مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فروع الْعين 2)

تأليف: سليمان بن بنين تقيّ الدين (الدقيقي) مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فصل الْعين 2) فرع 1 وَالْعين عين الشَّمْس وَالشَّمْس شماس الْخَيل وَالْخَيْل الْوَهم وَالوهم الْجمل الْكَبِير قَالَ الشَّاعِر (ويأوي إِلَى أوطانه الْجمل الْوَهم … ) // طَوِيل // والجمل دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر […]

مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فصل الْعين 1)

أخبرنَا أَبُو الْفَتْح سليم بن أَيُّوب الرَّازِيّ والفقيه بصور قَالَ أَنْشدني الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن فَارس اللّغَوِيّ مُصَنف الْمُجْمل لنَفسِهِ

مسألة [علّة جعل الإِعراب آخر الكلمة]

الإِعرابِ في آخرِ الكلمةِ، فقالَ بعضهم: إنّما كانَ لأنّ الإِعرابَ دالٌّ على معنى عارض في الكلمة فيجبُ أن يستوفي الصّيغة الموضوعة لمعناها للازم، ثمّ يؤتي بعد ذلك بالعارض كتاء التأنيثِ وحرفِ النّسبِ.

المضارع المعتل الآخر

جاء في ابن عقيل: المعتل من الأفعال هو ما كان في واو قبلها ضمة نحو “يغزُو” أو ياء قبلها كسرة نحو “يرمِي” أو ألف قبلها فتحة نحو “يخشَى” ا. هـ.
وتقريب هذه العبارة أن المضارع المعتل الآخر هو -كما يدل اسمه- ما كان في آخره حرف علة ألف أو واو أو ياء.
ويترتب على ذلك بالضرورة أن أنواعه هي: معتل الآخر بالألف، معتل الآخر بالياء، معتل الآخر بالواو.

إعراب سورة النصر من كتاب الإعراب المفصل لجزء عمَّ

كتبه: محمد مكاوي إعراب سورة النصر من كتاب الإعراب المفصل لجزء عم بسم الله الرحمن الرحيم إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3) إعراب : بسم الله الرحمن الرحيم الكلمة […]

مسألة [حقيقة الصرف]

الصّرفُ: هو التّنوينُ وحدَه. وقال آخرون: هو التّنوينُ والجرُّ.
وحجة االاول أنّه معنى يُنبأ عنه الاشتقاق فلم يَدخل فيه ما يَدلّ عليه الاشتقاق كسائر أمثاله
وحجة الثاني أنَّ الشاعرَ إذا اضطُرّ إلى صرفِ ما لا ينصرف جَرّه في موضع الجرّ