من الثوابت الإعرابية | هل “جعل” من أخوات كاد أو ظن؟

من الثوابت الإعرابية | أفضل طريقة في الدنيا لإعراب أي فعل أمر

التفريغ الكامل لما يدور داخل المقطع:

يبدأ المقدم بالترويج لما يصفه بأفضل طريقة في الدنيا لفهم ودراسة وإعراب فعل الأمر في أي نص، موجهاً المشاهد لكتابة كلمة “مهتم” لمتابعة السلسلة اليومية. ثم ينتقل لبيان أن فعل الأمر له أربع حالات إعرابية للبناء.

الحالة الأولى هي البناء على السكون، وتتحقق إذا كان الفعل صحيح الآخر أو إذا اتصلت به نون النسوة (مثل: “اكتبْ” فعل أمر مبني على السكون، أو “اكتبْنَ” فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير بارز متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل).

الحالة الثانية هي البناء على الفتح، وتكون إذا اتصلت بفعل الأمر نون التوكيد المباشرة (مثل: “اكتبانّ” فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد المباشرة، والنون حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب).

الحالة الثالثة هي البناء على حذف حرف العله، وتحدث إذا كان الفعل معتل الآخر (مثل: “اسعَ”، “ادعُ”، “ارمِ”؛ فهي أفعال أمر مبنية على حذف حرف العله).

أما الحالة الرابعة والأخيرة فهي البناء على حذف النون، وتكون إذا اتصل فعل الأمر بواو الجماعة، أو ألف الاثنين، أو ياء المخاطبة (مثل: “اكتبوا”، “اكتُبا”، “اكتبي”؛ وهي أفعال أمر مبنية على حذف النون لاتصالها بهذه الضمائر التي تُعرَب في محل رفع فاعل).

ويختتم المقطع بالإشارة إلى وجود رأي نحوي آخر عند الكوفيين في إعرابه.

 

ترك تعليق