فوائد نحوية هامة (6)

تمييز (كم) الاستفهامية يكون منصوبا
“كم كِتابًا اشتريتَ؟”
ولا يأتي مجرورا إلا إذا سُبقت (كم) بحرف جر “بِكَم دِرهَمٍ اشتريتَ؟”
تمييز(كم) الخبرية يكون مجرورًا دائما، وهي تفيد التكثير.
“كَمْ كِتابٍ قَرَأْتُ”

فوائد نحوية هامة (4)

31- المصدر المؤول: هو ما تكون من (أَنْ) والفعل المضارع “يَسُرُّنِي أَنْ تَصْنَعَ الخَيْرَ ”
أو (ما) والفعل الماضي
“أَسْعَدَنِي ما صَنَعْتَ”
32- إذا سُبقت (لو) بالفعل (وَدَّ) كانت غيرَ شرطية، وتكون مع الفعل بعدها مصدرًا مؤولا ” وَدَّ أبُوكَ لو نَجَحْتَ”
33- (كَي)+ فعل مضارع= مصدر مؤول
“اجتهد لِكَي تَنْجَح”

فوائد نحوية هامة (5)

41- الاسم المقصور تُقدر عليه علامات الإعراب للتعذر “نصح مُوسَى عِيسَى بالحُسْنَى”
42- الضمير (كاف الخطاب) إذا اتصل بالفعل كان في محل نصب مفعول به، وإذا اتصل بالاسم كان في محل جر بالإضافة “زارَكَ أَبُوكَ”
43- (نعم/لا) حرفا جواب لا محل لهما من الإعراب.
“نَعَمْ فَعَلْتُ ذلك/ لا لَمْ أَفْعَلْ ذلك”

فوائد نحوية هامة (3)

21- الفاء السببية هي التي تُسبق بنفي أو طلب، ويكون الفعل المضارع بعدها منصوبا بأن مضمرة وجوبا “أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فيها”
22- الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً “الفِيلُ أَكْبَرُ حَجْمًا مِن الأَسَدِ”
23- إذا نُوِّن الاسمُ المنقوصُ حُذِفت ياؤه في حالتَي الرفع والجر “هذا قاضٍ/ مَررتُ بقاضٍ”

فوائد نحوية هامة (2)

11- ) إذا اجتمع الشرط والقَسَم فالجواب للمتقدم منهما “إنْ تَجتهد -والله- تَنْجَحْ”
“واللهِ إنْ تَجتهد لَتَنْجَحَنَّ”
12- إذا جاءت (مع) مُنونةً كانت بمعنى (جميعًا) وتُعرب حالًا “جاؤوا معًا”
13- (لكنْ) لا يُعطَف بها إلا بعد نفي أو نهي، ولا بدَّ أن يكونَ المعطوفُ بها مفردًا “ما أكلتُ عنبًا لكنْ تفاحًا”

فوائد نحوية هامة (1)

1- (إي) حرف جواب بمعنى (نَعَمْ)، ولا تأتي إلا قبل القسم “إِي وَرَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ”
2- ) قد) مع الفعل الماضي تفيد التحقيق “قد كَتَبَ محمدٌ الدَّرْسَ”
ومع الفعل المضارع تفيد التقليل “قد يَكْتُبُ محمدٌ الدَّرْسَ”
3- لام الجحود: هي التي تدلُّ على شدة النفي والإنكار، وعلامتها أن تقعَ بعد (ما كان/لم يكن)، وهي تنصب الفعل المضارع.
“ما كان المُسلمُ لِيَقْبَلَ الذُّلَّ”

أسئلة على جواز المضارع (3)

يُعَدُّ باب نواصب الفعل المضارع من أهم أبواب النحو العربي؛ لتعلُّقه المباشر بضبط المعنى، وتحديد العلاقة بين الفعل وزمنه والعوامل الداخلة عليه. وقد اعتنى النحاة بهذا الباب عنايةً فائقة؛ لما يترتب على إهماله من خللٍ في الفهم والإعراب.
ويأتي هذا المقال في صورة أسئلة وأجوبة تطبيقية، على منهجٍ تعليميٍّ واضح، مستمدٍّ من شرح المقدمة الآجرومية، مع الإكثار من الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، وبيان مواضع النصب، وشروطه، والفروق الدقيقة بين الأدوات الناصبة، وما يُضمر معها من “أن”، وجوبًا أو جوازًا.

أسئلة على جواز المضارع (2)

يُعَدُّ باب نواصب الفعل المضارع من أهم أبواب النحو العربي؛ لتعلُّقه المباشر بضبط المعنى، وتحديد العلاقة بين الفعل وزمنه والعوامل الداخلة عليه. وقد اعتنى النحاة بهذا الباب عنايةً فائقة؛ لما يترتب على إهماله من خللٍ في الفهم والإعراب.
ويأتي هذا المقال في صورة أسئلة وأجوبة تطبيقية، على منهجٍ تعليميٍّ واضح، مستمدٍّ من شرح المقدمة الآجرومية، مع الإكثار من الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، وبيان مواضع النصب، وشروطه، والفروق الدقيقة بين الأدوات الناصبة، وما يُضمر معها من “أن”، وجوبًا أو جوازًا.

أسئلة على جواز المضارع (1)

يُعَدُّ باب نواصب الفعل المضارع من أهم أبواب النحو العربي؛ لتعلُّقه المباشر بضبط المعنى، وتحديد العلاقة بين الفعل وزمنه والعوامل الداخلة عليه. وقد اعتنى النحاة بهذا الباب عنايةً فائقة؛ لما يترتب على إهماله من خللٍ في الفهم والإعراب.
ويأتي هذا المقال في صورة أسئلة وأجوبة تطبيقية، على منهجٍ تعليميٍّ واضح، مستمدٍّ من شرح المقدمة الآجرومية، مع الإكثار من الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، وبيان مواضع النصب، وشروطه، والفروق الدقيقة بين الأدوات الناصبة، وما يُضمر معها من “أن”، وجوبًا أو جوازًا.

أسئلة على باب نواصب المضارع (7)

يُعَدُّ باب نواصب الفعل المضارع من أهم أبواب النحو العربي؛ لتعلُّقه المباشر بضبط المعنى، وتحديد العلاقة بين الفعل وزمنه والعوامل الداخلة عليه. وقد اعتنى النحاة بهذا الباب عنايةً فائقة؛ لما يترتب على إهماله من خللٍ في الفهم والإعراب.
ويأتي هذا المقال في صورة أسئلة وأجوبة تطبيقية، على منهجٍ تعليميٍّ واضح، مستمدٍّ من شرح المقدمة الآجرومية، مع الإكثار من الأمثلة القرآنية والشواهد الشعرية، وبيان مواضع النصب، وشروطه، والفروق الدقيقة بين الأدوات الناصبة، وما يُضمر معها من “أن”، وجوبًا أو جوازًا.