المبادئ العشرة لعلم النحو (1)

المبادئ العشرة لعلم النحو (1)

مدخل لمبادئ علم النحو:

يتناول هذا المقال التأسيسي المبادئ العشرة لعلم النحو العربي، حيث يستهل بتعريف النحو في اللغة، متتبعاً معانيه العديدة كالقصد والمثل والجهة والمقدار مع استشهاد بالأبيات الشعرية، ثم يعرج على تعريفه اصطلاحاً عند كبار علماء العربية كابن جني والعيني وابن كمال باشا بوصفه العلم بأصول يُعرف بها أحوال أواخر الكلم إعراباً وبناءً. ثم يبين موضوعه المتمثل في الكلمات العربية من حيث تركيبها وأحوال أواخرها، متوسعاً في شرح ثمرته وفضله؛ إذ يُعد الميزان الذي يُصان به اللسان عن الخطأ، والمفتاح الأساسي لفهم القرآن والسنة وتدبر معانيهما، والوسيلة لإحراز الهيبة والجمال في الكلام. ويستعرض المقال نسبة النحو بين العلوم العربية، واضعه المباشر وهو أبو الأسود الدؤلي بإرشاد من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، محصياً الروايات التاريخية المتعددة في سبب نشأته كقصة ابنة أبي الأسود وحادثة الاستفهام والتعجب. ويبين المقال أيضاً تسمياته المختلفة، واستمداده من كتاب الله وسنة نبي كلام العرب، وختاماً يناقش الحكم الشرعي لتعلمه حيث يُعتبر فرض كفاية على الأمة وفرض عين على من يتصدى للتفسير والإفتاء والحديث، مدعماً ذلك بأقوال ومأثورات الشافعي، وابن تيمية، والشاطبي، وابن حزم.

سنتناول في هذه المقدمة ثلاثة أمور:

المبادئ العشرة لعلم النحو:

أ-حد النحو:

النحو لغة:

 “مصدر أريد به اسم المفعول أي: المنحو، كالخلق بمعنى المخلوق. وخصته غلبة الاستعمال بهذا العلم، وإن كان كل علم منحوًا، أي: مقصودًا، كما خصت الفقه بعلم الأحكام الشرعية الفرعية وإن كان كل علم فقهًا، أي: مفقوهًا، أي: مفهومًا”[1].

وقال ابن جني: ” وهو في الأصل مصدر شائع، أي: نحوت نحواً؛ كقولك: قصدت قصداً، ثم خصّ به انتحاء هذا القبيل من العلم”[2].

وهو يأتي في اللغة لمعان:

الأول: القصد، نحو: نحوت نحوك، أي: قصدت قصدك.

الثاني: الِمثل، نحو: مررت برجل نحوِك، أي: مثلِك.

الثالث: الجهة أو الناحية، نحو: توجهت نحو البيت، أي: جهة البيت أو ناحية البيت.

الرابع: المقدار، نحو: له عندي نحو ألف، أي: مقدار ألف.

الخامس: القِسْم أو النوع، نحو: هذا على أربعة أنحاء، أي: أقسام أو أنواع.

السادس: بعض الشيء، نحو: أكلت نحو دجاجة، أي: بعض دجاجة.

السابع: الطريق، نحو: هذا نحو المدينة، أي: طريقها.

الثامن: الرد والصرف والتحريف والميل، نحو: نَحا بَصَرَه إِلَيْهِ يَنْحاه ويَنْحُوه نَحْواً: رَدَّهُ وصَرَفَه، ونحا الشيءَ يَنْحَاهُ ويَنْحُوه إِذا حرَّفه، وَمِنْه سمّي النحويّ؛ لِأَنَّهُ يحرفُ الْكَلَام إِلَى وُجُوه الْإِعْرَاب، ويقال: نَحَوْت بَصرِي إِلَيْهِ أَنْحاه وأنْحُوه صرَفته فَإِذا عَدَلته عَنهُ قلت: أنْحَيته عَنهُ ونَحَّيته[3].

قال أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي التلمساني:

لِلنَّحْوِ سَبْعُ مَعَانٍ قَدْ أَتَتْ لُغَةً

جَمَعْتُهَا ضِمْنَ بَيْتٍ مُفْرَدٍ كَمُلَا

قَصْدٌ، وَمِثْلٌ، وَمِقْدَارٌ، وَنَاحِيَةٌ

نَوْعٌ،وَبَعْضٌ، وَحَرْفٌ، فَاحْفَظِ المَثَلَا[4]

و أوصلها بعضهم إلى عشرة معان فقال:

النحو في لغةٍ: قصدٌ، كذا مثلٌ

وجانبٌ، وقريبٌ، بعضُ، مقدارُ

نوعٌ، ومثلٌ، بيانٌ، بعد ذا عقبٌ

عشرُ معانٍ لها في الكل أسرارُ[5]

وقال بعضهم جامعًا بعض المعاني لكلمة” نحو” لغةً وممثلاً لها:

نحونا نحوَ دارك يا حبيبي

وجدنا نحوَ ألفٍ من رقيبِ

وجدناهم جياعاً نحوَ كلبٍ

تمنّوا منك نحواً من شَرِيْبِ[6]

اصطلاحًا:

عرفه ابن جني بقوله: ” هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره؛ كالتثنية والجمع والتحقير والتكسير والإضافة والنسب والتركيب وغير ذلك، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها وإن لم يكن منهم، وإن شذ بعضهم عنها رد به إليها”[7].

 ولكن هذا التعريف لا يمنع دخول علم الصرف فيه؛ لتضمنه بعض مباحثه.

 وعرفه العيني بقوله: ” والنحو في اصطلاح القوم: معرفة كيفية كلام العرب وتصرفاتهم فيه، وما يستحق كل نوع منهم من الإعراب منه؛ كرفع الفاعل ونصب المفعول، وجر المضاف”[8].

 وعرفه شهاب الدين الأندلسي بقوله: ” علمٌ به يُعرف أحوالُ أواخرِ الكلمات العربية إفراداً وتركيباً”[9].

 وعرفه ابن كمال باشا بقوله: ” علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم من حيث الإعراب والبناء”[10].

ب- موضوعه:

الكلِمات العربيَّةُ من حيث البحث عن أحوال أواخرها، أو من حيث تركيبها وأحوال أواخرها.

 ج- ثمرته:

للنحو ثمرات كثيرة، منها:

أ‌- صيانة اللسان عن الخطأ في الكلام العربي.

ب‌- فهم المراد من نصوص القرآن والسنة وحفظ اللسان عن الخطأ فيهما.

قال الخطيب البغدادي: ” وَاللَّحْنُ فِي الْقُرْآنِ أَيْضًا غَيْرُ مَأْمُونٍ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا لَهُ، وَلَا عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَقَدْ حُفِظَ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الرُّوَاةِ”[11] ثم ساق أمثلة.

وقال سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ: ” كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ هُبَيْرَةَ الْأَكْبَرِ فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى جَرَى ذِكْرُ الْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَوَى رَجُلَانِ دِينُهُمَا وَاحِدٌ، وَحَسْبُهُمَا وَاحِدٌ، وَمُرُوءَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، أَحَدُهُمَا يَلْحَنُ، وَالْآخَرُ لَا يَلْحَنُ، إِنَّ أَفْضَلَهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الَّذِي لَا يَلْحَنُ. قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ هَذَا أَفْضَلُ فِي الدُّنْيَا؛ لِفَضْلِ فَصَاحَتِهِ وَعَرَبِيَّتِهِ، أَرَأَيْتَ الْآخِرَةَ مَا بَالُهُ فُضِّلَ فِيهَا؟! قَالَ: إِنَّهُ يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَلَى مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ، وَإِنَّ الَّذِي يَلْحَنُ يَحْمِلُهُ لَحْنُهُ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ، وَيُخْرِجَ مِنْهُ مَا هُوَ فِيهِ. قَالَ: قُلْتُ: صَدَقَ الْأَمِيرُ وَبَرَّ “[12].

 ومتى جاء الحديث ملحونًا من بعض الرواة فإنه يجب تصويبه؛ حتى يصح فهم المراد منه، قال الخطيب: ” وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ: رِوَايَة الْحَدِيثِ عَلَى الصَّوَابِ، وَتَرْك اللَّحْنِ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ سُمِعَ مَلْحُونًا؛ لِأَنَّ مِنَ اللَّحْنِ مَا يُحِيلُ الْأَحْكَامَ، وَيُصَيِّرُ الْحَرَامَ حَلَالًا، وَالْحَلَالَ حَرَامًا، فَلَا يَلْزَمُ اتِّبَاعَ السَّمَاعِ فِيمَا هَذِهِ سَبِيلُهُ، وَالَّذِي ذَهَبْنَا إِلَيْهِ قَوْلَ الْمُحَصِّلِينَ وَالْعُلَمَاءِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ”[13] ثم ساق بسنده ما يدل على قوله، فمن ذلك:

قال الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: “لَا بَأْسَ بِإِصْلَاحِ الْخَطَأِ وَاللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ فِي الْحَدِيثِ”.

 وقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: ” لَا يُصْلَحُ اللَّحْنُ وَالْخَطَأُ وَالتَّحْرِيفُ فِي الْحَدِيثِ”.

 وقال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْآجُرِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْأَشْعَثِ يَقُولُ: “كَانَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ يُقَوِّمُ كُلَّ لَحْنٍ فِي الْحَدِيثِ”.

 وقال أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ: ” سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ مَلْحُونًا أَيُعْرِبُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ”[14].

 قال شُعْبَةَ: “مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ فَلَمْ يُبْصِرِ الْعَرَبِيَّةَ فَمَثَلُهُ مَثَلُ رَجُلٍ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ وَلَيْسَ لَهُ رَأْسٌ”[15].

 وقال ابن الأثير: معرفة اللغة والإعراب هما أصلٌ لمعرفة الحديث؛ لورود الشريعة المطهرة بلسان العرب[16].

 ت‌- فهم المتكلمين بالعربية وإدراك مقاصد كلامهم بلا لبس.

ث‌- أن النحو طريق لفهم سائر العلوم المدونة بالعربية، فهو آلة لفهمها، ولا يستغنى عنه في معرفتها.

قال وكيع: ” أَتَيْتُ الْأَعْمَشَ أَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ، وَكُنْتُ رُبَّمَا لَحَنْتُ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سُفْيَانَ، تَرَكْتَ مَا هُوَ أَوْلَى بِكَ مِنَ الْحَدِيثِ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَوْلَى مِنَ الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: النَّحْوُ. فَأَمْلَى عَلَيَّ الْأَعْمَشُ النَّحْوَ ثُمَّ أَمْلَى عَلَيَّ الْحَدِيثَ “[17].

 وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الرَّحَبِيُّ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُ: “إِذَا كَتَبَ لَحَّانُ، فَكَتَبَ عَنِ اللَّحَّانِ لَحَّانٌ آخَرُ، فَكَتَبَ عَنِ اللَّحَّانِ لَحَّانُ آخَرُ؛ صَارَ الْحَدِيثُ بِالْفَارِسِيَّةِ” قال الخطيب: فَيَنْبَغِي لِلْمُحَدِّثِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّحْنَ فِي رِوَايَتِهِ لِلْعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، وَلَنْ يَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ دَرْسِهِ النَّحْوَ وَمُطَالَعَتِهِ عِلْمَ الْعَرَبِيَّةِ”[18].

 وقال الكسائي: “من تبحّر في النحو اهتدى إلى جميع العلوم. وقال: لا أسأل عن مسألة في الفقه إلّا أجبت عنها من قواعد النحو”[19].

 وقَالَ الشَّعْبِيُّ: “النَّحْوُ فِي الْعِلْمِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ”[20].

ج‌- اكتساب الهيبة والجمال بين المتكلمين بالعربية.

فعن سعيد بن سلم قال: “دخلت على الرشيد فبهرني هيبة وجمالاً، فلما لحن خفّ في عيني. وعن الشعبي قال: حلي الرجال العربية، وحلي النساء الشحم”[21].

 وعن أبي توبة عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه قال: تكلم أبو جعفر المنصور في مجلس فيه أعرابيّ فلحن، فصرّ الأعرابي أذنيه، فلحن مرة أخرى أعظم من الأولى، فقال الأعرابي: أفّ لهذا، ما هذا؟ ثم تكلم فلحن الثالثة، فقال الأعرابي. أشهد لقد وليت هذا الأمر بقضاء وقدر[22].

 وأنشد الْمُبَرِّدُ:

النَّحْوُ زَيْنٌ وَجَمَالٌ يُلْتَمَسْ

يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ الْعُلُومِ بِالنَّفَسْ

صَاحِبُهُ مُكَرَّمٌ حَيْثُ جَلَسْ

هَلْ.يَسْتَوِي.رَبُّ.الْحِمَارِوَالْفَرَسْ[23]

وقال بعضهم:

لو لم يكن في النحو إلا أنه

يذرُ الضئيلَ من الرجالِ مهيبا

يُخشى التكلمُ حيث حلَّ كأنما

أضحى بأفواه الأنامِ رقيبا[24]

وقال علي بن بسام:

رأيتُ لسانَ الْمَرْء رائدَ عقلِهِ

وعنوانَهُ فَانْظُر بِمَاذَا يُعَنْوَنُ

فَلَا تعدُ إصلاحَ اللسانِ فإنَّهُ

يخبِّرُ عمّا عندهُ ويُبَيِّنُ

ويعجبني زِيُّ الْفَتى وجمالُهُ

فيسقطُ.من.عينيَّ.ساعةَ.يلحَنُ[25]

وقال الكسائي:

إِنَّمَا النَّحْوُ قِيَاسٌ يُتَّبَعْ

وَبِهِ فِي كُلِّ عِلْمٍ يُنتَفَعْ

وإذا ما أبصر النحوَ فتًى

مرّ في المنطق مرًّا فاتسعْ

فاتقاه كلُّ من جالسه

من جليسِ ناطقٍ أو مستمِعْ

وإذا لم يبصر النحوَ الفتى

هاب أن ينطق جُبنًا فانقطعْ

فتراه ينصبُ الرفعَ وما

كان من نصبٍ ومن خفضٍ رفعْ

يقرأُ القرآن لا يعرفُ ما

صرفَ الإعراب فيه وصنعْ

والذي يعرفه يقرؤه

وإذا ما شكّ في حرفٍ رجعْ

ناظرًا فيه وفي إعرابه

فإذا ما عرف اللحنَ صدعْ

كم وضيعٍ رفعَ النحوُ وكم

مِن شريفٍ قد رأيناه وضعْ[26]

وقال ابْن الطَّبِيب:

النحوُ يَبسُط من لسان الألكنِ

والمرء تكرمه إذا لم يلحنِ

وإذا التمست من العلوم أجلّها

فأجلّها حقّاً مقيمُ الألسنِ

لحنُ الشريفِ يحطّه عن قدرِه

فتراه يَسقطُ من لحاظ الأعينِ

وترى الدنيءَ إذا تكلّم مُعرباً

نال النباهةَ باللسان المعلنِ

فاطلبْ هُديت ولا تكن متأبياً

فالنحوُ زينُ العالمِ المتفنن

والنحوُ مثل الملحِ إن ألقيتَه

في كل صنف من طعام يحسُنِ[27]

 ——————————————–

[1] شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 19).

[2] الخصائص (1/ 35).

[3] ينظر: الخصائص (1/ 35)، توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (1/ 264)، شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 19)، حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (1/ 24)، المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (1/ 185)، تهذيب اللغة (5/ 163)، تاج العروس (40/ 45)، المخصص (1/ 112).

[4] حاشية الخضري على شرح ابن عقيل (1/ 10).

[5] فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراح، لأبي عبد الله الفاسي (1 / 229).

[6] أرشيف ملتقى أهل الحديث – 3 (157/ 300).

[7] الخصائص (1/ 35).

[8] المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (1/ 185).

[9] الحدود في علم النحو (ص: 434).

[10] الفلاح شراح مراح الأرواح في علم الصرف (ص: 3).

[11] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 29).

[12] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 25).

[13] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 22).

[14] ينظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 23).

[15] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 26).

[16] جامع الأصول (1/ 37).

[17] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 26).

[18] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 24).

[19] شذرات الذهب في أخبار من ذهب (2/ 407).

[20] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 28).

[21] معجم الأدباء (1/ 25).

[22] معجم الأدباء (1/ 26).

[23] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (2/ 28).

[24] غرر الخصائص الواضحة (ص: 221).

[25] معجم الأدباء (4/ 1865).

[26]إنباه الرواة على أنباه النحاة (2/ 267)، تاريخ بغداد وذيوله (11/ 410).

[27] التمثيل والمحاضرة (ص: 161)، الوافي بالوفيات (8/ 267).

ترك تعليق