نواصب الفعل المضارع

القسم الأوَّل: أدوات تنصب الفعل المضارع بنفسها، وهي أربع: أنْ، لنْ، كي، إذنْ. 1 – مثال: أنْ: ﴿ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ [النور: 22]، أن: حرف نصب ومصدر واستقبال لا محلَّ له من الإعراب، يغفر: فعل مضارع منصوب بحرف النصب “أن” وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. كذلك قوله تعالى: ﴿ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ ﴾ [البقرة: 75]، أن: حرف نصب ومصدر واستقبال، لا محلَّ له من الإعراب يؤمنوا

الفعل الدال على الزمن الماضي

نُسب إلى ابن خروف (ت610هـ) وإلى علم الدين الأندلسي[1] – أنهما أوجبَا ربط المضارع المنفي بـ(لم)، أوجبا ربطه بالواو عند وقوعه حالًا، سواء كان فيه ضمير عائد أم لم يكن، ورُدَّ عليهما قولهما بأنَّه مخالف للسماع وكلام العرب[2]. وقد نقل الرضي تعليل الأندلسي أنَّ المضارع المنفي بـ(لم)، وجب ربطه بالواو لدلالته على الزمن الماضي، فكما دخلت (قد) على الماضي لتقريبه من الحال، دخلت الواو على المنفي بـ(لم) للغرض نفسه، فشأنهما واحد

معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية

معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية في إعراب قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 42]، ذكر الطبري أن المضارع (وتكتموا) يجوز أن يكون مجزومًا عطفًا على (تلبسوا)، ويجوز أن يكون منصوبًا على معنى الصرف، “ونظير ذلك في المعنى والإعراب، لا تنه عن خلق وتأتي مثله [بنصب تأتي] الذي معناه: لا تنه عن خلقٍ وأنت تأتي مثله”[1]. وكرَّر هذا في إعراب قوله تعالى:…

المضارع المبني للمعلوم

المضارع المبني للمعلوم وهو الذي أُسنِد إلى فاعله نحو: يَسْتَمِعُ الطالبُ الدَّرسَ. والكلام فيه عما يلي: 1- ما يُفتَتَحُ به. 2- حركة أوَّله. 3- حركة ما قبلَ آخرِه. أمَّا حركة آخرِه، فتُبحث في علم النحو. أوَّلًا: ما يُفتتحُ به المضارع: يُفتَتَحُ المضارع مطلقًا (ثلاثيًّا – رباعيًّا – خماسيًّا – سداسيًّا)، بأحد حروف المضارعة المجموعة في “أنيت”، أو “نأتي”، أو “نأيت”، أو “أتين”. ثانيًا: حركة أوَّله: وهي إمَّا: أ/ الضم: إذا كان رباعيًّا مجرَّدًا كان؛ نحو: دَحرَجَ يُدَحرِجُ،…

المضارع المبني للمعلوم

المضارع المبني للمعلوم وهو الذي أُسنِد إلى فاعله نحو: يَسْتَمِعُ الطالبُ الدَّرسَ. والكلام فيه عما يلي: 1- ما يُفتَتَحُ به. 2- حركة أوَّله. 3- حركة ما قبلَ آخرِه. أمَّا حركة آخرِه، فتُبحث في علم النحو. أوَّلًا: ما يُفتتحُ به المضارع: يُفتَتَحُ المضارع مطلقًا (ثلاثيًّا – رباعيًّا – خماسيًّا – سداسيًّا)، بأحد حروف المضارعة المجموعة في “أنيت”، أو “نأتي”، أو “نأيت”، أو “أتين”. ثانيًا: حركة أوَّله: وهي إمَّا: أ/ الضم: إذا كان رباعيًّا مجرَّدًا كان؛ نحو: دَحرَجَ يُدَحرِجُ،…

جزم الفعل المضارع

جزم الفعل المضارع يُجزَم الفعلُ المضارع بثلاث علامات: العلامة الأولى: السكون، إن كان صحيح الآخر. العلامة الثانية: حذف حرف العلة، إن كان معتلَّ الآخر. العلامة الثالثة: حذف النون، إن كان من الأفعال الخمسة. مثال السكون: ﴿ وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ ﴾ [المائدة: 27]، لم: حرف نفي وجزم مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب، يُتقبَّلْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه مسبوق بحرف جزم، وعلامة جزمه السكون الظاهرة على آخره. مثال حذف حرف العلة: ﴿ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ [التوبة: 18]، لم:.

أدوات جزم الفعل المضارع

أدوات جزم الفعل المضارع يُجزم الفعل المضارع بثماني عشرة أداة، وهي: لمْ، لَمَّا، ألَمْ، ألَمَّا، لام الأمر، لا الناهية، إن، منْ، مَا، أيَّ، متى، أين، أيَّانَ، أنَّى، حيثُما، كيفما، إذْما، مهمَا. وهي على قسمين: القسم الأول: أدوات تجزم فعلًا واحدًا: وهي ستة: لم، لمَّا، ألم، ألمَّا، لام الأمر، لا النهية. وهي حروف بالإجماع. 1 – مثال: لم: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44]، لم: حرف نفي وجزم، مبني على السكون لا محلَّ له من الإعراب، يحكمْ:…

معنى الحال ورفع المضارع بعد الواو

الأمثلة التي ورد فيها المضارع منصوبًا بعد واو المعية، ورد مرفوعًا أيضًا، فقد قرى (ويعلم)[1] بالرفع في قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 142]، وورد رفع (وتشرب) في قول العرب: لا تأكل السمكَ وتشرب اللبن[2]، ورفع (وتأتي) في البيت المشهور: لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله…………………………. [3] ورفع (وتَقر) في البيت الشعري: ولبسُ عباءةٍ وتَقرُّ عيني

الكلمات المبنية

يُنصب الفعل المضارع بثلاث علامات: العلامة الأولى: يُنصب الفعل المضارع بالفتحة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر، أو معتلَّ الآخر بياء أو واو؛ مثال صحيح الآخر: لن ينجحَ الكسول، ومثال: معتل الآخر بالياء: لن يقضيَ القاضي بالباطل، ومثال: معتل الآخر بالواو: لن ندعوَ إلا الله. وكل هذه الأفعال منصوبة لأنها مسبوقة بحرف النصب (لن). العلامة الثانية:يُنصب الفعل المضارع بالفتحة المقدرة إن كان معتل الآخر بالألف؛ مثال: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ ﴾

وقوع الحال اسم ذات

ذكر أبو علي النحوي لتسويغ ما ذهب إليه أن مما يدل على “جواز خلو الحال من ذكرٍ يعود منها إلى ذي الحال، جواز وقوع الأسماء التي ليست بصفات أحوالًا، نحو: البسر، والرطب، والقفيز، وما أشبه ذلك من الأسماء التي لا تناسب الفعل، وفي التنزيل: ﴿ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ﴾ [الأعراف: 73]”[1]. ليجيز أبو علي النحوي خلوَّ الجملة الحالية المرتبطة بالواو من ذكر يعود منها إلى صاحبها، قاسها بالحال غير الصفة