حروف المعاني | أنواع حتى كما لم تعرفها من قبل
وأخيرًا دورة شرح كتاب مواضع حتَّى في القرآن الكريم
حروف المعاني | أنواع حتى كما لم تعرفها من قبل
وأخيرًا دورة شرح كتاب مواضع حتَّى في القرآن الكريم
يحوجنا ونحن في إبان نهضة علمية حديثه يتمخض بها الشرق العربي، أن نتجه في استكمال أسباب هذه النهضة، إلى إحياء الآداب العربية، وانهاض لغوتنا من كبوتها، ولا يكون ذلك حتى تتجه جهود الكتاب والشعراء إلى توخي الإجادة فيما يكتبون، وتحري الألفاظ الفصيحة، فعزمت على أن اخرج بعض رسائل في اصلاح تلك الأغاليظ الشائعة بردها إلى أصولها الصحيحة، وايراد الأدلة في ذلك وتبيان ما يجب أن يقوم في الاستعمال بدلا عن تلك الكلمة الفاسدة او الجملة السقيمة، مما جرت به اقلام الكتاب، وقد استطردت إلى ايراد شعر بعض الشعراء الذين وقعوا في تلك الإغاليز الكتابية كذلك، ورجعت في هذا التصحيح إلى أمهات الملاغي (كتب اللغة) في العربية
يدخل كتاب كتاب عثرات الأقلام والألسنة في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدًا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام؛ حيث يقع كتاب كتاب عثرات الأقلام والألسنة ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر، والقواعد النحوية، والصرف، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية.
إن موضوع “الأخطاء اللغوية” ليس موضوعاً جديداً؛ إذ اهتم به كثير من العلماء الأجلاء، منذ ألف “الكسيائي” كتابه “لحن العامة” في القرن الثاني الهجري، ووضع ابن السِّكِّيب كتابه “إصلاح المنطق” وابن قتيبة كتابه “أدب الكاتب” والحريري كتابه “درة الغَوَّاص في لحن الخواص”.
وقد سبق المؤلف في هذا العصر في باب “التصويبات اللغوية” كثير من اللغويين الأفاضل سواء أكانت تصويباتهم في كتب مستقلة أم منشورة على صفحات الصحف والمجلات المختلفة.
وفي هذا الكتاب عرض الدكتور محمود سعيد عدداً من “الإجازات اللغوية” بناء على ما أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة وبناء على ما ورد في المعاجم اللغوية، وعدداً من “التصويبات اللغوية” التي تتبع فيها الأخطاء اللغوية (النحوية والصرفية والكتابية واللفظية)، وقد استعان في توثيق هذه “المعلومات” وإكسابها طابعها العلمي بعدد من المصادر والمراجع الرائدة في هذا الميدان.
كتاب اللغة العالية للكاتب والمذيع عارف الحجاوي يتناول اللغة وكلماتها كهيئة معجم يحوي معظم الكلمات ويضم العديد من الكلمات العربية ودلالاتها وتفسير كلماتها ومدلولاتها فهو يضم فيضا من المصطلحات والتعريفات للكثير منها، عارف الحجاوي ذلكم المذيع الألمعي والمفوه والملم بما تحويه لغة الإعلام من مصطلحات وتعريفات وكلمات لابد لكل صحفي من الإلمام بها، والخوض في غمارها والولوج في أبوابها ومغاليقها والفهم القوي لمدلولاتها وخباياها
يدخل كتاب أزاهير الفصحى في دقائق اللغة في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدًا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام؛ حيث يقع كتاب أزاهير الفصحى في دقائق اللغة ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر، والقواعد النحوية، والصرف، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية.
كتاب يضم بين دفتيه من ألفاظ اللغة وتراكيبها ما يعمل على تنقيتها من الشوائب، ويقيل الأقلام من العثرات، يجد فيه كل من له ولع بلغة الكتاب الحكيم بغيته، فهو يسدى إليه من المعلومات خير ما اتفقت عليه آراء الثقات من رجالات الفصحى، كما أنه يكفيه مئونة التنقيب فى مختلف الكتب والمراجع.
أنواع أخذ | متى يكون الفعل أخذ من أخوات كاد ومتى لا يكون ؟ | تعلم الإعراب بسهولة
أنواع رأى | رأى البصرية ورأى القلبية | ما إعراب قوله: {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا} | نحو
فمن تلك الألفاظ لفظة التحوير التي لم يبقَ كاتب جريدة ولا مؤلف كتاب إلا وردت في كلامه مئات من المرار يريدون بها معنى التنقيح والتعديل والتهذيب وما جرى هذا المجرى، وذلك في الكلام على الشروط والمعاهدات والأحكام وأشباهها. ولم ترد هذه اللفظة في شيء من كتب اللغة بمعنى من هذه المعاني؛ إنما التحوير في اللغة بمعنى التبييض، يقال: حوَّر الثوب إذا قصَّره وبيَّضه، ومنه الحُوَّارَى للدقيق الأبيض، وهو لباب البُرِّ وأجوده وأخلصه، وقد حوَّر الدقيق إذا بيَّضه، وغالب ألفاظ هذه المادة يرجع إلى معنى البياض، فما ضرَّ لو استعملوا في مكان هذه اللفظة إحدى الكلمات التي ذكرناها في مرادفها.