السجعُ الفني ليسَ حيلةً صوتية وليسَ تكثرًا ولا إعلانًا عن غزارة المادَةِ اللغويّة ولا قصدًا للأناقةِ في نفسهاالسجع إِجمالًا ضرب من التوكيد بالصوتِ، وهو يتلون بألوانٍ متباينة حسبما يتعاون الصوت والمعنى في التعبير عَن المراد
السجعُ الفني ليسَ حيلةً صوتية وليسَ تكثرًا ولا إعلانًا عن غزارة المادَةِ اللغويّة ولا قصدًا للأناقةِ في نفسهاالسجع إِجمالًا ضرب من التوكيد بالصوتِ، وهو يتلون بألوانٍ متباينة حسبما يتعاون الصوت والمعنى في التعبير عَن المراد
الكلمة جزء من سياق هو العبارة المفردة، والعبارة المفردة جزء من سياقٍ أكبر هو القطعة أو الفقرة، لذلكَ كانت جودة استعمال الكلمات في الأدبِ رهينة بتبين العلاقة التي تربطها بمجاوراتها ومَا بينها جميعًا من تبادل في الأثرِ
الأسلوب هو: الطريقة التي يسلكها الكاتب (أو المتكلم) في تعبيرهِ عَمَّا يريدُ أَن ينقله مِنْ أفكارٍ وشعورٍ إِلى قارئيه (أو سامعيهِ)
ومن مزايا اللغة العربية (الإعراب) الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ، وبه يُعرف مراد المتكلِّم من الكلام، ولولاه ما مُيِّز بين فاعل ومفعول، ولا عُرف تعجُّب من استفهام.
فالإعرابُ به تتميَّز المعاني، ويوقَف على أغراض المتكلِّمين
ذكر المرادي أنه قد “ذهب بعض الكوفيين إلى أن الواو في ذلك هي ناصبة بنفسها، وذهب بعضهم إلى أن الفعل منصوب بالمخالفة”[7]، وذكر ابن هشام أن الكوفيين سَمَّوْا هذه الواو واوَ الصرف، والمضارع منصوب عندهم بهذه الواو[8]، وذكر العكبري أن المضارع المنصوب بعد واو المعية جُعل “نصبه عند الكوفيين على الصرف، وهو معنى الخلاف”[9]؛ أي: إن مصطلح النصب على الصرف ومصطلح النصب على الخلاف، معناهما واحد، ومثل هذا ذكر الرضي[10] ونسب البيتوشي إلى الكوفيين نصبَ المضارع عندهم بالمخالفة[11]، وذكر الكنغراوي في كتابه (الموفي في النحو الكوفي) أن “المضارع ينصب بمعنى واو الجمع”[12]، ثم نسب إلى الفراء أنه قال: إن الفعل “بعد الواو منصوب على الخلاف
كانت الفارسيةُ في الشرق هي التي يمكن بما لها من فصاحةٍ وحسن بيان أن يُوازَنَ بينها وبين اللغة العربية، وقد شهد بعضُ الأعاجم الذين عرفوا اللغتين بأنَّ العربيةَ أرقى مكانةً وألطفُ مسالك. قال ابن جني في “الخصائص”: إنا نسأل علماءَ العربية مِمَّن أصله أعجمي وقد تدرَّب قبل استعرابه عن حال اللغتين فلا يجمعُ بينهما، بل لا يكاد يقبَل السؤال عن ذلك لبُعده في نفسه، وتقدُّم لطف العربية في رأيه وحِسِّه. سألتُ غير مرَّة أبا عليٍّ عن ذلك، فكان جوابه نحوًا مِمَّا حكيته
“لغة الضاد” هو اسم للغة العربية. سُميت بهذا الاسم لتميزها بحرف “الضاد”، الذي يعتبر من أصعب الحروف نطقاً لغير العرب، حيث لا يوجد في لغات أخرى. هذا الحرف الفريد جعل اللغة العربية مميزة، كما أن لها مكانة دينية عظيمة لأنها لغة القرآن الكريم.
أسباب تسميتها بـ”لغة الضاد” تفرد حرف الضاد: العربية هي اللغة الوحيدة التي تحتوي على حرف “الضاد”.
صعوبة نطقه على غير العرب: يعتبر نطق هذا الحرف صعباً جداً على غير الناطقين بالعربية
سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ أحد السور التي أُنْزِلَت في المدينة المنورة بعد سورة الأنفال في السنة الثالثة من الهجرة بعد غزوة أحد، وهي من السبع الطوال. بدأت السورة بحروف مقطعة ﴿الٓمٓ﴾ [آل عمران:1] ويبلغ عدد آياتها مئتا آية وكلماتها ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمانية كلمات، وحروفها أربعة عشر ألف وخمس مائة وخمسة وعشرون حرفا، وسميت بآل عمران لورود ذكر عمران بن ماتان والد مريم مرتين في آيتين متتاليتين