الضاد تصرخ: لم تلحنون؟

يتناول هذا المقال قضية اللحن في اللغة العربية عند كثير من المتصدرين للدعوة والتدريس والإفتاء، فيبين أن من أهم واجبات من تصدى للدعوة تعلم العربية. ويستعرض المقال مظاهر اللحن في الفضائيات والمواقع، ويبين أن اللحن في كتاب الله وسنة رسوله يؤدي إلى تحريف الكلام عن مواضعه. ثم يعرض المقال أسباب هذه الظاهرة، ويستشهد بأقوال العلماء في وجوب تعلم العربية، ويختم بدعوة إلى تصحيح المسار والعودة إلى تعلم العربية.

العلم المظلوم: علم البلاغة بين الإهمال وسوء الفهم

يتناول هذا المقال قضية ظلم علم البلاغة في الثقافة العربية الإسلامية، فيبين أن هذا العلم مظلوم في معرفة قدره، وفي دراسته، وفي تطبيقه، ومن حملته ومن أعدائه، ومن القدماء والمعاصرين، ومن العلماء وطلبة العلم. ويوضح المقال أن علم البلاغة يكاد يكون أهم العلوم؛ لأنه الآلة التي تمكننا من فهم النصوص الشرعية فهمًا صحيحًا، وتقرير إعجاز القرآن. ثم يعرض المقال أسباب هذا الظلم، ويبين أن الفساد في هذا العلم إنما دخل من دخول غير أهله فيه، ومن استمداده من غير مصادره الصحيحة. ويختم المقال بدعوة إلى نصر هذا العلم المظلوم.

التشبيه المستطرف في الوصف والغزل: رؤية نقدية

يتناول هذا المقال التشبيه المستطرف في غرضي الوصف والغزل، فيبين أن معظم الشعراء قديمًا حرصوا على صياغته، خصوصًا في أغراض الوصف المحاكي لمشاهد الطبيعة. ويوضح المقال أن التشبيه المستطرف يجمع بين معنيين مرتبطين بالمحاكاة: التقاط التفاصيل، وإتقان تصويرها، ومجال اتباع القدماء ومنافستهم. ثم يعرض نماذج من الوصف، مثل تشبيه ابن دريد للتفاحة، وتشبيه ابن المعتز للنارنج، وتشبيه ابن حمديس للخال، وتشبيه ظافر الحداد للأقحوان. ثم ينتقل إلى الغزل، فيعرض نماذج من ابن المعتز وعمر بن أبي ربيعة وسحيم عبد بني الحسحاس ومحمود حسن إسماعيل. ويختم المقال ببيان أن هذا النوع من التشبيه عنوان الترف العقلي وآية الموهبة.

الاستطراف والجدة والابتكار في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والجدة والابتكار في التشبيه البلاغي، فيبين أن البلاغيين اشترطوا لطرافة التشبيه أن يكون جديدًا مبتكرًا ليحدث في النفس مفاجأة بغير المتوقع. ويوضح المقال أن الابتكار ليس إنشاءً من عدم، بل هو تناول الفكرة المألوفة وسكبها في قالب جديد. ويعرض نماذج متعددة من الشعر العربي، مثل تشبيهات ذي الرمة وأبي نواس والمتنبي للعيون، وتشبيه امرئ القيس لسموه إلى محبوبته، وتشبيهات جرير وعدي بن الرقاع لأطراف الأقلام، وتشبيهات البارودي لتموجات صفحة النهر، وتشبيهات حافظ إبراهيم للإمام محمد عبده، وأبي العلاء للشمعة. ويبين المقال أن الشاعر المبتكر هو الذي يعيد إبداع الواقع من خلال إحساسه وخياله.

الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتخييل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التخييل من أهم الوسائل التي تزيد التشبيه استطرافًا وتأثيرًا في نفس المتلقي. ويستشهد بآراء ابن سينا وحازم القرطاجني في التخييل وأثره النفسي، ثم يعرض نماذج شعرية متعددة، مثل قول ابن مرزق الأندلسي في الكتابة بالسواد في البياض، وقول أبي المحاسن الدمشقي في سوداء، وقول محمد بن وهيب في مدح المأمون، وقول المتنبي في مدح سيف الدولة، وقول حافظ إبراهيم في مدح الإمام محمد عبده، وقول أبي العلاء في وصف شمعة. ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا، مبينًا دور التخييل في إحداث الاستجابة المطلوبة في نفس المتلقي.

الاستطراف والتفصيل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتفصيل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التشبيه بين المتباعدات لا بد أن يقوم على رابطة يقرها العقل وترضاها النفس، وأن مما يزداد به التشبيه دقة وسحرًا أن يجيء في الهيئات التي تقع عليها الحركات. ويستشهد بنماذج شعرية متعددة، مثل قول جبار بن جزء بن ضرار في وصف الشمس، وقول ابن الرومي في وصف الخباز، وقول الأخيطل في وصف مصلوب. ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا، مستندًا إلى آراء عبدالقاهر الجرجاني والبلاغيين العرب.

الاستطراف والتمثيل في التشبيه البلاغي

يتناول هذا المقال العلاقة بين الاستطراف والتمثيل في التشبيه البلاغي، فيبين أن التمثيل يزيد المعاني جدة وطرافة إذا أبرزت في معرضه. ويستشهد بنماذج شعرية متعددة، مثل قول البحتري في مدح أبي الفضل إسماعيل بن إسحاق، وقول المتنبي يخاطب سيف الدولة، ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا. ويبين المقال أن التشبيه التمثيلي كلما غني بالدلالة، كان أدعى إلى زيادة خفائه، وتبدو عندئذ ذات مستويات دلالية متعددة. ويؤكد المقال أن جودة التشبيه تتمثل في النظر المستقصى وقدرة الشاعر على التنويه بالقضايا التي تشغله.

الاستطراف في التشبيه: المفهوم والوسائل

يتناول هذا المقال ظاهرة “الاستطراف” في التشبيه البلاغي، فيعرّفها لغة واصطلاحًا، ويبين أنها إنشاء مشبه يعد طرفة لجدته وغرابته بغية التلذذ به. ثم يعرض وسائل الاستطراف في التشبيه، وهي: الغرابة، والتمثيل، والتفصيل، والتخييل. ويستشهد بنماذج شعرية متعددة من الشعر العربي، مثل قول الشاعر في وصف الفحم، وقول السري الرفاء في وصف الشمعة، وقول ابن الرومي في وصف الخباز، وقول أبي العلاء في وصف الشمعة. ويحلل هذه النماذج تحليلًا بلاغيًا دقيقًا، مستندًا إلى آراء عبدالقاهر الجرجاني والبلاغيين العرب، ومقارنًا بينها وبين آراء النقاد المحدثين في الأدب الأوروبي.

التِّيه والتَّوه: فروق دلالية وموجبات تقويم اللسان

يتناول هذا المقال قضية لغوية دقيقة تتعلق بالفرق بين كلمتي “التِّيه” و”التَّوه” في اللغة العربية، وهما من الكلمات التي شاع تبديلها واستعمال إحداهما مكان الأخرى. يبدأ المقال ببيان شرط الكتابة المفيدة الذي يقوم على إقامة الكلام على سنن السلامة والإتقان، ثم ينتقل إلى تحرير الفرق بين المصدرين من حيث الوزن والمعنى، مستندًا إلى “لسان العرب” و”القاموس المحيط”. ويخلص المقال إلى أن التِّيه بكسر التاء والتَّوه بفتحها يصحان في معنى الهلاك، أما الكِبْر فلا يصح فيه إلا التَّيه بفتح التاء، وفي الوصف يصح التائه في الضال والمتكبر معًا.

وقوع (أنْ والفعل) مفعولًا لأجله في القرآن الكريم: دراسة نحوية تحليلية

يتناول هذا المقال قضية نحوية دقيقة تتعلق بوقوع (أنْ والفعل) مفعولًا لأجله في القرآن الكريم، وهي مسألة اختلف فيها النحاة بين الكوفيين والبصريين. يستعرض المقال الشواهد القرآنية المتعددة التي وردت فيها (أنْ والفعل) بمعنى التعليل، مثل قوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾، وقوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾. ويناقش المقال تقديرات النحاة من لئلا ومن أجل أن لا وكراهة أن، ويرجح الباحث عدم الأخذ بهذه التقديرات، ووجوب تفسير الشواهد بدلالة الإثبات كما جاءت على ظاهرها، مع بيان الغرض البلاغي من ورودها مثبتة.