كتاب جامع الدروس العربية

ويشتمل هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة- على مقدمة واثني عشر بابٍا وخاتمة.
(المقدمة)
(1- اللغة العربية وعلومها)
(2- الكلمة وأقسامها)
(3- المركبات وأنواعها وإعرابها)
(4- الإعراب والبناء)
(5- الخلاصة الإعرابية)
(الفعل وأقسامه)  (الماضي والمضارع والأمر)  (الفعل المتعدي)  (الفعل اللازم)
(المعلوم والمجهول)  (الصحيح والمعتل)  (المجرد والمزيد فيه)  (الجامد والمتصرف)
(فعلا التعجب)  (أفعال المدح والذم)  (نونا التوكيد مع الفعل)  (الاسم وأقسامه)
(الموصوف والصفة)  (المذكر والمؤنث)  (المقصور والممدود والمنقوص)  (اسم الجنس واسم العلم)
(الضمائر وأنواعها)  (أسماء الاشارة)  (الأسماء الموصولة)  (أسماء الاستفهام)  (أسماء الكناية)
(المعرفة والنكرة)  (اسماء الأفعال)  (أسماء الأصوات)  (شبه الفعل من الأسماء)
(تصريف الأفعال)  (معنى التصريف)  (اشتقاق الأفعال)  (موازين الأفعال)  (تصريف الفعل مع الضمائر)
(تصريف الأسماء)  (الجامد والمشتق)  (المجرد والمزيد فيه)  (موازين الأسماء)  (المثنى وأحكامه)
(جمع المذكرالسالم)  (جمع المؤنث السالم) (جمع التكسير) (النسبة وأحكامها) (التصغير) (التصريف المشترك)
(الإدغام) (الإعلال) (الإبدال) (الوقف) (الخط) (مباحث الفعل الإعرابية) (المبني والمعرب من الأفعال) (بناء الفعل الماضي)
(بناء الأمر) (إعراب المضارع وبناؤه) (إعراب الأسماء وبناؤها) (المعرب والمبني من الأسماء) (الأسماء المبنية)
(أنواع إعراب الاسم) (مرفوعات الأسماء) (الفاعل) (نائب الفاعل) (المبتدأ والخبر) (الفعل الناقص) (أحرف ليس) (الأحرف المشبهة بالفعل) ((لا) النافية للجنس)
(منصوبات الأسماء) المفعول به هو (المفعول به) (المفعول المطلق) (المفعول له) (المفعول فيه) (المفعول معه)
(الحال) التمييز اس الاستثناء هو المنادى اس (مجرورات الأسماء) (حروف الجر) (الإضافة) (التوابع وإعرابها)
(النعت) (التوكيد) (البدل) (عطف البيان)  (المعطوف بالحرف)

الرازي (المتوفى: 606هـ)، وتفسيره (مفاتيح الغيب، أو التفسير الكبير)

كتبه: د. رضا جمال عبدالمجيد حسن الرازي (المتوفى: 606هـ)، وتفسيره (مفاتيح الغيب، أو التفسير الكبير) هو أبو عبد الله، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي، التميمي، البكري، الطبرستاني، الرازي، الملقَّب بفخر الدين الرازي، خطيب الري، والمعروف بابن الخطيب الشافعي، المولود سنة (544 […]

كتاب: (أوضح المسالك في كتاب الفية ابن مالك)، ومعه كتاب عدة السالك إلى تحقيق أوصح المسالك

كتاب أوضح المسالك في كتاب الفية ابن مالك لابن هشام الانصاري المصري ومعه كتاب عدة السالك إلى تحقيق أوصح المسالك لمحمد محي الدين عبد الحميد

من علماء النحو واللغة (1)

أن كثيرًا من المصادر والمراجع إما أن تكون نفدت طباعتها أو أنها مفقودة أو أنها نادرة كما أن الكثير من الباحثين بل حتى الكثير من المكتبات العامة يفتقدون مثل هذه المصادر والمراجع من كتب التراجم ويصعب عليهم اقتناؤها فموسوعتنا التي جمعت في ثلاث مجلدات تكون قد حوت هذا الكم الهائل وأراحت الباحثين من عناء الجمع والتقصي.
من اشهر علماء اللغة ابو الاسود الدوؤلي وسيبويه وقد قام باخثين في اللفة بعمل موسوعة كبيره وقالوا فيها  إن المتتبع والمتقصي لترجمة لغوي أو نحوي أو مفسر تراه يتعب نفسه في أن يقلب كتب التراجم سواء ما كان منها مرتبًا على الطبقات، أو ما كان منها معتمدًا الفترة الزمنية، أو ما يسمى بالحوليات كتراجم أعيان القرن العاشر، أو ما كان معتمدًا على البلدان كتاريخ بغداد وتاريخ دمشق وتاريخ أصفهان وغيرها، أو ما كان معتمدًا الطبقات الزمنية كسير أعلام النبلاء للذهبي أو غير ذلك من كتب التراجم وهو كم هائل يصعب على الباحث تقصيه ليظفر ويتقص ترجمة النحوي أو اللغوي أو المفسر ولعل مثل موسوعتنا هذه التي شملت أربعة عشر قرنًا لتراجم هؤلاء الأعلام ولعل مثل هذا العمل لم يسبقا إليه أحد على هذا النحو من الشمولية والموسوعية.

طبقات الكوفيين الخمس

كتبه: الشيخ محمد الطنطاوي المحقق: أبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل طبقات الكوفيين الخمس ‌‌الطبقة الأولى: 1- الرؤاسي: هو أبو جعفر محمد بن الحسن، مولى محمد بن كعب القرظي، لقب بالرؤاسي لكبر رأسه، نشأ بالكوفة وورد البصرة فأخذ عن “أبي عمرو بن العلاء” وغيره من […]

كيفيــة كتابـــــة خاتمــــــة موضـــوع التعبيـــــر

مُراعاة طول الخاتمة بالنسبة لطول الموضوع؛ فإذا كان موضوع التعبير في صفحة واحدة فلا يجب أن تزيد الخاتمة عن أربعة أسطر على الأكثر، وهكذا.*
الكتابة عن ما ورد في صُلب الموضوع بطريقة الدعاء أو الحمد.*
الحرص على استخدام الألفاظ السهلة والبليغة.*
يجب أن تكون الخاتمة مكتوبة بإيجاز واختصار شديدَين.*

حديث عائشة مرفوعا: ثلاث أحلف عليهن

كتبه: ابن الملقن المصري حديث عائشة مرفوعاً: “ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإِسلام كمن لا سهم له … إلخ”   فيه شيبة الحضرمي قال: خرج به البخاري [1]. قلت: ما خرج له سوى النسائي هذا الحديث، وفيه جهالة. – المستدرك […]