إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟ (2)

إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟

المحاور الرئيسية للمقال

أسباب وسم العربية بلغة الضاد: الحس القومي، لهجة قريش، وصعوبة النطق.

مبررات الاحتفاظ بصوت الضاد: مقارنة مع لغات أخرى تهمل أصواتاً معينة، وبُعد النخوة والشهامة.

الظاء في اللغات السامية: إرث السامية الأم وتتبع غياب/حضور الظاء في الألسن المقارنة.

أسبقية نعت العربية بلغة الظاء: آراء الخليل بن أحمد، مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الداني.

تطويع الظاء في العربية: الحقل الدلالي للظائيات (الضخامة والشدة) وقوانين الخفة واليسر في البنية الجذرية.

الخاتمة: ترجيح وصف “لغة الظاء” علمياً وتاريخياً.

 

إشكالية التسمية الصوتية: هل العربية لغة الضاد أم لغة الظاء؟

 

ما الذي ألجأ العرب إلى صوت الضَّاد؟

من المعلوم أنَّ العربية تَنشُد اليُسر في التَّعبير، فما الذي ألجأ أهلَها إلى هذا الصَّوت العسير في نُطقه حتى على بعضهم؟! ولِمَ حافظ اللسان العربي على هذا الصَّوت أو احتفظ به بعد أن تخلَّت عنه أكثرُ الألسُن؟!

يَصِفُ مكي دَرَّار[26] هذا السُّؤال بأنَّه: “وجيهٌ ومحيِّرٌ، والجواب عنه عسيرٌ ودقيقٌ”، ويطرَحُ احتمال كون احتفاظ العربية بهذا الصَّوت راجعًا: “إلى وجود ما يشبِهُه فيها؛ إذ في العربية صوتان في شكله، أحدُهما: يختلف عنه في التفخيم وهو الدَّال، والآخر: يماثله تمام المماثلة، وهو الظاء”[27]، لكن قد لا يكون هذا التَّعليل الصوتي كافِيًا، ما لم تَقُم الحاجة الفعلية إلى هذا الصوت.

إنَّ تلك الحاجةَ هي التي مكَّنَت لصَوت الضاد في اللسان العربي، فثمَّةَ أصواتٌ لا يصعُب على لساني العربي إخراجُها، وفي جِرابه اللُّغَوي ما يُماثِلها، ولكنه مع ذلك أهمَلها، كما فعله غيره من البشر في أصقاعٍ شتى من البسيطة؛ فـ”بعض القبائل في أواسطِ إفريقية: لا تُوجد في لغتهم الحروف الشفويَّة: كالفاء والباء والميم والواو، وبعض هنود كولومبيا: لا يجدون سبيلاً إلى النُّطق بهذه الحروف: “ب ف ج د و”، وأكثر أقوام أستراليا لا يستعملون حروف الصَّفير: “س ص ز”، ولا هذه الحروف “ش ث ط”، وأهل نيوزيلاندا لا ينطقون هذه الحروف: “ب س د ف ح ج ل ن ص و ي”، وكذلك وجدوا اللغة الهيروغليفيَّة القديمة – وهي من أقدم اللغات المعروفة – ليس من حروفها في المنطق “ب ج د ز ظ ض”[28]، فإذا تحقَّقنا وجود حاجةٍ هي التي سوَّغت الاحتفاظ بصوت الضاد، فما هي تلك الحاجة؟

لعلَّنا نجد الجواب عند “حسن عباس”، الذي ينتهي – بعد بحث استقرائي طويل في نِسَب مصادر الكلمات الضادية ودلالاتها – إلى القول بأنَّ: “صوت الضاد بفخامته ونضارته وغُنَّته، إنما هو أوحى أصوات الحروف قاطبةً بمشاعر الشَّهامة والمروءة والشَّمم، ولا أدلَّ على ذلك من أنَّ الأصوات الغنائية التي تعتمد في غُنَّتها التَّجويف الأنفي، إنما هي أشَدُّ أصوات الطَّرَب إثارةً لمشاعر النَّخوَة والرُّجولة والعواطف القَوميَّة”[29] ومِثلُ هذه المشاعر النَّبيلة تستحِقُّ في نظر العربي أن يُحمَّلُ لِسانُه مَشقَّة النُّطق بصوتٍ يحمِلُها.

أكثر الألسن توظيفًا لصوت الظاء:

تشتمِل معظم السَّاميات على اثنين وعشرين صامتًا ممثَّلة كتابيًّا، ومجموعة في الكلمات التالية: أبجد، هوَّز، حُطي، كلمُن، سعفص، قرشت[30]، وبإضافة الرَّوادف الستة – وهي: ثخذ، ضظغ[31] – إليها، تكون العربية أوفرَ أخواتِها حظًّا من تركة السَّاميَّة الأم الصوتية، والتي عِدَّةُ حروفها تسعٌ وعشرون حرفًا.

وغِيابُ الرَّسم الكتابي لهذه الرَّوادف في كثيرٍ من اللُّغات السَّامية لا يرجعُ إلى كونها مفقودةً في نُظُمِها الصوتية؛ وإنما لنُدرة استعمالها، فلم يحتاجوا إلى وضع رموزٍ كتابيَّةٍ لها، يقول إسرائيل ولنفسون: “وأما وجوه الخلاف بين اللغات السامية في حروفها، فإننا نجد حروف العربية أكثرَ من حروف العبريَّة؛ فحروف “ذ، غ، ظ، ض” لا أثر لها فيها، ومن المُحتَمل أن هذه الحروف كانت موجودةً في هذه اللغة قديمًا، ثم فُقدت بالتَّدريج؛ لعدم استعمالها”[32]، وبَقِيَت اللغة العربية مُحافِظةً عليها في نظامها الصوتي والكتابي معًا.

والظاء واحدٌ من تلك الرَّوادف التي اشتركت فيها اللُّغات السَّامية في الأصل يومًا ما، كما يتبيَّن من مُقارنة بعضها ببعض[33]، وقد كان موجودًا في لغات جنوب الجزيرة والحبشة[34]، واللغة الأوغاريتية التي رمزُه في أبجَدِيَّتها: [35]، لكنَّه فُقِد تدريجًا بسبب قِلَّة استعمالها، وبَقِيَت العربية وحدها محتفظةً به دون سائر السَّامِيَّات.

وقد لاحظ المتقدِّمون هذه الخصوصيَّةَ الصوتيَّة للغة العربيَّة، وكان الخليل بن أحمد الفراهيدي من الأوائل الذين صرَّحوا بأن صوت الظاء مُختَصٌّ بالعربية مُقتصِرٌ عليها؛ إذ صَرَّح في مقدمة “العين” قائلاً: “وليس في شيءٍ من الألسن ظاءٌ غير العربية”[36]، وكرَّر هذا المعنى في موضع آخر من الكتاب عينِه بقوله: “والظاء عربية لم تُعطَ أحدًا من العجم، وسائر الحروف اشتركوا فيها”[37]، وبمثل قول الخليل يصرِّحُ مكي بن أبي طالب[38]، وأَبو حيَّان النحوي، وشيخُه ابنُ أَبي الأَحْوَص، وغيرُ واحِدٍ[39]، بل قد نقل أبو عمرٍو الداني الإجماعَ في هذه المسألة؛ فقال: “أجمع علماء اللُّغة على أنَّ العرب خُصَّت بحرف الظاء دون سائر الأمم، لم يتكلَّم بها غيرهم”[40]؛ فعلى هذا تكون العربية لغةَ الظَّاءُ لا الضَّاد.

يُضيف ابن دُرَيد الحاءَ إلى الظاء؛ فيقول: “حرفان مُختَصٌّ بهما العرب دون الخَلْق، وهما الحاء والظاء”[41]، ويُقِرُّه ابن فارس[42]، والقَلقَشندي[43]، دون أن يُشيرا إلى نزاع مَن نازع في خصوصيَّة الحاء، كما فعل ابن دُريد نفسه الذي أعقَب مقالته السابقة بقوله: “وزعم آخرون أنَّ الحاء في السُّريانية والعِبرانية والحَبشية كثيرةٌ، وأنَّ الظَّاء وحدَها مَقصورةٌ على العَرَب”[44]. وهذا هو الصَّوابُ؛ فالحاء موجودةٌ في الأبجدية الأوغاريتية، وفي السُّريانية[45]، وفي العبرية والآراميَّة والآشورية، ولغات جنوب الجزيرة والحبشة[46].

فمن مجموع ما تقدَّم يُمكن القولُ: إنَّ نعتَ اللغة العربية بأنها لغة الظاءُ أَولى من نعتِها بكونها لغةَ الضاد؛ يقول كمال بشر: “هناك إشارات متناثرة في أعمال السابقين والخالفين تشير بل تكاد تُؤكِّد أنَّ صوت الظاء “لا الضاد” هو الخاص بالعربية”[47]، ومن جملة تلك الإشارات المُومَأ إليها: البحث الموسوم بـ: “العربية لغة الضاد أم الظاء؟”، الذي تقدَّمت به “سلوى ناظم” إلى مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الخامسة والستين[48]، تُثبِتُ من خلاله أن الأَولى نعتُ اللسان العربي بأنه لسان الظاء.

ما الذي جعل العرب يحتفظون بصوت الظاء؟

في معرِض بحثي عن جوابٍ لهذا السؤال، استوقفني كلامٌ لابن الأثير عن مُتطلَّبات الصِّناعة اللَّفظيَّة يقول فيه: “واعلم أنه يجب على النَّاظم والنَّاثر أن يجتنِبَا ما يَضِيق به مجال الكلام في بعض الحروف؛ كالثاء والذال والخاء والشين والصاد والطاء والظاء والغين، فإنَّ في الحروف الباقية مَندوحةً عن استعمال ما لا يحسُن مِن هذه الأحرُفِ المُشار إليها، والنَّاظمُ في ذلك أشدُّ مَلامةً؛ لأنَّهُ يتعرَّض لأَنْ يَنظِم قصيدةً ذاتَ أبيات متعددة، فيأتي في أكثرها بالبَشِع الكريه الذي يمُجُّه السَّمع لعدم استعماله”[49] فأدرَج الظَّائِيَّات ضِمن الكَلِم الكريه البَشِع المَمجوج في السَّمع؛ لعُزوف الألسُن عنه.

ثم يُسدي ابن الأثير إلى الشُّعراء نصيحةً يقول فيها: “فإن كُلِّفت – أيُّها الشَّاعر – أن تنظِم شيئًا على هذه الحروف، فقُل: هذه الحروف هي مَقَاتِلُ الفَصاحة، وعُذرِي واضحٌ في تركها؛ فإنَّ واضعَ اللُّغة لم يضع عليها ألفاظًا تعذُب في الفمِ، ولا تلَذُّ في السَّمع، والَّذي هو بهذه الصفة منها، فإنما هو قليلٌ جدًّا، ولا يُصاغ منه إلا مقاطيع أبيات من الشعر، وأما القصائد المُقصَّدة، فلا تُصاغ منه، وإن صِيغت جاء أكثرُها بَشِعًا كريهًا”[50]، وهذه الأصوات ليست على درجةٍ واحدةٍ في الكراهة فـ”أشدُّها كراهيةً أربعة أحرُف؛ وهي: الخاء والصاد والظاء والغين، وأما الثاء والذال والشين والطاء، فإن الأمر فيهن أقربُ حالاً”[51]، فالظَّاءُ إذًا عند ابن الأثير رابعةُ أربعةِ أحرفٍ يكرَه شديدًا استعمالُها، وبها تُقتَلُ الفصاحة.

لكن إذا كانت الظَّاء بهذه المواصفات، وكانت الكلمات الظائيات معدودةً في زُمرة “البَشِع الكريه الذي لا يعذُب في الفم، ويمُجُّه السَّمع” على حدِّ تعبير ابن الأثير؛ فما الذي ألجأ النِّظام الصوتي العربي إليها؟ وما الذي دعاه إلى الاحتفاظ بها بعد أن هجرتْها بقيَّةُ الألسنَة؟

يُمكننا أن نجد جوابًا عن هذين السؤالين من مراجعة الحقل الدّلالي الذي تندرج تحته الجذور الظائية، والذي هو حقل الضخامة والشدة والامتلاء، فهذا الحقل الذي يدلُّ على هذه المعاني في شِقَّيها الحسيِّ والمعنوي، يُعتَبر – بحقٍّ – تجسيدًا لصفات الظاء.

فمما يدُلُّ على الضخامة: الكَعيظ: “القصير الضخم من الناس”، الجَعظَريُّ: “الأكول”.

مما يدُلُّ على الشِّدة:

أسماء الأسلحة وما يتعلَّق بها؛ كالظُّنبوب[52] والحَظوة[53] والعَظعَظة[54] والعَظ: شدة الحرب.

ويدل على الشدة أيضًا:

 القَعظ: “إدخال المشقة”، والجَعظ: السيِّئ الخُلق الذي يتسخَّط عند الطعام”، والعظْم “وهو أشد ما في الإنسان وأصلبه”، ومُلحقات العظم أيضا: “كالظَّهر والظُّفر والظِّلف”، وأسماء بعض الحيوانات؛ كالظَّرِبان: “حيوانٌ مُنتِنُ الرَّيح”، وبعض الحشرات؛ كالعُنظُب: “الجراد الضخم”.

مما يدُلُّ على الامتلاء:

 الشُّنظُب: “الجرف فيه ماء”، والوَقظ: “حوضٌ يجتمع فيه ماء كثير.

وقد قام اللِّسانُ العربي بتطويع هذا الصَّوت الخَشِن، وإخضاعِه لقانون الخِفَّة واليُسر؛ فالأصول الظائية ثلاثةُ أرباعِها تقريبًا ثلاثيةٌ، والبقيَّة؛ إمَّا ثُنائيةٌ، إمَّا رُباعيةٌ، وتنعدِم الظَّاء في الجذور التي يزيدُ عدد حروفها عن الأربعة؛ لئلا يُضاف إلى ثِقَل صوتِ الظاء ثِقَلُ الجذر، وقد رُوعِيَت في الأصول الظائية قوانينُ التَّجاوُرِ الصَّوتي فلا يخلو الثلاثي والرباعي الظائِيَّيْن من صوتٍ أو أكثرَ من حروف اللِّين أو الذلق أو الحلق[55]؛ كما دلَّ على ذلك الاستقراء.

ولذا يُمكِنُني القول:

 بأنَّه على الرُّغم من كَون “واضع اللُّغة لم يضع عليها ألفاظًا تعذُب في الفم، ولا تلَذُّ في السَّمع”[56]؛ فإنَّ الكلمات الظائية وُظِّفت في الحقل الدَّلالي المُناسِب لها؛ إذ لا مناص من التعبير عن الأشياء والأحوال البَشِعة الكريهة؛ لأنها جزء من الواقع اللغوي، ومن خلال احتفاظه بالظاء أمكن للسان العربي نَقلُ تلك المشاعر وإيصال تلك المعاني، باستغلال الخصائص الصوتية للظاء.

الخاتمة:

في ختام بحثي هذا؛ يمكنني القول: إنَّ نعتَ العربية بأنها صوت الظاء أَولى من نعتِها بأنها لغة الضاد، وفي مقدِّمة القائلين بهذا الخليل بن أحمد الفراهيدي، بل هو المُجمَع عليه بين علماء اللُّغة، كما تقدَّم نقلُ ذلك عن الإمام أبي عمرو الداني، ثم هو نتيجة ما توصلت إليه الدراسات الصوتية الحديثة.

وفقنا الله – تعالى – إلى خدمة اللغة التي ارتضاها لسانًا للقرآن العظيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

—————————-

[26] انظر: مكي درار، الضاد العربية إلى أين؟ مجلة القلم. ص95.

[27] المرجع نفسه. ص95.

[28] الرافعي، مصطفى صادق، تاريخ آداب العرب، دار الكتب العلمية، لبنان، ط1، 2000. ج1 ص89.

[29] حسن عباس، خصائص الحروف العربية ومعانيها، اتحاد الكتاب العرب، سورية، 1998. ص161.

[30] انظر: يحيى عبابنة، النظام السيميائي للخط العربي، اتحاد الكتاب العرب، سورية، د.ط 1998. ص70.

[31] إميل بديع يعقوب، موسوعة الحروف في اللغة العربية، دار الجيل، لبنان، ط2، 1995. ص443.

[32] إسرائيل ولنفسون، تاريخ اللغات السامية. ص19.

[33] انظر: كارل بروكلمان، فقه اللغات السامية، تر: رمضان عبدالتواب، جامعة الرياض، السعودية، د.ط، 1977. ص39.

[34] انظر: إسرائيل ولنفسون، تاريخ اللغات السامية. ص290.

[35] وهي: لُغة مملكة (رأس الشمَّرَّة) في الشمال من ساحل بلاد الشام، وقد لاحظ المختصون تشابه لغة أهلها الكبير مع اللغة العربية، لا سيما في الثروة المعجمية.

انظر: إسماعيل فاروق، اللغة الآرامية القديمة، سورية، مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية، 2001. ص36.

[36] الفراهيدي، الخليل بن أحمد، العين. ج1 ص53.

[37] المصدر نفسه. ج8 ص174.

[38] مكي بن أبي طالب، الرعاية لتجويد القراءة. ص113.

[39] المرتضى الزَّبيدي، محمّد بن محمّد، تاج العروس من جواهر القاموس. ج38 ص529.

[40] الداني أبو عمرو، عثمان بن سعيد، الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله – عز وجل – وفي المشهور من الكلام، تح: حاتم صالح الضامن، دار البشائر، سورية، ط1، 2006. ص 34.

[41] ابن دريد، محمد بن الحسن، جمهرة اللغة. ج1 ص41.

[42] ابن فارس، أحمد، الصاحبي في فقه اللغة. ص63.

[43] القلقشندي، أحمد بن علي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، تح: يوسف علي طويل، دار الفكر، سورية، ط1، 1987. ج 3 ص21.

[44] ابن دريد، محمد بن الحسن، جمهرة اللغة. ج1 ص41.

[45] انظر: السامرائي، إبراهيم، دراسات في اللغتين السريانية والعربية، دار الجيل – مكتبة المحتسب، لبنان – الأردن، ط1، 1985. ص55.

[46] انظر: إسرائيل ولنفسون، تاريخ اللغات السامية، مطبعة الاعتماد، مصر، ط1، 1929. ص286.

[47] انظر: كمال بشر، علم الأصوات. ص272.

[48] المرجع السابق. ص264.

[49] ابن الأثير، نصر الله بن محمد، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. ج1 ص181.

[50] ابن الأثير، نصر الله بن محمد، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. ج1 ص181.

[51] المرجع نفسه.

[52] وهو: مسمار يكون في جبَّة السنان يركب في عاليه الرمح.

[53] وهو: سهم صغير قدر ذراع، يلعب به الصبيان.

[54] وهو: الْتواء السهم وارتعاشه في مضيه.

[55] انظر: أحمد سعدون، توظيف حرف الظاء في القرآن الكريم، مذكرة مُقدَّمة لنيل شهادة الماجستير، جامعة الجزائر، 2005- 2006. ص44.

[56] ابن الأثير، نصر الله بن محمد، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. ج1 ص181.

 

ترك تعليق