المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك مسائل متفرقة في النحو والإجابة عنها (2) مسألة: إن قيل. لم أعربت عند ولم تعرب لدُن، ومعنى عند معنى لدن، ومعنى لدن معنى عند؟ الجواب: لأن عند متصرفة، ولدن لم تتصرف ولم تفارق موضعها. ألا ترى أنك […]
مع أن هذا العلم يكاد يكون أهمَّ العلوم؛ لأنه هو الآلة التي تمكننا من فهم النصوص الشرعية فهما صحيحًا، وكذلك هو الآلة التي تمكننا من تقرير إعجاز القرآن الذي هو أساس الشرع.
سببه أن أكثر الناس يظنونه شيئًا كماليًّا، لا يلزم طالبَ العلم أن يدرسه، وإنما غايته تحسين الكلام، ومعرفة البيان، وأن تقول إذا سمعت شعرًا (يا سلام)!وبأن سُلك به غير سبيله الصحيحة، فصار أصحاب يونان هم أئمته وأعلامه، وصارت مادتُه مستقاة من كلام أرسطو وأتباعه،
لماذا يجهل كثير منا معاني القرآن، فضلاً عن أسباب النزول، واستنباط الأحكام، وتأويل الآيات؟! بعكس ما عليه الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح، فعندما نرجع لأحد منهم، مثل: ابن مسعود وهو يقول: “ما من سورة في القرآن، إلا أعلم متى نزلت، وفيما أنزلت”، ومثله عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – الذي دعا له الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأن يفقِّهه في الدين، ويعلمه التأويل، هذا في مجال تأويل وتفسير القرآن
نقصد بالتضعيف: التشديد. ونقصد بالحرف المضعَّف ذلك الحرف المشدَّد، وهو عبارة عن حرفين من جنس واحد؛ نحو: (شدَّ): الدال مشددة، وهي حرفان أُدْغِما، الأولُ منهما ساكنٌ، والثاني متحرِّكٌ، ويُفكَّان بإسناد الفعل إلى تاء الفاعل، فنقول: (شدَدْتُ).
د. عصام فاروق متى نرى هذا الحكم القضائي التاريخي في حق (دراسة اللغة العربية)؟ طرحتُ على بعض مُعلِّمي اللغة العربية في دورة تدريبية سؤالًا هو: ما رأيكم في طالبٍ ضعيفٍ لُغَويًّا مُتفوِّقٍ علميًّا؟ وقد رصدتُ اتجاهينِ أساسيين في إجابتهم عن هذا السؤال: الاتجاه الأول: […]
أن أدوات الجر تلك التي تدخل على ما بعدها، إما بالجرِّ المباشر لما بعدها، فتُؤثِّر فيه بجرِّه بالكسرة أو ما ينوب عنها، أو تلك التي تُضاف إلى ما بعدها، فتكون مضافًا وما بعدها مضافًا إليه يُجرُّ بالكسرة أو ما ينوب عنها.
كسر الحرف الساكن قبل (أل): نحو قولنا: خُذِ الكتاب – اذكرِ الله – احفظِ الدرس.
المعلوم أن فعلَ الأمر في الأمثلة السابقة مبنيٌّ على السكون (خُذْ، اذكرْ، احفظْ)، والمعلوم أن ألف الوصل ساقطةٌ، وأن اللام في (أل) ساكنةٌ أيضًا،
إذا بحثنا في الجمل التي معنا وجدنا أن الكلمات إبراهيم، إسماعيل، والفلاح، ألفاظ تسمي بها أشخاص، وأن الكلمات، الحصان، والقط، والشاة، ألفاظ تسمى بها أنواع من الحيوان، وأن القمح، والفول، والشعير، ألفاظ تسمي بها أنواع من النبات.
هي خمسة: النعت والتوكيد وعطف البيان وعطف النسق والبدل، وبعضهم عدها أربعة بجعل العطف شاملًا للبيان والنسق.
هل نقبَل باللفظة كما هي كما تعارف عليها الناس، على وَفْق قاعدة: “العادة محكَّمة”؟ أم نقف عند كل خطأ ونفتش في كل لفظة، لنرى هل هي صحيحة أم لا؟
