يعالج هذا المقال صوغَ اسمِ الفاعل من الفعل غير الثلاثي معالجةً صرفيةً دقيقة، فيبيّن قاعدته القياسية المعتمدة على وزن المضارع مع زيادة الميم المضمومة وكسر ما قبل الآخر، مع تتبّع ما ورد عن العرب من شواذّ واستعمالات خرجت عن القياس. كما يناقش المقال ظواهر الاستغناء بين الصيغ الصرفية، كإحلال اسم الفاعل محل اسم المفعول أو المصدر، والعكس، مع توثيق ذلك بالنصوص القرآنية وأقوال أئمة اللغة والنحو كابن الحاجب، والرضي، وأبي حيان، وابن جني، والزمخشري. ويبرز المقال مرونة العربية في التوسع الدلالي للصيغ، ويفتح للقارئ باب الفهم الدقيق للفروق بين القياس والسماع في باب اسم الفاعل من غير الثلاثي، مما يجعله مادة علمية نافعة لدارسي الصرف العربي والباحثين فيه.
