إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟ (1)
المحاور الرئيسية للمقال
المقدمة: تساؤلات حول شيوع وصف (لغة الضاد) ومكانتها التاريخية. أصوات الضاد في اللغات السامية: التحولات الصوتية لصوت الضاد ومقارنته مع الآرامية والأكادية والعبرية. خصوصية الضاد وتفرد العرب: استقراء آراء العلماء (الشافعي، القسطلاني، الأصمعي، الجواليقي). مذاهب العلماء في نسبة الضاد: مذهب الخصوصية، مذهب الندرة، والرأي الوسط القائل بكثرة الاستعمال. |
إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟
المقدمة:
إن الحمد لله نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فقد شاع نعتُ اللِّسان العربي بأنه لغة الضاد، فهل هذه السِّمة صحيحة؟ وهل العربية هي لغة الضاد فعلاً؟ أم أن ثمة صوتًا آخرَ يُزاحِم الضاد على هذه المكانة التي تبوأتها ردحًا طويلاً من الزمن؟
تُحاول هذه المقالة – والتي هي في الواقع جزءٌ من دراسة مطوَّلة – أن تسلِّط بعض الأضواء على هذه المسألة.
أكثر الألسن توظيفًا لصوت الضاد:
تُعَدُّ أصوات العربية بصفةٍ عامَّة امتدادًا مباشرًا للأصوات التي افترض العلماء وجودَها في اللغة السَّامية الأولى[1]، وتلك الأصوات – شأنُها شأنُ سائر اللُّغات المتفرِّعة عن السَّامية الأمِّ – أصاب عددًا منها جُملةٌ من التغيُّرات.
ومن بين الأصوات التي كانت عرضةً للتَّغيُّر في عددٍ من السَّاميات: صوت الضاد؛ فهي تقابِلُ: “العين في الآرامية”[2]، و”تُقابل: صادًا في اللغة الأكادية والأوجاريتية والعبرية؛ فكلمة: “أرض” في العربية تُقابل: كلمةَ “ersetu” في الأكادية، وكلمة: “ars” في الأوجاريتية، وكلمة “eres” في العبرية، كما تُقابل الضادُ غَينًا في السُّريانية، مثل: “ara” بمعنى “أرض” كذلك، ولم تبق ضادًا إلاَّ في العربية الشمالية والعربية الجنوبية “السَّبئِية والمَعِينية” والحَبَشية، مثل كلمة: “rd” في العربية الجنوبية بمعنى “أرض” كذلك، وكلمة “dahny” بمعنى: “الشمس، الضحى” في الحبشية”[3]، فهكذا تحوَّلت الضَّاد في غير العربية؛ إمَّا إلى صاد، وإمَّا إلى غين، إمَّا إلى عين.
ويُعَدُّ هذا التَّغيُّرُ الأخير في صوت الضاد من أصعب التَّحوُّلات الصَّوتية تفسيرًا.
تلك التغيُّرات التي لحِقت صَوتَ الضاد ترجعُ أساسًا إلى خصائصَ تُميِّزُه، جعلت نُطقَه عسيرًا على غالب الألسن السَّامية، فضلاً عن غيرها؛ لذا بَدَت الأفواهُ المقتدِرَة على صناعته مُميَّزةً، ولكون اللِّسان العربي من الألسُن القليلة التي تنطِقُه صار وصفُ (لغة الضاد) عَلَمًا على العربيَّةِ، فإذا أُطلق لم يَنصرِف إلاَّ إليها، وبه غدَا يُنعَتُ أهلُها، وها هُو ذا أبو الطيِّب المتنبي “ت354هـ” يُنشِد مُفتخِرًا:
لاَ بِقَوْمِي شَرُفْتُ بَلْ شَرُفُوا بِي **وَبِنَفْسِي فَخَرْتُ لاَ بِجُدُودِي
وَبِهِمْ فَخْرُ كُلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّادَ** وَعَوذُ الْجَانِي وَغَوْثُ الطََّرِيدِ
لكن هل نُطقُ الضادِ مقصورٌ على العرب فِعلاً؟ وهل يختصُّ لسانُهم بهذا الصَّوت دون بقيَّة الألسُن؟
نظريًّا لا يختلف عاقلان أن الحُكم على صوتٍ ما بأنه حِكرٌ على لسانٍ بعَينه، لا يتأتَّى إلا بعد استقراء جميع لغات البشر، وهيهاتَ لإنسانٍ أن يستقرئ جميع أنواع اللسان، فهذا الشافعيُّ “ت 204هـ” يقول: “ولسان العرب أوسعُ الألسنة مذهبًا، وأكثرها ألفاظًا، ولا نعلمه يُحيط بجميع علمِه إنسانٌ غير نبيٍّ، ولكنه لا يذهب منه شيء على عامَّتها حتى لا يكون موجودًا فيها مَن يعرفه”[4]، فإذا كانت الإحاطة باللسان العربي نفسِه مُمتنِعة، مع أنَّ أهلَه كانوا موجودين في رقعة جغرافية محدَّدة؛ فكيف الإحاطة بلغات سائر البشر، والحكم على صوت أو أصوات بعينِها بأنه قد خُصَّت به لغة دون بقيَّة اللغات؟!
ولأنَّ Nّالنُّصوص الدينيَّة تُعتبَر مُلزِمةً في مثل هذه المواضع؛ لكونِها تنتهي إلى مصدرٍ معصوم؛ فقد راح بعضهم يُفتِّش فيها عمَّا يُقوِّي ذاك القول، فجاء بحديث عن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أنه قال: ((أنا أفصحُ مَن نطق بالضَّاد؛ بيدَ أني من قريش))[5]، وفَهِمَ هؤلاء من الخبَر اختصاصَ الجنس العربي بهذا الصَّوت اللُّغَوي.
يرُدُّ القَسْطلاَّني على هؤلاء قائلاً: “لا ريب أنه – صلَّى الله عليه وسلَّم – أفصحُ من نطق بها، إلا أن الحديث كما قال ابنُ كثير الحافظُ: لا أصل له![6]”[7]. يعني: أنه لا إسنادَ له، فهو أوهى من الموضوع، فإنْ كانت تسمية اللُّغة العربية “لغة الضاد” جاءت اعتمادًا على هذا الخبر، فقد سقطت هذه الدَّعوى، وعلى فرض صحته، فهو لا يُشير – لا من قريبٍ، ولا من بعيدٍ – إلى تفرُّد العرب بهذا الصوت دون غيرهم.
وقد استدلَّ أصحاب هذه المقالة – أيضًا – بما رُوِي عن الأصمعي “ت216هـ”: “ليس للرُّوم ضاد، ولا للفرس ثاءٌ، ولا للسُّريان دالٌ أو ذالٌ؟”[8]. وهذا الكلام ليس فيه إلا نفيُ وجود الضاد في لغة الروم، لا نفيها عن لغات العجم عمومًا، ثم تكراره لأداة النفي: “لا” فيه دليلٌ على أنه تتبَّع أصواتًا بعينها في ألسنة أممٍ بعَينها فَافتقدها، لا أنَّه قصد أن تلك الأصوات منفيَّةٌ عن غير العربيَّة؛ بدليل أنه لم يزعم أحدٌ اختصاصَ العرب بالثاء والذال، وهما واردان في كلام الأصمعي بسياق النَّفي نفسه الذي جاء به صوت الضَّاد.
وممَّا استدلَّ به هؤلاء أيضًا: عدم وجود كلمات ضادية في المعرَّب من الكلام الأعجمي؛ يقول الجواليقي “ت540هـ”: “وليس للضاد والظاء بابٌ؛ لأنَّ هذين الحرفين لم ينطِق بهما سوى العرب”[9]، لكنَّ هذا التَّعليل تُسقطه لغة الأرقام؛ إذ إن نسبة المعرَّبات لا تتجاوز بضع عَرات من الكلمات في كل المعجم العربي، وصوت الضاد نسبته في الكلم العربي لا تجاوز الستِّةَ بالألف[10]، فمن البدَهي ألا نظفرَ بكلمات ضادية ولا ظائية في المعرَّبات.
إذا كانت طائفةٌ من المتقدِّمين قد ادَّعت خصوصيَّة صوت الضاد بالعرب دون سائر الأمم، فإنَّ طائفةً أخرى نَفَت ذلك، ومنهم ابن دُرَيد “ت321 هـ” الذي يقول: “ستة أحرف للعرب، ولقليل من العجم؛ وهن: العين، والصاد، والضاد، والقاف، والطاء، والثاء”[11].
فابن دُرَيد يقرِّر أنَّ الضاد قليلة في لسان العجم لا معدومةٌ، وقد تبنَّى رأيَه هذا جمعٌ، منهم: ابن جِنِّي “ت392 هـ”[12], وابن فارس “ت395هـ”[13], وابن سِيدَهْ “ت458هـ”[14]، وابن منظور “ت711 هـ”[15].
وبين هذين المذهبين المتقابلَيْنِ رأيٌ وسَطٌ مُقتضاه: أنَّ تفرُّدَ العرب بصوت الضاد إنما هو بكثرة الاستعمال لا بمطلَق الاستعمال؛ يقول مكيُّ بن أبي طالب “ت437هـ”: “ستَّة أحرف انفردت بكثرة استعمالِها العربُ، وهي قليلة في لغات بعضِ العجم، ولا توجد ألبتة في لغات كثير منهم، وهي: العين، والصاد، والضاد والقاف، والظاء، والثَّاء”[16]؛ فهذه الأصوات الستَّة يكثُر دورانُها في اللسان العربي مُقارنةً بغيره من الألسُن البشريَّة، لا أنها مفقودةٌ منها بالكلِّيَّة.
ولهذا الرَّأي الأخير انتصر طائفةٌ من المُحَقِّقين؛ من أمثال: أبي حيَّان النَّحْوي “ت745هـ”[17]، وعزِّ الدين ابن جماعة “ت767هـ”[18]، وعليِّ بن محمد الصفاقسي “ت1118هـ”، وهذا المذهب يتوافق مع ما توصَّلَ إليه المُشتغِلون بعلم اللغات المقارن؛ فإنهم يكادون يُجمِعُون على أنَّ مقولة: “العربية لغة الضاد” ليست دقيقة تمامًا، ومال بعضُهم إلى تأكيد وُجودِ صوت الضاد أو أَثَرٍ منه في اللُّغات السَّامية الأخرى، ومن البحوث الرَّائدة في هذا المجال: الدراسة التي تقدَّمت بها “سلوى ناظم” إلى مؤتمر مَجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الخامسة والستِّين، موسومةً بـ: “العربية لغة الضاد أم الظاء؟!”، وفيها تُقرِّر: “أن الضاد التي وصفها القدامى لها وجودٌ في اللغات الحبشية”[19]، وهي من جُملة السَّاميات.
فالذي يترجَّحُ في هذا المقام: أنَّ تميُّز اللسان العربي إنما هو بكثرة استعماله لِصوت الضَّاد، لا في تفرُّده به، والكثرة المُشار إليها إنما هي بالنسبة إلى بقية اللغات، لا إلى اللغة العربية نفسها، كيف ونسبة الكلمات الضادية في العربية لا تُجاوِز الستَّة من كل ألف، كما سلف؟ فهي بهذا الاعتبار شِبهُ معدومةٍ في بقية اللغات؛ ولذا ظَنَّ البعضُ اقتصارَها على اللِّسان العربي دون سِواه.
لماذا وُسِمت العربية بكونها لغة الضاد؟
حاول الدَّارِسون المُحدَثُون إيجاد الأسباب التي جعلت وصف “لغة الضاد” لصيقًا بالعربية منذ أمدٍ بعيدٍ؛ وأهمُّ الأسباب الَّتي ذكروها ثلاثةٌ:
1- الحس القومي:
يميل بعض الباحثين إلى أن مقولة “العربية لغة الضاد” صادِرَةٌ عن نزعة شعوبية، لا تعبيرًا عن واقع[20]؛ يقول إبراهيم أنيس: “إنَّ استعمال النَّزعة الشُّعوبية أدَّى إلى أن تَشِيع التَّسمية التي خلعها العرب على لُغتِهم، وهي لغة الضاد”[21]، وهذا الرأي يفتقر إلى السَّند التاريخي الذي يؤكد أن تلك المقالة جاءت رَدَّة فعل من العرب على شعوبية الفُرس.
2- كونها من خصائص اللهجة القُرَشِيَّة:
وهذا الرَّأي تبناه البعض[22] من مُنطَلَق أنَّ لغة قريش تميَّزت: “من سائر اللُّغات العربية بالوضوح والرِّقَّة، وسَلِمت من الْتباس مخارج الحروف، واختلاط بعضها ببعض؛ فليس فيها شيءٌ من تلك الحُروف التي ذكر اللُّغويُّون أنها مُستقبَحةٌ، ولا الحروف التي مخرجها بين حرفين من الحروف الفصيحة، أما اللُّغات الأخرى، فتتميَّز بالخشونة ومَزج الحروف بعضها ببعض، ولعلَّ سبب ذلك طبيعة الحياة الحضرية المكية، فالتأنُّق والتَّروِّي من سِمات الحضارة، والعَفَويَّة والسُّرعة من خَلائق البادية”[23]، لكن يعكِّر على هذا الطَّرح افتقارُه إلى الاستقراء الصوتي المُقارِن الذي – من خلاله فقط – يمكننا الجزم بأنَّ سائر العرب لم يكُونوا ينطِقون الضاد بالطَّريقة نفسها التي كانت تنطقها بها قُريش.
3- صعوبة نُطق صوت الضاد:
وإلى هذا التَّعليل جَنح أكثر الدَّارسين من القُدامى والمحدَثين؛ يقول برجشتراسر “Bergsträsser“: “الضاد العتيقة حرفٌ غريب جدًّا، غيرُ موجود – حسبما أعرف – في لُغةٍ من اللغات إلا العربية؛ ولذلك كانوا يكنون عن العرب بالناطقين بالضاد”[24]; ويؤيِّده إبراهيم أنيس بقوله: “يظهر أن الضاد القديمة كانت عصيَّةَ النُّطق على أهالي الأقطار التي فتحها العرب، أو حتى على بعض القبائل العربية في شبه الجزيرة، مما يفسِّر تلك التسمية القديمة لغة الضاد”[25]، والمُراد بالضاد القديمة هنا تلك الموصوفة في كتب القدامى، في مُقابل الحديثة المُتداوَلَة اليوم، والَّتي تُنطق بكيفيات تختلف باختلاف البيئات.
وفي نظري: هذا السبب أقوى من سابقَيْه؛ فمن المعلوم أن الألسُن تعزف في الغالب عن الأصوات عسيرة النُّطق، فمتى تواطأت ألسنة أمَّة من الأمم على استعمال صوت مهجور لدى باقي الأمم، فسيكون ذلك – بلا ريب – علامةً على لغة تلك الأمة.
—————————-
[1] انظر: حجازي، محمود فهمي، علم اللغة العربية، وكالة المطبوعات، الكويت، د.ط 1973. ص200.
[2] انظر: حجازي، محمود فهمي، علم اللغة العربية. ص200.
[3] انظر: رمضان عبدالتواب، مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاء، مجلة المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1971. مج21، ج2 ص220.
[4] الشافعي، محمد بن إدريس، الرسالة، تح: أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، لبنان د. ت. ص42.
[5] ليس لهذا الخبر ذكرٌ في كتب الحديث، وإنما أورده -بلا إسناد- مفسِّرون ولغويون ونحاة، منهم:
1- الرازيّ، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب من القرآن الكريم، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط1، 1994. ج1 ص27.
2- ابن الأثير، نصر الله بن محمد، المثَلُ السائر في أدب الكاتب والشاعر، تح: محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية، لبنان، 1995. ج 2ص392.
3- ابن مالك، محمد بن عبدالله، الاعتماد في نظائر الظاء والضاد، تح: حاتم الضامن، دار البشائر، سورية، ط1، 2003. ص18.
[6] انظر: ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، تح: مازن الجصلي، جمعية إحياء التراث الإسلامي، الكويت، ط1، 2004. ج1ص29.
[7] القسطلاَّني، أحمد بن محمد، لطائف الإشارات لفنون القراءات، تح: عامر السيد عثمان وعبدالصبور شاهين، لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، ط1، 1972. ج1 ص191.
[8] الجاحظ، عمرو بن بحر، البيان والتبيين، تح: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي، مصر ط7، 1988. مج1 ص65.
[9] الجواليقي، موهوب بن أحمد، المعرب من الكلام الأعجمي، تح: خليل عمران المنصور، دار الكتب العلمية، لبنان، ط1، 1998. ص109.
[10] انظر: مكي درار، الضاد العربية إلى أين؟ مجلة القلم، ع1، جامعة السانية، وهران 2001. ص87.
[11] ابن دريد، محمد بن الحسن، جمهرة اللغة، تح: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين لبنان، ط1، 1987. ج1 ص41.
[12] ابن جنِّي، عثمان، سر صناعة الإعراب، تح: حسن هنداوي، دار القلم، سورية، ط1 1985. ج1 ص215.
[13] ابن فارس، أحمد، الصاحبي في فقه اللغة، تح: أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، لبنان ط1، 1997. ص63.
[14] ابن سيده، علي بن إسماعيل، المحكم والمحيط الأعظم، تح: عبدالحميد هنداوي, دار الكتب العلمية, لبنان، 2000. ج8 ص240.
[15] ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، دار صادر، لبنان، ط1، 1997. ج3 ص266.
[16] مكي بن أبي طالب، الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة، تح: أحمد حسن فرحات، دار عمار، الأردن، ط3، 1996. ص113.
[17] السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر، همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، تح: عبدالحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية، مصر، د.ت. ج3ص490.
[18] انظر: ابن جماعة، عبدالعزيز بن محمد، شرح كافية ابن الحاجب، تح: محمد محمد داود، دار المنار، د.ت. ج1 ص338.
[19] انظر: كمال بشر، علم الأصوات، دار غريب، مصر، 2000. ص264.
[20] كمال بشر، علم الأصوات. ص270.
[21] إبراهيم أنيس، اللغة بين القومية والعالمية، مصر، ط1، 1970. ص 198.
[22] إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية، القاهرة، 1961. ص4.
[23] مختار الغوث، لغة قريش، دار المعراج الدولية، ط1، 1997. ص33.
[24] انظر: برجشتراسر، التطور النحوي للغة العربية، تح: رمضان عبدالتواب، مكتبة الخانجي، مصر، ط2، 1994. ص18.
[25] انظر: إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية. ص4.
