ربما لوحظ في إفراد لفظ المائة خفَّة النطق، والتَّعداد بالمئات كثير، بخلاف الآلاف؛ ولذلك وصل الإملائيون المضافَ بالمضاف إليه فيها؛ لكثرة الاستعمال، وفرقًا بين الجمع والكسر في مثل رُبُع مائة وثُمُن مائة… إلخ، ثم إن إضافتها إلى الآلاف جمعًا قد جاء على أصل القاعدة، وعندهم: (ما جاء على أصله لا يسأل عنه)، وظاهرٌ أن اسم الجمع في حكم جمع القلة.
