شاعَ في الآوِنة الأخيرة أسلوبٌ غريب في الكتابة عند ناشئةٍ من الذين يعمَلون في الصحافة، ويتطفَّلُون على مائدة الأدَب، ويَمتاز هذا الأسلوب بالغُموض، ورصْف ألفاظ مُتَناقضة، ولوك عددٍ من المُفرَدات الطارئة والمشتقَّة لا معنى لها في سِياق الكلام.
شاعَ في الآوِنة الأخيرة أسلوبٌ غريب في الكتابة عند ناشئةٍ من الذين يعمَلون في الصحافة، ويتطفَّلُون على مائدة الأدَب، ويَمتاز هذا الأسلوب بالغُموض، ورصْف ألفاظ مُتَناقضة، ولوك عددٍ من المُفرَدات الطارئة والمشتقَّة لا معنى لها في سِياق الكلام.
لا أحد يُنكر أنَّ لُغتنا اليوم تُعاني أزمةً حقيقيَّةً؛ من حيث اهتمامنا بها، وإتْقاننا لها؛ سواء على المستوى الشخصي لكل واحدٍ منَّا على حِدَة، أو على المستوى الأكاديمي والتعليمي، وحتى على مستوى الدول.
أصبَح اليوم للأسف من علامات الشخص المثقَّف المتمدِّن، أن يُطعمَ حديثه بكلمات أعجميَّة من لغات أجنبية في حديثه اليومي، وهذا للأسف علامة على ضَعف وخللٍ كبيرين فينا نحن أهلَ هذه اللغة الكريمة.
قراءنا الأعزاء، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، فهذه نُتَفٌ جديدة من بعض التصويبات اللغوية لبعض الأخطاء الشائعة التي ألحظها في كثير من الأوساط التي تحيط بنا، وأشكر لحضراتكم اهتمامكم لها ومتابعتها في مجلتنا الزهراء، وأدعوه سبحانه أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا جميعًا.
من الأخطاء النحوية التي لاحظتها بين طلاب العلم في حلقات القرآن الكريم
• اللغة هي الوسيلة الأولى للتخاطب بين الناس.
• وهي أهمّ أداةٍ من أدوات التفكير.
• وهي وعاء العلم والمعرفة، تحفظُها الكتابةُ من الضياع.
هذه الأمور الثلاثة تكاد – لوضوحها – تكون من البدهيات، ولكن الناسَ – في حياتهم العملية – لم يعطوا هذه (البدهيات) ما تستحقُّه من الاهتمام! ومع أنها مشتركة بين اللغة العربية وسواها، إلا أن العربية تتميز عن غيرها بأنها لغة الدين الإسلامي، فالقرآن الكريم
اللغة التي انتشرت انتشار النار في الهشيم بين الشبان العرب، والتي صارت لغتهم التي يَستخدِمونها في برامج التواصل الاجتماعي والدردشة في الشابكة، وهي ظاهرة حديثة، تعدُّ امتدادًا لدعوة كتابة العربية بالعامية المختلطة بالأجنبية وبالأحرف اللاتينية، ومن أسمائها “لغة الإنترنت” أو “لغة الشات” أو “الفرانكو أراب”، وهي لغة هجينَة مُكوَّنة مِن كلمات عربية عامية، وأخرى إنكليزية، مكتوبة بأحرف إنكليزية وأرقامٍ تعبر عن
كان لقريش عظيم الاثر وكبير الفضل في توحيد لهجات اللغة العربية لانها كانت تسكن بلاد الحجاز التي كانت محط رحال الحجاج والتجار فكان يجتمع فيها أكثر أشراف العرب والشعراء والخطباء من الرجال والنساء للمفاخرة بالشعر والخطب في الحسب والنسب والفصاحة وغير ذلك فأخذت قريش المستعذب
القرآن الكريم (وصفه – محتوياته – أثره في اللغة العربية – أثره في الأحوال الاجتماعية والخلقية والعلمية) (وصفه): القرآن الكريم ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ آية الله الدائمة وحجته الخالدة. ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (محتوياته): احتوى القرآن ما يحتاج إليه الإنسان في معاشه ومعاده ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾
س467: ما هو المفعول معه؟الجواب: المفعول معه عند النحاة:هو الاسم الفضْلة، المنصوب بالفعل، أو ما فيه معنى الفعل وحروفه، والدال على الذات التي وقَع الفعل بمصاحبتها، المسبوق بواو المعيَّة نصًّا.
ما هو المفعول مِن أجْله؟
الجواب: المفعول من أجْلِه – ويقال: المفعول لأجله، والمفعول له – هو في اصطلاح النُّحاةِ: عبارةٌ عنِ الاسم المنصوب الذي يذكر بيانًا لسببِ وقوع الفِعل.
ويجيء الاسم على (فعل) نحو وعد وحظ، ومن العرب من يبدل من الظاء الساكنة نونا فيقول حنظ، وإنما يفعلون هذا في المضاعف المدغم، يقولون في إجاص، وإجانة، وأترج، إنجاصة، وأترنجة، فإذا تحركت لم يبدلوا.