تشتق كلمة التأصيل من الأصل، وهو ما ينبني عليه غيره، وقيل: ما يتفرع عليه غيره؛ أمَّا اصطلاحًا فهو: “عملية لسانية تعتمد المقارنة بين الصيغ والدلالات، وتُميز الأصول والفروع”، أو “العودة إلى ينابيع الماضي وجذوره في الميراث العربي”، ومن ذلك عرضَ فيشر معجم اللغة العربية الفصحى مبتدئًا بالكتابة المنقوشة من القرن الرابع الميلادي
