والجناس هو: تَشابُه اللفظين في النطق واختلافهما في المعنى.
الُمجردُ: ما كانت جميع حروفه أصلية.
والمَزيدُ: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية.
القسم الأوَّل: أدوات تنصب الفعل المضارع بنفسها، وهي أربع: أنْ، لنْ، كي، إذنْ.
القسم الثاني: لام التعليل: وهي: أداة تنصب الفعل المضارع بأن المضمرة بعدها جوازًا.
القسم الثالث: حتى، ولام الجحود: وهي تنصب المضارع بأن المضمرة بعدها وجوبًا.
يُجزَم الفعلُ المضارع بثلاث علامات: العلامة الأولى: السكون، إن كان صحيح الآخر. العلامة الثانية: حذف حرف العلة، إن كان معتلَّ الآخر. العلامة الثالثة: حذف النون، إن كان من الأفعال الخمسة.
تعريفه:
طلب شيء محبوب لا يُرجى حصوله، إما لكونه مستحيلًا؛ كقول الشاعر:
ألا ليتَ الشباب يَعودُ يومًا *** فأُخبِرَه بما فَعَلَ المشيبُ
أو ممكنًا لكن يصعب نيلُه؛ مثل: ﴿ يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو
إذا فصل حرف العطف بين جملتين مكررتين؛ نحو قوله سبحانه: ﴿ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴾. فإن هذا يعد من باب التوكيد اللفظي.
وحكم الإتيان بهذا الحرف يكون هكذا:
الأحسن أن يفصل بين الجملة المؤكدة والجملة المؤكدة بحرف العطف «ثم»[1] صورة فقط؛ لأن بين الجملتين تمام الاتصال.
حرف الْغَيْن الْمُعْجَمَة ومن هذه الكلمات التي تبدأ بحرف الغين غبط/ غبن/غث/غَد/ غري/ غسل/ غشي/ غضب/ غضر/ غل/ غم/ غين
الهمزة والسين والتاء إذا زيدت في الفعل الثلاثي أفادت معنى الطلب، يقال: استزاد؛ أي: طلب الزيادة، واستغفر: طلب المغفرة، واستفهم طلب الفهم، فالاستفهام يعني طلب الفَهم[1]، ولذلك اتفق أكثر البلاغيين على تعريف الاستفهام بهذا القول: “هو طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل بأداة خاصة”[2]، مثالها: قوله صلى الله عليه وسلم: (أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَة….) [3]. وقوله تعالى: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ [الأنعام: 50].
لأن الشيء بالشيء يُذكَر، فقد درسنا في الاقتصاد قانون “جريشام”؛ “أن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من التداول”، وانظر لحالك عندما يكون معك جنيه متهالك، وآخر جديد برونقه يسرُّ الناظر واللامس، فقل لي بربِّك: أيهما تستعمله أولًا؟ ولكن أتدري دافعك في هذه المسألة؟ إنه الضن بالجديد واكتنازه؛ اعترافًا بقيمته، والتعامُل بالأقل قيمة.
(ثم) – بضم الثاء – هي الحرف الثالث مِن حروف العطف، وهي كذلك الحرف الثالث من الحروف التي تدل على مشاركة المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب والمعنى، وهي تفيد مع دلالتها على هذه المشاركة:
1- الترتيب؛ فتشترك (ثم) مع الفاء في الدلالة على الترتيب، فيكون المعطوف بها يحصل بعد المعطوف عليه زمنًا.
2- والتراخي؛ ومعناه: انقضاء مدة زمنية طويلة بين وقوع المعنى على