شرح الكتاب سالف الذكر من خلال مجالس السماع المسجلة من مؤلف الكتاب نفسه عن طريق الإنترنت من خلال تطبيق الزووم، وهذا يعني أنه ليس بينها وبين مؤلف الكتاب واسطة، وقد دخلت الاختبار في هذا الكتاب
شرح الكتاب سالف الذكر من خلال مجالس السماع المسجلة من مؤلف الكتاب نفسه عن طريق الإنترنت من خلال تطبيق الزووم، وهذا يعني أنه ليس بينها وبين مؤلف الكتاب واسطة، وقد دخلت الاختبار في هذا الكتاب
اختلفت عباراتُ النحويين في حدّ الفعل.
فقال ابن السّراج وغيره: حَدّه كلُّ لفظٍ دلّ على معنى في نفسه مقترن بزمانٍ محصّل. وهذا هو حدّ الاسم، إلاّ أنّهم أضافوا إليه لفظة ((غير)) ليدخلَ فيه المصدر، وإذا حذفتَ ((غير)) لم يدخل فيه المصدر؛ لأنّ الفعل يدلُّ على زمانٍ محصّلٍ، ولأنّ المصدر لا يدلّ على تعيين الزّمان. وإن شئت أضفت إلى ذلك دلالة الوضع، كما قيّدت حدّ الاسم بذلك،
قواعد ضبط الآيات المتشابهات (3) عبد الشكور معلم عبد فارح
نتحدث عن قضية نحوية دقيقة تتعلق بالتمييز بين واو الحال وواو المصاحبة (واو المعية) في ضوء ميزان المعنى والدلالة. يعرض الكاتب آراء كبار النحويين كأبي علي الفارسي، وابن بابشاذ، والسخاوي، والمبرد، وسيبويه، وغيرهم، ويبين أن إطلاق مصطلح “واو الحال” ليس دقيقًا؛ لأن الواو لا تضيف معنى الحال، بل تدخل على جملة حالية جاهزة المعنى، بينما المعية هي المعنى الأصيل الذي تُكسبه الواو عند الحاجة. ويؤكد المقال أن النحويين الأوائل لم يستعملوا هذا المصطلح، بل كانوا يسمونها واو العطف أو واو الابتداء أو واو اللصوق، مما يدل على أنهم لم يروا لها دلالة حالية ذاتية. ومن خلال مناقشة الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، يصل المقال إلى أن التوسع في تقسيمات الواو إلى “واو الحال، وواو المدح، وواو الذم…” لا يقوم على أساس صحيح؛ لأن اختلاف المعنى عائد إلى الجملة بعدها لا إلى الواو نفسها.
أسماء المستحقين للحصول على شهادة إجازة المجلد الأول من كتاب النحو
كتبه د. فهمي النجار قواعد نحويَّة صُغتها بأسلوب سَهْل، ولغةٍ مُيسَّرةٍ، أقدِّمها لأبنائي الطلاب المبتدئين بدراسة النحو العربي، وكذلك أقدِّمها إلى أولياء أمور التلاميذ والطلاب من الآباء والأمهات لتُساعِدهم على نُطْق العربية، لغة القرآن، فضلاً عن أخذهم لمحة سريعة عن النحو والقواعد النحوية حتى يستطيعوا […]
المؤلف: سُلَيمان بن مُسلَّم الحرَش علامة النصب • العلامة الأصليَّة: الفتحة. مثال: (أخرجَ التاجرُ الزكاةَ). • العلامات الفرعيَّة: 1- الألف؛وذلك في: الأسماء الستَّة. علامة نصبها: الألف نيابةً عن الفتحة. مثال: (رأيتُ أخاكَ في المدرسة) 2- الياء؛وذلك في: أ. المثنَّى. علامة نصبه: الياءُ نيابةً عن […]
المؤلف: أبو القاسم الزَّجَّاجي المحقق: الدكتور مازن المبارك مسائل متفرقة في النحو والإجابة عنها (1) مسألة: قال أبو القاسم: ضارب تعمل عمل يضرب. كما أن يضرب أعرب لأنه ضارعه، فكذلك ضارب يعمل عمله لمضارعته إياه، فحمل كل واحد منهما على صاحبه. والمصدر الذي يكون بمعنى […]
يتناول هذا المقال شرحًا مبسطًا للمواضع التي تكون فيها الكسرة علامة أصلية للجر، مع التوضيح بالأمثلة والإعراب التفصيلي، وذلك في ثلاثة مواضع: الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم.
ذكر النحاة أن معنى (لكن) العاطفة الاستدراكُ، فهي تدل على تقرير الكلام السابق عليها (المعطوف عليه) على ما هو عليه من نفي أو نهي، وإثبات ضده ونقيضه لما بعدها[2]، الذي هو المعطوف[3].
تقول على سبيل المثال: لا تضرب زيدًا لكن عمرًا؛ أي: لكن اضرب عمرًا، فـ(لكن) في هذا المثال قد قرَّرت حكم ما قبلها، وهو النهي عن ضرب (زيد)، وأثبتت نقيضه وضده لما بعدها، وهو الأمر بضرب عمرو، وتقول أيضًا: ما قام زيد لكن عمرو، فيدل الحرف (لكن) في هذا المثال على أن القائم هو (عمرو) (المعطوف)، دون (زيد) (المعطوف عليه).