موقع الإعراب في اللغة

يختزل قسمٌ من الناس علمَ النحو في الإعراب، وربما بالغ بعضهم في التوهم حتى لا يكاد يخطر بباله حين تُذكر اللغةُ العربيةُ – بما تتضمنه من مستوياتٍ صوتيّة وصرفيَّة ونحويَّة ودلاليَّة…- غيرُ الإعراب. والصحيح أنّ الإعراب فرعٌ من النَّحْو الذي يشمل أيضًا ما يسمى بنظام الجملة والتركيب.

الدلالة والنحو

ابتعد الدرس اللُّغَوِيُّ في القرن التاسِعَ عَشَرَ عنِ الدَّرْس المِعْيَاريّ الذي كان سائدًا في العصور الوُسْطى، وكان الطابع العامُّ للدرس اللُّغويِّ في هذا القرن هو طابعَ المُقارَنات اللُّغوية؛ لذا اهتمَّ اللُّغَوِيُّون في ذلك الوقت بالأصوات، وبالمُقارنات الصَّوْتية، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى دراسة بناء الكلمة، وبناء الجملة، ويُعْزَى الفضل إلى “بريل” أنه أدخل علم الدَّلالَةِ – التاريخ – إلى الحَقْل اللُّغوي بعدَ أن كان قاصِرًا على دراسة علوم البلاغة.

اعراب آيات من سورة الحج

اعراب آيات من سورة الحج

كتاب (إعراب القرآن الكريم وبيانه) في تسعة مجلدات نفيسة، للأستاذ محيي الدين الدرويش.وهو من أهم كتب الإعراب في العصر الحديث، يعرب كلمات القرآن وجمَله، ويناقش مفرداته ومشكِله، ويشرح بعض القضايا النحوية، ويلقي على آياته أضواءً بلاغية..

فوائد إملائية

فوائد إملائية

1- مِنَ الخَطَأ “نَما” كَما في: “نَما إلى عِلْمِي، والصَّوابُ: “نَمَى”؛ لِأَنَّ الأَلِفَ مُبْدَلَةٌ عَنْ ياءٍ، وَلَيْسَ عَنْ واوٍ، فالمُضارِعُ مِنْ “نَمَى: يَنْمي”.
2- مِنَ الخَطَأ القَوْلُ “خِصِّيصًا”، والصَّوابُ: “خِصِّيصَى”؛ لِأَنَّ الكَلِمَةَ مُنْتَهِيَةٌ بالْأَلَفِ المَقْصورَةِ، عَلى وَزْنِ “فِعّيلَى”.

فوائد نحوية هامة (6)

تمييز (كم) الاستفهامية يكون منصوبا
“كم كِتابًا اشتريتَ؟”
ولا يأتي مجرورا إلا إذا سُبقت (كم) بحرف جر “بِكَم دِرهَمٍ اشتريتَ؟”
تمييز(كم) الخبرية يكون مجرورًا دائما، وهي تفيد التكثير.
“كَمْ كِتابٍ قَرَأْتُ”

فوائد نحوية هامة (4)

31- المصدر المؤول: هو ما تكون من (أَنْ) والفعل المضارع “يَسُرُّنِي أَنْ تَصْنَعَ الخَيْرَ ”
أو (ما) والفعل الماضي
“أَسْعَدَنِي ما صَنَعْتَ”
32- إذا سُبقت (لو) بالفعل (وَدَّ) كانت غيرَ شرطية، وتكون مع الفعل بعدها مصدرًا مؤولا ” وَدَّ أبُوكَ لو نَجَحْتَ”
33- (كَي)+ فعل مضارع= مصدر مؤول
“اجتهد لِكَي تَنْجَح”

فوائد نحوية هامة (5)

41- الاسم المقصور تُقدر عليه علامات الإعراب للتعذر “نصح مُوسَى عِيسَى بالحُسْنَى”
42- الضمير (كاف الخطاب) إذا اتصل بالفعل كان في محل نصب مفعول به، وإذا اتصل بالاسم كان في محل جر بالإضافة “زارَكَ أَبُوكَ”
43- (نعم/لا) حرفا جواب لا محل لهما من الإعراب.
“نَعَمْ فَعَلْتُ ذلك/ لا لَمْ أَفْعَلْ ذلك”

فوائد نحوية هامة (3)

21- الفاء السببية هي التي تُسبق بنفي أو طلب، ويكون الفعل المضارع بعدها منصوبا بأن مضمرة وجوبا “أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فيها”
22- الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً “الفِيلُ أَكْبَرُ حَجْمًا مِن الأَسَدِ”
23- إذا نُوِّن الاسمُ المنقوصُ حُذِفت ياؤه في حالتَي الرفع والجر “هذا قاضٍ/ مَررتُ بقاضٍ”

فوائد نحوية هامة (2)

11- ) إذا اجتمع الشرط والقَسَم فالجواب للمتقدم منهما “إنْ تَجتهد -والله- تَنْجَحْ”
“واللهِ إنْ تَجتهد لَتَنْجَحَنَّ”
12- إذا جاءت (مع) مُنونةً كانت بمعنى (جميعًا) وتُعرب حالًا “جاؤوا معًا”
13- (لكنْ) لا يُعطَف بها إلا بعد نفي أو نهي، ولا بدَّ أن يكونَ المعطوفُ بها مفردًا “ما أكلتُ عنبًا لكنْ تفاحًا”

فوائد نحوية هامة (1)

1- (إي) حرف جواب بمعنى (نَعَمْ)، ولا تأتي إلا قبل القسم “إِي وَرَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ”
2- ) قد) مع الفعل الماضي تفيد التحقيق “قد كَتَبَ محمدٌ الدَّرْسَ”
ومع الفعل المضارع تفيد التقليل “قد يَكْتُبُ محمدٌ الدَّرْسَ”
3- لام الجحود: هي التي تدلُّ على شدة النفي والإنكار، وعلامتها أن تقعَ بعد (ما كان/لم يكن)، وهي تنصب الفعل المضارع.
“ما كان المُسلمُ لِيَقْبَلَ الذُّلَّ”