الإعراب الميسر — شركة الدار العربية
الاعراب الميسر لسورة البقرة (الآيات 161– 165)
 

{إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَلَیۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِینَ} [البقرة ١٦١]

{إن الذين}: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
{كفروا}: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وماتوا}: الواو عاطفة، وجملة ماتوا عطف على جملة كفروا.
{وهم}: الواو حالية، وهم مبتدأ.
{كفار}: خبر {هم}، والجملة في محل نصب على الحال.
{أولئك}: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
{عليهم}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
{لعنة الله}: مبتدأ مؤخر.
{والملائكة والناس}: عطف على لفظ الجلالة، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة أولئك وما في حيزها خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{أجمعين}: تأكيد.

{خَـٰلِدِینَ فِیهَا لَا یُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ یُنظَرُونَ} [البقرة ١٦٢]

{خالدين}: حال من الضمير في عليهم.
{فيها}: الجار والمجرور متعلقان بخالدين، والضمير يعود على النار التي أضمرت للتخويف والتهويل، أو على اللعنة.
{لا يخفف}: لا نافية، ويخفف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
{عنهم}: جار ومجرور متعلقان بيخفف.
{العذاب}: نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية للذين كفروا، من الضمير المستكن في خالدين، فهي حال متداخلة.
{ولا}: الواو عاطفة، ولا نافية.
{هم}: مبتدأ.
{ينظرون}: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة الفعلية خبر {هم}، والجملة الاسمية عطف على جملة {لا يخفف}.

{وَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلرَّحِیمُ} [البقرة ١٦٣]

{وإلهكم}: الواو اسئتنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإلهكم مبتدأ.
{إله}: خبر.
{واحد}: صفة لإله.
{لا}: نافية للجنس.
{إله}: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
{إلا}: أداة حصر.
{هو}: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
{الرحمن الرحيم}: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو.

{إِنَّ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَـٰفِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِی تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِمَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مِن مَّاۤءࣲ فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِیهَا مِن كُلِّ دَاۤبَّةࣲ وَتَصۡرِیفِ ٱلرِّیَـٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَیۡنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ} [البقرة ١٦٤]

{إن}: حرف ناسخ.
{في خلق السماوات والأرض}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.
{واختلاف الليل والنهار}: عطف على خلق السماوات.
{والفلك}: عطف أيضًا.
{التي}: صفة للفلك.
{تجري في البحر}: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
{بما}: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، {ينفع الناس}: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، أو {ما} مصدرية، وهي والفعل {ينفع} في تأويل مصدر مجرور بالباء، أي: تجري بأسباب نفع الناس.
{وما}: عطف على {ما} الأولى.
{أنزل الله}: الجملة صلة {ما} لا محل لها من الإعراب.
{من السماء}: الجار والمجرور متعلقان بأنزل.
{من ماء}: الجار والمجرور بدل من قوله: من السماء، بدل اشتمال ولا يرد عليه تعليق حرفين متحدين بعامل واحد، فإن الممنوع من ذلك أن يتحدا معًا من غير عطف ولا إبدال.
{فأحيا}: عطف على فأنزل.
{به}: الجار والمجرور متعلقان بأحيا.
{الأرض}: مفعول به.
{بعد موتها}: الظرف متعلق بمحذوف حال.
{وبث}: عطف على أنزل أو أحيا.
{فيها}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
{من كل دابة}: الجار والمجرور متعلقان ببث.
{وتصريف الرياح}: عطف على {خلق}.
{والسحاب}: عطف أيضًا.
{المسخر}: صفة للسحاب.
{بين السماء والأرض}: الظرف متعلق بـ: المسخر، لأنه اسم مفعول.
{لآيات}: اللام هي المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر.
{لقوم}: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات.
{يعقلون}: فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، والجملة الفعلية صفة لقوم. والآية جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

{وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادࣰا یُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ یَرَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ إِذۡ یَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعَذَابِ} [البقرة ١٦٥]

{ومن الناس}: الواو استئنافية. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
{من}: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر.
{يتخذ}: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول أو صفة لـ{من}، وفاعل يتخذ ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ من.
{من دون الله}: جار ومجرور متعلقان بيتخذ.
{أندادا}: مفعول به.
{يحبونهم}: فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية صفة لأندادًا، أو حال من الضمير المستكن في يتخذ.
{كحب الله}: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يحبونهم حبًّا مثل حب الله، وحب: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله الذي هو اسم الجلالة، واسم الجلالة مضاف إليه. وجملة {ومن الناس…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{والذين}: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو الواو حالية، واسم الموصول مبتدأ.
{آمنوا}: فعل وفاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{أشد}: خبر الموصول.
{حبا}: تمييز.
{لله}: الجار والمجرور متعلقان بـ{حبًّا}.
{ولو}: الواو استئنافية، ولو شرطية غير جازمة.
{يرى}: فعل مضارع.
{الذين}: فاعل.
{ظلموا}: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{إذ}: ظرف بمعنى حين متعلق بـ{يرى}.
{يرون}: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليه والواو فاعل.
{العذاب}: مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: نازلًا بهم وقت رؤيتهم.
{أن القوة}: إن حرف ناسخ، والقوة اسمها.
{لله}: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي يرى.
{جميعا}: حال. وجملة {ولو يرى الذين…} مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{وأن الله شديد العذاب}: عطف على ما تقدم، وجواب لو محذوف، أي: لرأيت عجبًا، ولكان منهم ما لا يدخل تحت الوصف من الندامة والحسرة.

اضغط على ايقونة رابط قناتنا على التليجرام

ترك تعليق