س و ج على شرح المقدمة الآجرومية (15/44)

أسئلة على نيابة الياء عن الفتحة

س129: الكلمات الآتية مفردة، فثنِّها كلها، واجمع منها ما يصح أن يُجمع جمع مذكرٍ سالِمًا، وهي: محمد، فاطمة، بكر، السبع، الكاتب، النمر، القاضي، المصطفى.

الجواب:

 

الكلمة المفردة

المثنى منها

جمع ما يصح منها أن يجمع جمع مذكر سالمًا

 

محمد

محمدان

محمدون

فاطمة

فاطمتان

لا يصح جمعها؛ لأنها علم على مؤنث لفظي معنوي

بكر

بكران

بكرون

السبع

السبعان

لا يصح؛ لأنها لغير العاقل

الكاتب

الكاتبان

الكاتبون

النمر

النمران

لا يصح؛ لأنها لغير العاقل

القاضي

القاضيان

القاضون[1]

المصطفى

المصطفيان[2]

المصطفون

س130: استعمل كل مثنى من المثنيات الآتية في جملة مفيدة؛ بحيث يكون مَنصوبًا، واضبطه بالشكل الكامل، وهي: المحمدان، الفاطمتان، البكران، السبعان، الكاتبان، النمران، القاضيان، المصطفيان.

الجواب:

المحمدان: إنَّ المحمدَيْنِ مطيعان لربهما.

الفاطمتان: رأيت الفاطمتَيْنِ تلبسان الحجاب.

البكران: لعل البكرَيْنِ قد عادا من المسجد.

السَّبُعان: رأيت السَّبُعَيْنِ في حديقة الحيوان.

الكاتبان: ليت الكاتِبَيْنِ لم يقدحا في القرآن.

النمران: ضربت النمرينِ بالسوط.

القاضيان: لعل القاضِيَيْنِ يحكمان بشرع الله.

المصطفيان: رأيت المصطفَيَيْنِ ساجدَيْن لربهما.

س131: استعمل كل واحد من الجموع الآتية في جملة مُفيدة؛ بحيث يكون منصوبًا، واضبطه بالشكل الكامل، وهي: الراشدون، المفتون، العاقلون، الكاتبون، المصطفون؟

الجواب:

الراشدون: إن الخلفاء الراشدِينَ أفضل هذه الأمة بعد النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم.

المفتون: رأيت المفتِينَ يتحَرَّون الحق عند الإفتاء.

العاقلون: ليت العاقلِينَ يعملون بعقلهم.

الكاتبون: رأيت الكاتبِينَ في مَعْرِض الكتاب.

المصطفون: لعل العلماء المصطفَيْنَ قد حضروا الآن.

موضوعات ذات صلة:

 


 

[1] اعلم – رحمك الله – أنَّ صورةَ المفرد لا تتغير عند جمعه جمع مذكر سالمًا، إلاَّ إذا كان الاسمُ مقصورًا، أو منقوصًا، أو ممدودًا.

فالمقصور: تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل الواو والياء دليلاً عليها: نحو: مصطَفَوْن، ومصطَفَيْن، والمنقوص: تحذف ياؤه، ويضم ما قبل الواو، ويكسر ما قبل الياء للمناسبة، نحو: هادون، وهادين، وقاضون، وقاضين، والممدود: يعامل معاملته في التثنية: نحو: الصحراؤون، والإنشاؤون، والعباؤون، أو العلباوون، والسماؤون، أو السماوون، ولا يَجوز جمع هذه الألفاظ جمع مذكر سالمًا، إلا إذا جعلت أعلامًا لذكور عقلاء؛ انظر القواعد الأساسية للهاشمي (ص60).

[2] اعلم – رحمك الله – أنَّ صورةَ الفرد لا تتغير عند تثنيته إلاَّ إذا كان مَقصورًا، أو منقوصًا، أو ممدودًا.

فالمقصور: تقلب ألفه ياء، إن كانت رابعة فصاعدًا، نحو: بشرى – مصطفى – مستقصى، فتقول: بشريان – مصطفيان – مستقصيان.

وترد إلى أصلها إن كانت ثالثة: نحو: فتى، عصا، فتقول: فتيان، وعصوان.

والمنقوص ترد إليه ياؤه في التثنية إن كانت محذوفة، نحو هاد، ومهتد، فتقول: هاديان، ومهتديان.

وكذا كل اسم حذفت لامه، وكانت ترد إليه عند الإضافة، فإنَّها ترد أيضًا في التثنية، نحو: أب، وأخ، فيقال في تثنيتها: أبوان، وأخوان، كما يقال عند إضافتها: أبوك وأخوك.

بخلاف “يد” و”دم” (*) فلا ترد إليهما اللام في التثنية؛ لأنهما لا ترد إليهما عند الإضافة (**).

والممدود تقلب همزته واوًا إن كانت للتَّأنيث، وتبقى على حالِها إن كانت أصلية، ويَجوز الوجهان إن كانت للإلحاق، أو مُنقلبة عن أصل، نحو: صحراوان، وإنشاءان، وعلباءان، أو علباوان، وسماءان، أو سماوان، وانظر القواعد الأساسية للهاشمي (ص 55، 56).

(*) أصل “يد” يَدْيٌ على “فَعْلٌ” ساكنة العين؛ مختار الصحاح (ي د ي).

وأصل “دم” قال الرازي في مختار الصحاح: (د م و) (ص 211): الدم أصله دَمَوٌ بالتحريك، وقال سيبويه: أصله دَمْيٌ بوزن فعل، وقال المبرد: أصله دَمَيٌ – بالتحريك – فالذاهب منه الياء، وهو الأصح؛ اهـ.

(**) ومثال تثنية “دم” مع حذف لامها: ما رواه أحمد في المسند 2/97 (5723)، وابن ماجه في سننه (3314)، والشافعي في ترتيب المسند 2/173 (607)، والدارقطني 4/272 (25)، والبيهقي في “السنن الكبرى” 1/254، والبغوي في “شرح السنة” 11/244، وعبد بن حميد في المنتخب (820) من طرق.

وفي التهذيب 7/178: قال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يضعف عبدالرحمن، وقال: روى حديثًا منكرًا: ((أحلت لنا ميتتان ودمان))؛ اهـ.

وقال ابن حجر – رحمه الله – في البلوغ (11): فيه ضعف.

وقال البيهقي في “السنن الكبرى”: “إسناده الموقوف صحيح، وهو في معنى المسند”؛ اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرح بلوغ المرام ص 142: “الحديث يقول المؤلف: إنه فيه ضعف، وقد صحح جماعة من الحفاظ هذا الحديث موقوفًا على ابن عمر، فيكون من قول ابن عمر، ولكن نقول: إنَّ قَوْلَ ابن عمر: أحلت لنا: في حكم المرفوع؛ لأنه يتكلم عن حكم شرعي، ولا يمكن أن يأتي به من عنده؛ لأنه لا مجال للاجتهاد فيه، وعلى هذا فيكون إن لم يصح مرفوعًا صريحًا، فهو مرفوع حكمًا”؛ اهـ.

ومثال تثنية “يد” مع حذف لامها: ما رواه أحمد 4/181 (17561)، ومسلم 4/2250 (2137)، والترمذي (2240)، وابن ماجه (4075)، والحاكم في “المستدرك” 4/538، وابن منده في الإيمان 2/911 (1027)، عن النواس بن سمعان، وفيه: ((فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادًا لي، لا يدان لأحد بقتالهم)).

ترك تعليق