س و ج على شرح المقدمة الآجرومية (1/ 44)

“التحفة السنية” لفضيلة الشيخ محمد محيى الدِّين بن عبدالحميد، و”شرح الآجرومية” لفضيلةِ الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
وهذان الكتابان قد احتويَا على أكثرَ مِن (476) سؤالاً، يتضمنان أسئلةً نظريةً، وتدريباتٍ عمليةً، وأمثلةً كثيرةً مُعرَبةً.
وقد قمتُ – بفضلٍ من الله عزَّ وجلَّ ونِعمةٍ – بالإجابةِ عن هذه الأسئلةِ كُلِّها، متَّبِعًا أيسرَ الطُّرقِ للإجابةِ من غير إطنابٍ ربما يَعْسُرُ على طالبِ العلمِ المبتدئ فهمُه.

أسئلة على أقسام الكلام (س و ج على شرح المقدمة الآجرومية)

ما هو الاسم؟ مَثِّل للاسمِ بعشرةِ أَمْثِلَة.
الجواب: الاسم هو: كلمة دلَّت على معنًى في نفسها، ولم تقترن بزمان.
ومثاله: محمَّدٌ، عليٌّ، رجلٌ، جملٌ، نهرٌ، تفاحةٌ، ليمونةٌ، عَصا، فرسٌ، تُرْكٌ.

التأصيل اللغوي: جذوره، مجالاته، ودلالاته بين التراث والدرس اللساني الحديث

يُعدّ مفهوم التأصيل اللغوي من المفاهيم المركزية في الدراسات العربية؛ إذ يرتبط بفكرة العودة إلى الجذور اللغوية وتتبع التطور الدلالي والشكلي للكلمة عبر العصور. وتشتق كلمة التأصيل من الجذر أصل، وهو ما يقوم عليه غيره ويُبنى فوقه، ويُشار إليه أيضًا بما يتفرع عنه سائر العناصر المرتبطة به. وقد تطوّر هذا المفهوم حتى أصبح مصطلحًا علميًا يعني – في الاستخدام الاصطلاحي – عملية لسانية تقوم على المقارنة بين الصيغ والمعاني، وتمييز الأصول عن الفروع، وردّ اللفظة إلى جذورها الأولى في الاستعمال العربي.

واو المعيّة بين الإنكار والإثبات: قراءة نقدية في نقض النحويين لمعنى العطف

يشير الاستقراء الدقيق لكلام النحويين إلى أنهم –على الرغم من إصرارهم على كون الواو الداخلة على الفعل المضارع المنصوب تحمل معنى العطف– قد هدموا هذا المعنى بأيديهم من جوانب متعددة. ويمكن تتبّع جوانب هذا النقض في النقاط الآتية:

مفهوم النصب على الصرف عند الكوفيين: دراسة في مذهبية الخلاف وواو المعية

يمثل “النصب على الصرف” أحد الخصائص البارزة في التفكير النحوي الكوفي، وهو منهج نحوي يخالف ما استقر عليه البصريون في تفسير نصب الفعل المضارع بعد واو المعية. وقد أوضح الفراء هذا الاتجاه بصورة جلية، إذ يرى أن النصب على الصرف يتحقق في المواضع التي تأتي […]

“المفعول معه بين المفرد والجملة: قراءة جديدة في آراء النحويين ولُبس الألقاب”

لفهم مسألة المفعول معه والجملة المرتبطة بها، لا بد أولاً من معرفة من هو صدر الأفاضل، وذلك لسببين مهمين: الأول، أن رأيه يختلف عن جميع النحويين ويستهدف جوهر هذه المسألة النحوية. والثاني، أن هناك التباسًا في الاسم واللقب انتشر في أغلب المصادر دون مراجعة دقيقة.

“الواو بين الحال والمعية: قراءة تحليلية لمفهوم المفعول معه”

الحال والمعية متقاربان في المعنى، ويظهر التشابه بينهما بشكل واضح عند النحويين، إذ يرتبط كلاهما بزمن الفعل، ما أدى إلى التباسهما عند تفسير الجملة. ويزداد هذا الالتباس حين يكون المفعول معه جملة مرتبطة بمصاحبها، كما في المثال: “أقبل زيدٌ وهو يبتسم”. هذه الظاهرة كانت سببًا رئيسيًا في أن يخطئ النحويون ويعربوا الجملة حالية بينما هي في الحقيقة مفعول معه.