أسلوب الشرط هو تركيب لغوي يقوم على الربط بين جملتين، بحيث لا تتحقق الجملة الثانية (الجواب) إلا إذا تحققت الجملة الأولى (الشرط)، والواسطة الرابطة بينهما هي أداة الشرط. فهو علاقة سببية منطقية محكمة الصياغة.
أسلوب الشرط هو تركيب لغوي يقوم على الربط بين جملتين، بحيث لا تتحقق الجملة الثانية (الجواب) إلا إذا تحققت الجملة الأولى (الشرط)، والواسطة الرابطة بينهما هي أداة الشرط. فهو علاقة سببية منطقية محكمة الصياغة.
تعد الأداة “ما” الزائدة الكافة من أبرز الأدوات التي تؤدي وظيفة مزدوجة في عبارات اللسان العربي، حيث يمتد أثرها من التغيير الهيكلي الصرف في بنية العامل النحوي إلى إحداث تغيير دلالي جذري في سياق الجملة. فعندما تتصل “ما” بالأحرف المشبهة بالفعل (إن وأخواتها) أو ببعض الأفعال والظروف، فإنها تكفّها عن العمل وتزيل اختصاصها بالمبتدأ والخبر، مما يفتح الباب لورود الجمل الفعلية بعدها
الاستغاثة هي جزء تخصيصي من باب النداء، وفي الاصطلاح النحوي هي: “نداء مَن يُخلِّص من شدة، أو يُعين على دفع مشقة وكرب”.
فالشخص الواقف في محنة يستغيث بمن يملك القدرة على نجاته وعونه.
الإغراء في لسان العرب هو مصدر الفعل (أغرى)، ويُقال: أغريتُ فلاناً بالأمر إذا حثثته عليه، وولعته به، وجعلته يلزمه ويداوم عليه.
أما في الاصطلاح النحوي، فهو: “تنبيه المخاطب على أمر محمود ومستحسن ليفعله ويلزمه”.
يعد شرط تعريف “صاحب الحال” أحد الثوابت اللفظية التي تواضع عليها جمهور النحاة، مما جعل وقوع النكرات المحضة أصحاباً للأحوال معضلة بنيوية كبرى في التوجيه الإعرابي.
تُمثّل نظرية “واو الحال” واحدة من أدق المسائل النحوية التي استنزفت جهود الصناعة الإعرابية، لاسيما حين أوجب النحاة تقديرها أو إثباتها في الجمل الاسمية الصالحة للحالية. ويسعى هذا المقال إلى تقديم قراءة نقدية وتفكيكية لهذه النظرية، مستدلاً بالخلل الدلالي الذي طرأ على المعنى من جراء إلغاء المفعول معه الجملة لحساب واو الحال.
يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية صيغة فريدة تثير إشكالات كلامية ونحوية عند إسقاطها على خطابات الوحي الإلهي.
فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية […]
مناهج التوجيه النحوي لـ (ما) بين ظلال التنكير والتعريف: دراسة تأصيلية وتطبيقية في آي الذكر الحكيم تتشابك البنى اللفظية للأدوات في اللسان العربي متأثرة بقرائن السياق ومقتضيات المعنى البلاغي، ومن أبرزها الأداة (ما) التي يدور استعمالها بين الاسمي والحرفي وبين التنكير والتعريف. ويسعى هذا المقال […]
تعتبر الأدوات الجازمة في العربية من أهم الروابط التركيبية التي توثق الصلة بين جملتي الشرط والجزاء. وتأتي الأداة “مهما” في مقدمة الأدوات التي تثير جدلاً بنيوياً واسعاً بين النحاة في محاولة تحديد هويتها اللفظية وأصل وضعها الصرفي. فبينما يتمسك الجمهور باسميتها دلالةً وصناعة، يجنح بعض الكبار إلى القول بحرفيتها قياساً على “إنْ” الشرطية.