إعراب جملة (تحكي الأم لأبنائها القصص)

تحكي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل
الأم: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
لأبنائها: اللام: حرف جرميني على الكسر لا محل له من الإعراب
القصص: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه جمع تكسير

المفعول المطلق

المفعول المطلق: مصدر منصوب من لفظ الفعل ليؤكد الفعل أو ليبين نوعه أوليبين عدده قال تعالى ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾
أقسامه: مؤكد للفعل:مبين للنوع:مبين للعدد: إعرابه: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه

المفعول لأجله

المفعول لأجله: اسم منصوب يبين سبب حدوث الفعل المفعول لأجله في الجملتين: ♦ نزرع الأشجار (حرصا) على نظافة البيئة ♦ نشتري الكتب (حبا) في القراءة يمكن السؤال عن المفعول لأجله بـ (لماذا)
إعرابه: يكون منصوبا وعلامة نصبه الفتحة

المفعول معه

المفعول معه: اسم فضلة مسبوق بواو بمعنى (مع) مسبوقة بجملة مشتملة على فعل أو اسم فيه معنى الفعل. العامل في المفعول معه
الفعل: ذَاكَرْتُ وَالْمِصْبَاحَ المصدر: يعجبني سيرك وطلوع الشمس اسم الفاعل: أنا سائر والقمر

حالات الاسم الواقع بعد الواو

حالات الاسم الواقع بعد الواو
للاسم الواقع بعد الواو ثلاث حالات:
1- وجوب العطف: إذا كان الفعل لا يقع إلا من متعدد. 2- وجوب المفعول معه: إن امتنع العطف المانع معنوي أو صناعي 3- جواز الأمرين: إن لم يوجد ما يوجب أحدهما.

مجيء الحال من النكرة

مجيء الحال من النكرة مرَّ أن طائفة من النحويين أعربوا الجملة المرتبطة بالواو؛ نحو: أقبل رجل وهو يضحك صفة، أما جمهور النحويين، فمنعوا ذلك، وعدوا الواو حالية، إلا أنهم واجهوا مشكلة مجيء الحال من النكرة المحضة؛ لأن الأصل عندهم أن صاحب الحال لا يكون نكرة إلا بمسوغ، ولا مسوغ هنا. وقد عالج النحويون هذه المشكلة بالبحث عن مسوغ، لمجيء، الحال من النكرة، فمنهم من جعله كون “صاحب الحال عامًّا

النصب بغير إضمار أن عند جماعة من البصريين

النصب بغير إضمار أن عند جماعة من البصريين نسَب البطليوسي وأبو البركات ابن الأنباري والرضي- إلى أبي عمر الجرمي (ت225هـ) أنه ذهب إلى أن المضارع المنصوب بعد واو المعية منصوب بالواو نفسها، وذكروا أنه لم يقُل بهذا غيره من البصريين، لكن الذي يظهر أن القول بنصب المضارع بغير إضمار (أن) لم يكن غريبًا عند البصريين أنفسهم، فضلًا عن الكوفيين