من الثوابت الإعرابية؟ ما المواضع الخمسة لزيادة الباء في اللسان العربي؟

من الثوابت الإعرابية؟ ما المواضع الخمسة لزيادة الباء في اللسان العربي؟

التفريغ الكامل لما يدور داخل المقطع:

يبدأ المقدم بسؤال المشاهد عن المواضع التي تُزاد فيها الباء في اللسان العربي، داعياً إياه لكتابة كلمة “مهتم” لمتابعة السلسلة اليومية التي تُنشر على الصفحة. ثم ينتقل ليبين أن الباء تُزاد في خمسة مواضع رئيسية.

الموضع الأول هو وقوعها في فاعل الفعل “كفى“، مثل قول الله تعالى: “وكفى بالله وكيلاً“؛ حيث تُعرب الباء حرف جر زائداً للتوكيد (أو حرف صلة) مبنياً على الكسر لا محل له من الإعراب، ولفظ الجلالة “الله” فاعل مجرور لفظاً مرفوع محلاًَ، مشيراً إلى أن تسميتها بـ “حرف صلة” أو “زائدة للتوكيد” هي الأفضل تأدباً في الإعراب مع الله سبحانه وتعالى.

الموضع الثاني هو وقوعها في خبر الفعل الناسخ “ليس”، مثل قولنا: “ليس محمد بكسول“؛ فتُعرب الباء حرف صله أو جر زائد للتوكيد، و”كسول” خبر ليس مجرور لفظاً منصوب محلاً.

والموضع الثالث هو وقوعها في خبر “ما” الحجازية، مثل: “ما محمد بكسول“.

الموضع الرابع هو وقوعها في صيغة التعجب (أفعل به)، مثل: “أكرم بمحمدٍ عالماً“.

وأما الموضع الخامس والأخير فهو وقوعها مع كلمة “حسب”، مثل قولنا: “بحسبك درهم“؛ حيث تُعرب الباء حرف جر زائد للتوكيد، و”حسب” مبتدأ مجرور لفظاً مرفوع محلاً، و”درهم” خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

وفي الختام، يلخص المقدم المواضع الخمسة باختصار لتثبيت المعلومة لدى المتابع.

ترك تعليق