الفاعل – تصميم

مجموعة من التصميمات النحوية اللغوية وهي عبارة عن معلومات نحوية بسيطة تقدمها اكاديمية مكاوي للقارىء لكي يستفيد منها في صورة تصميم بسيط وهي تصميمات منوعة التي تحميل الكثير من الفوائد النحوية واللغوية التي تفيد القارىء

أقسام الفاعل – تصميم

مجموعة من التصميمات النحوية اللغوية وهي عبارة عن معلومات نحوية بسيطة تقدمها اكاديمية مكاوي للقارىء لكي يستفيد منها في صورة تصميم بسيط وهي تصميمات منوعة التي تحميل الكثير من الفوائد النحوية واللغوية التي تفيد القارىء

نائب الفاعل – تصميم

مجموعة من التصميمات النحوية اللغوية وهي عبارة عن معلومات نحوية بسيطة تقدمها اكاديمية مكاوي للقارىء لكي يستفيد منها في صورة تصميم بسيط وهي تصميمات منوعة التي تحميل الكثير من الفوائد النحوية واللغوية التي تفيد القارىء

إعراب آية (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)

تصميم إعراب آية (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) وهي مجموعة من التصميمات النحوية اللغوية وهي عبارة عن معلومات نحوية بسيطة تقدمها اكاديمية مكاوي للقارىء لكي يستفيد منها في صورة تصميم بسيط وهي تصميمات منوعة التي تحميل الكثير من الفوائد النحوية واللغوية التي تفيد القارىء

سلسلة إحياء فهم اللغة (1) علاقة المعنى بالإعراب

يَعْجَب المرء ويحزن حينما يرى واقع لغتنا، مع كثرة الدارسين لها، والكليات والمعاهد المتخصصة فيها، وقد أصبح جليًّا لكل محب للغة القرآن الكريم أن التعامل مع قواعد اللغة، من قِبَل طلاب العلم جُلِّهم – كأنها قواعدُ صماء، لا تحتاج إلى فَهْم وعقل وشعور.

لغتنا العربية

الحديث عن اللغة العربية لا ينبغي أن ينتهي؛ بل لا بد أن يأخذ طابع الاستمرارية، طالما أننا نحيا بها، وتحيا بنا.
لقد جعلها الله – سبحانه – وعاءً لكتابه المجيد؛ ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف: 3]، كما أنها وعاء لعلوم الدين كلها من تفسير، وفقه، وتوحيد، وغيرها، وهي لغة حديث رسولنا العظيم – صلَّى الله عليه وسَلَّم – الذي أوتي جوامع الكلم، وهي التي تحوي كنوز تراثنا العلمي والأدبي، ذلك التراث الذي نفخ الروح في هذه

التجديد في قواعد العربية ومناهجها

إن الغاية بإيجاز هي: فهم اللغة مسموعة ومقروءة وإفهامها منطوقة ومكتوبة.
ولست أريد أن أجول وأطيل، شأنَ بعض التربويين في الحديث عن المهارات وأنواعها وكيفية اكتسابها، وهي أمور لاحقة للغة بعد وجودها، بعد تحقّقها، بعد

لغتنا الجميلة (17)

كان نشر العلاَّمة د. محمود الطَّناحي رحمه الله تعالى مقالةً بمجلَّة الهلال، عدد (تمُّوز/ يوليو) 1998م، تكلَّم فيها على كلمة (تترى)، تأصيلاً واشتقاقًا، وتحريرًا لمعناها، مع ذكر شواهدها من الشِّعر والنَّثر، وإعرابها في سياقها.

نظرات في (لوحة الألف- 2)

يظهر جلياً لأيّ مطّلع على لوحة ” الألف ” مبلغ ما بُذِل في إعدادها من جهد ووقت كبيرين، لذا فإن ما سيأتي من ملاحظ متنوعة تتّجه عليها لا يقلّل من شأنها، ولا من قيمة ما ورد فيها، وحسبُها الريادةُ والسبق، ولولا قيمتُها لما نظر فيها أهل العلم، ولما تجشموا عناء تدقيقها وتصحيحها ونقدها نقداً علميا،ً يجبر النقص

نظرات في (لوحة الألف)

يشتمل هذا المقال على مراجعة نقدية لما ورد في اللوحة الموسومة بـ ” الألف ” التي صدرت عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت، والتي تضمنت قواعد رسم كلّ من: الهمزة (الألف اليابسة) بنوعيها همزة الوصل وهمزة القطع، والألف اللينة متوسطةً ومتطرفةً، ومواضع الهمزة: مبتدأةً، ومتوسطةً، ومتطرفةً