتابات الهشة التي يمارسها أدعياء الثقافة بلا وعي أو مسؤولية. وفي هذا المقال، نسلط الضوء على خطورة هذه الظاهرة التي تهدد عقول الناشئة وتفسد جودة الأدب واللغة.
