لغة الضاد.. العربية الأكثر انتشارًا والأصعب في العالم

“لغة الضاد” هو اسم للغة العربية. سُميت بهذا الاسم لتميزها بحرف “الضاد”، الذي يعتبر من أصعب الحروف نطقاً لغير العرب، حيث لا يوجد في لغات أخرى. هذا الحرف الفريد جعل اللغة العربية مميزة، كما أن لها مكانة دينية عظيمة لأنها لغة القرآن الكريم.
أسباب تسميتها بـ”لغة الضاد” تفرد حرف الضاد: العربية هي اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف “الضاد”.
صعوبة نطقه على غير العرب: يعتبر نطق هذا الحرف صعباً جداً على غير الناطقين بالعربية

اللغة العربية ومكانتها الخالدة

اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء العقيدة، ولسان الوحي، ولغة القرآن الكريم الخالدة. تميزت ببلاغتها وثرائها، وحملت رسالة الإسلام إلى العالمين، فحافظت على هويتها بين اللغات، وأثبتت مكانتها عبر العصور.

عضو، أم عضوة؟.. ومسائل لغوية دقيقة

يتناول هذا المقال قضية لغوية مثيرة للجدل، تتعلق باستخدام الألقاب والمناصب للمؤنث مثل: “أستاذ” و”عضو” و”رئيس”، وهل يجوز تأنيثها إلى “أستاذة” و”عضوة” و”رئيسة”؟ وقد ناقش المقال قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة وانتقدها، معتمدًا على الاستقراء اللغوي، ومذاهب العرب في المشتقات والأسماء الجامدة، ومُستندًا إلى أقوال كبار العلماء مثل سيبويه وابن قتيبة والحريري وغيرهم.

التِّيه والتَّوْه والتَّيْه في اللغة العربية – فروق دقيقة ومعانٍ متقاربة

يتناول هذا المقال توضيح الفروق الدقيقة بين كلمتي التِّيه و التَّيْه وما بينهما من دلالات لغوية، اعتمادًا على أقوال علماء اللغة مثل ابن منظور في لسان العرب والفيروزآبادي في القاموس المحيط. كما يوضح المقال خطأ شائعًا وقع فيه بعض المتكلمين والكتاب في الخلط بين هذه الكلمات، ويعرض المعاني الصحيحة مع شواهد قرآنية وتفسيرية.

أسباب شيوع الأخطاء اللغوية في اللغة العربية

هذا المقال يستعرض أسباب شيوع الأخطاء اللغوية في اللغة العربية عبر التاريخ، بدءًا من العصور الأولى وحتى الواقع المعاصر، مع تحليل دور الاستشراق، التغريب، الإعلام، التعليم، والجامعات في إضعاف العربية، والتنبيه إلى ضرورة إحيائها وصونها كلغة القرآن الكريم.

حد الفعل

اختلفت عباراتُ النحويين في حدّ الفعل.
فقال ابن السّراج وغيره: حَدّه كلُّ لفظٍ دلّ على معنى في نفسه مقترن بزمانٍ محصّل. وهذا هو حدّ الاسم، إلاّ أنّهم أضافوا إليه لفظة ((غير)) ليدخلَ فيه المصدر، وإذا حذفتَ ((غير)) لم يدخل فيه المصدر؛ لأنّ الفعل يدلُّ على زمانٍ محصّلٍ، ولأنّ المصدر لا يدلّ على تعيين الزّمان. وإن شئت أضفت إلى ذلك دلالة الوضع، كما قيّدت حدّ الاسم بذلك،

واو الحال وواو المصاحبة في ميزان المعنى

نتحدث عن قضية نحوية دقيقة تتعلق بالتمييز بين واو الحال وواو المصاحبة (واو المعية) في ضوء ميزان المعنى والدلالة. يعرض الكاتب آراء كبار النحويين كأبي علي الفارسي، وابن بابشاذ، والسخاوي، والمبرد، وسيبويه، وغيرهم، ويبين أن إطلاق مصطلح “واو الحال” ليس دقيقًا؛ لأن الواو لا تضيف معنى الحال، بل تدخل على جملة حالية جاهزة المعنى، بينما المعية هي المعنى الأصيل الذي تُكسبه الواو عند الحاجة. ويؤكد المقال أن النحويين الأوائل لم يستعملوا هذا المصطلح، بل كانوا يسمونها واو العطف أو واو الابتداء أو واو اللصوق، مما يدل على أنهم لم يروا لها دلالة حالية ذاتية. ومن خلال مناقشة الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، يصل المقال إلى أن التوسع في تقسيمات الواو إلى “واو الحال، وواو المدح، وواو الذم…” لا يقوم على أساس صحيح؛ لأن اختلاف المعنى عائد إلى الجملة بعدها لا إلى الواو نفسها.

أسم كان وأن

كتبه د. فهمي النجار قواعد نحويَّة صُغتها بأسلوب سَهْل، ولغةٍ مُيسَّرةٍ، أقدِّمها لأبنائي الطلاب المبتدئين بدراسة النحو العربي، وكذلك أقدِّمها إلى أولياء أمور التلاميذ والطلاب من الآباء والأمهات لتُساعِدهم على نُطْق العربية، لغة القرآن، فضلاً عن أخذهم لمحة سريعة عن النحو والقواعد النحوية حتى يستطيعوا […]