يمثل الحرف “ما” في اللسان العربي أحد أوسع الأدوات تصرفًا وأكثرها ثراءً من حيث تنوع ظلالها الدلالية ومواقعها الإعرابية داخل التركيب الواحد. ويتجلى هذا التعدد البياني بأبهى صوره في النظم القرآني المعجز، حيث يتأرجح التوجيه بين الموصولية والشرطية والاستفهامية والمصدرية والنافية تبعًا لمتطلبات السياق ومقاصد الشريعة. ويستعرض هذا المقال دراسة تطبيقية مقارنة لآراء فحول النحاة والمفسرين، مرجحًا الوجه الأدق الذي يستقيم به النظم البلاغي.
