قائمة بما لاحظته من أخطاء في ضبط بنية الكلمة
الإشارة الأولى: رعايةُ الملَكة وتحصيلُ السليقة أَولى مِن حِفْظ القواعد من غير تطبيق.
اللُّغة العربية هي ركنٌ أصيلٌ في دِين الله – تعالى – وأساس متين، لا نستطيع أن نفهم الدِّين إلاَّ به، ولا نستطيع أن ندركَ مُرادَ الله – تعالى – ولا مُراد رسوله – صلَّى الله عليه وسلَّم – بدونها؛ بل إنَّنا لا نفهم أحكامَ القرآن وآدابه، ولا نفرِّق بين محكمه ومتشابهه، ومجمله ومُفصَّله إلاَّ بمعرفة اللُّغة العربية معرفةً تامة.
ما درّست العروض مرة إلا كان اللحن والغناء والإيقاع والإنشاد وسيلتي إلى تقريبه وتفهيمه وتيسيره وإتقانه، وأنا أردد للطلبة: العروض علم إرهاف الآذان وإتقان الألحان’، يتطلب أول ما يتطلب ذوقاً سليماً وأذناً مرهفةً تميز الإيقاع الصحيح من الإيقاع المختل، والنغم المنضبط من النغم النشاز.
من الظواهر الأدبية التي تستدعي – في عصرنا هذا – التأمُّلَ والتفكير، شيوعُ كتابة المذكرات، ففي زحمة النتاج الفكري، الذي تقذف به المطابع كل يوم في الشرق والغرب، تستأثر كتب المذكرات واليوميَّات بجزء وافر منه، فلم يَعُدْ هذا النوع – كما كان في الماضي – وقفًا على أرباب العلم والمعرفة، أو ذَوِي الشخصيَّات الفذَّة التي لها في المواهب، والعَلاقات، والأثر، والأفق الذهني الخارق للمألوف، ما يؤهّلُها أو يحمِلُها على تدوين مُذَكَّراتها، تُودِعُها خُلاصَةَ التَّجارِب التي مَرَّتْ بِها أو شهادتِها أمام محكمة الحق والتاريخ.
في العربية ألفاظٌ يقل استعمالها، فيغمض معناها، ويحرف مبناها، ومن ذلك لفظ (شوى)، وهذا تفصيل القول فيه:
جاء في كتاب “الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة” لابن بسام (ت: 542هـ) بتحقيق الأستاذ إحسان عباس رحمه الله (القسم الثالث المجلد الأول ص152) في رسالةٍ من إنشاء ابن أرقم كتبها جواباً على رسالة للوزير الكاتب أبي محمد ابن عبدالبر (المتوفى سنة 474هـ)
هي قواعد تُعلِّمنا نُطْق الكلام المفيد دون خطأ.الكلام المفيد يتألَّف من جُمل. والجملة تتألَّف من كلمات. والكلمات تتألَّف من حروف، هي حروف البناء: أ، ب، ت، ث. والكلمة إما أن تكون فعلاً أو اسمًا أو حرفًا.فالفعل: يُقسَّم من حيث الزمان إلى: ماض ومضارع وأمر. والاسم: ما دلَّ على اسم إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد. والحرف: يُستخدَم للربط بين الأفعال والأسماء، (وتُسمَّى حروف المعاني).
سُورة الكوثر سُورة العَطاء والتَّكريم، والمقام الرفيع والتشريفِ للرَّسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – وهي ثلاثُ آياتٍ قِصارٍ انتهَتْ بحرف الرَّاء حرف التكرار الذي يُوحِي بتكرار العَطاء، وتتابُع نُزول الخير، فاسمُ السورة (الكوثر)، وهو مُبالَغةٌ في الكثرة، فالعرب تُسمِّي كلَّ شيء كثير في القدر والحظ كوثرً.
إنَّ عمر اللغة العربيَّة عمر مديد، امتدَّ منذ القِدَم باعتبارها من أقدم اللُّغات الحيَّة، وما وصلت إليه اللُّغة العربيَّة إلى يومنا هذا من انتشارٍ فبفضل القرآن الكريم؛ حيث حفظ لها مرتبتَها وجعلها لغةً أولى في مناطق كثيرة من العالم، ونالَت شرف لغة الحضارة الإسلاميَّة حتى أصبحَت في نظر كلِّ مسلم لغة مقدَّسة، كيف لا وهو يَقرأ بها آيات الله ويشرح التفسيرَ بمدلولات كلماتها الغنيَّة في المعنى والمغزى؟
تعريفه: هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير صاحبه لعلاقة، مع قرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقي, ولا يكون إلا في التركيب.
مثاله: أَنبَتَ الربيعُ الزرعَ, فإسناد الإنبات إلى الربيع مجازي؛ لأن المُنبِتَ الحقيقي لهذا الزرع هو الله تعالى, ومثله: نهار الزاهد صائمٌ, وليله قائمٌ.