فضل القرآن وأهميته في حياة المسلمين وضرورة العمل به وأثره في العالم

القرآن هو كتاب الله الخالد، وحجته البالغة على الناس جميعا، ختم الله به الكتب السماوية، وأنزله هداية ورحمة للعالمين، وضمّنه منهاجا كاملا وشريعة تامّة لحياة المسلمين، قال تعالى: ﴿ إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ [الإسراء: 9].

محمد بن يزيد قوله في باب مجاري أواخر الكلم

قال محمد بن يزيد: من ذلك قوله في باب مجاري أواخر الكلم: قال سيبويه: (وإنما ذكرت ثمانية مجار لا فرق بين ما يدخله ضرب من هذه الأربعة لما يحدث فيه العامل- وليس شيء منها إلا وهو يزول عنه- وبين ما يبنى عليه الحرف بناء لا يزول عنه لغير شيء أحدث ذلك فيه من العوامل.

تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما

المؤلف: أحمد مختار عبد الحميد عمر تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما:التدريب الأول:اذكر باب كل فعل كتب بخط بارز، وحدد قاعدته التي خضع لها: 1- كان يعمد إلى التظهر بالصلاح ليكسب ثقة الناس.   2- نفد صبر العالم من مماطلات صدام. […]

‌‌التعريف بالحافظ الذهبي

هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الذهبي، التميمي، مولاهم، التركماني الأصل، الفارقي، ثم الدمشقي الشافعي. ولد في ثالث ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وستمائة. ونشأ في بيئة وعصر كان لهما أثر كبير في تكوين شخصيته العلمية.

ذكر علة امتناع الأفعال من الخفض (1)

المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك ‌‌باب ذكر علّة امتناع الأفعال من الخفض (1) قال سيبويه: “ليس في الأفعال المضارعة جر، كما أنه ليس في الأسماء جزم، لأن المجرور داخل في المضاف إليه معاقب للتنوين، وليس ذلك في هذه الأفعال” هذا الذي يعتمد […]

خصائص الفكر اللغوي العربي

د. عصام فاروق خصائص الفكر اللغوي العربي توافرت للفكر اللغوي العربي بعض الخصائص والسمات والمقومات التي ربما لم تجتمع لأمة أخرى غير العرب ليخرُج نتاجُها اللغويُّ متميزًا وشاملاً ومستقرًا عبر مراحل تاريخيةٍ ممتدةٍ. وسوف نسلط الضوء – هنا – على مجمل هذه الخصائص بما يعطي […]

صور إقامة المضاف إليه مقام المضاف

يَطَّردُ إقامةُ المضافِ إليهِ مُقامَ المضافِ في أربعة مواضِعَ، هي:
المُقسَمُ بِهِ
جمع أو جميع أو جماعة
تقدير خشية أو كراهة وإقامة المضاف إليه المصدر المؤول مقامه
الوَصفُ بِالمَصدرِ ووُقُوعُ صِيغةٍ مَوقِعَ أُخرَى:

العَارِيَّةُ لاَ العَارِيَةُ

تقولُ: العَارِيَّةُ والعَارَةُ، وحقيقتُها: هي ما تُعطيهِ غيرَك على أن يُعيدَه إليك، قال الجرجانيّ في التّعريفات (ص188 باب العين): (” العَارِيَّةُ “: هي بتشديد الياء تَمليكُ منفعةٍ بلا بَدَل).

المسائل التي احتج فيها اليزدي بالحديث في شرحه

اختصاص باب “فَعَلَ” بضم مضارعه في باب المغالبة، نحو: كارمني فكرمتُهُ أكرُمُهُ؛ أي: غلبته بالكرم، إذ قال: (ومنه الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قالت “فسابقته فسبقتُه على رِجْلَيَّ، فلمَّا حملت اللحمَ سابقته فسبقني، قال: ((هذه بتلك السَّبْقَة))، ولم يسبق اليزدي أحد من الشراح في الاستشهاد على هذه المسألة بهذا الحديث.