تجاذب البنيوية والدلالة في النص البلاغي: أثر (ما) الكافة في قصر الحصر وصيانة الأثر الإعرابي

تعد الأداة “ما” الزائدة الكافة من أبرز الأدوات التي تؤدي وظيفة مزدوجة في عبارات اللسان العربي، حيث يمتد أثرها من التغيير الهيكلي الصرف في بنية العامل النحوي إلى إحداث تغيير دلالي جذري في سياق الجملة. فعندما تتصل “ما” بالأحرف المشبهة بالفعل (إن وأخواتها) أو ببعض الأفعال والظروف، فإنها تكفّها عن العمل وتزيل اختصاصها بالمبتدأ والخبر، مما يفتح الباب لورود الجمل الفعلية بعدها

أسلوب الاستغاثة وأحكامه النحوية

الاستغاثة هي جزء تخصيصي من باب النداء، وفي الاصطلاح النحوي هي: “نداء مَن يُخلِّص من شدة، أو يُعين على دفع مشقة وكرب”.
فالشخص الواقف في محنة يستغيث بمن يملك القدرة على نجاته وعونه.

أسلوب الإغراء

الإغراء في لسان العرب هو مصدر الفعل (أغرى)، ويُقال: أغريتُ فلاناً بالأمر إذا حثثته عليه، وولعته به، وجعلته يلزمه ويداوم عليه.
أما في الاصطلاح النحوي، فهو: “تنبيه المخاطب على أمر محمود ومستحسن ليفعله ويلزمه”.

إشكالية مجيء الحال من النكرة في النص القرآني: تهافت المسوغات الصناعية والحل البياني عبر بوابة المعية

يعد شرط تعريف “صاحب الحال” أحد الثوابت اللفظية التي تواضع عليها جمهور النحاة، مما جعل وقوع النكرات المحضة أصحاباً للأحوال معضلة بنيوية كبرى في التوجيه الإعرابي.

مراجعة نقدية لنظرية “واو الحال”: إعادة بناء المعنى البنيوي في ضوء دلالة المعية والتركيب الجملي

تُمثّل نظرية “واو الحال” واحدة من أدق المسائل النحوية التي استنزفت جهود الصناعة الإعرابية، لاسيما حين أوجب النحاة تقديرها أو إثباتها في الجمل الاسمية الصالحة للحالية. ويسعى هذا المقال إلى تقديم قراءة نقدية وتفكيكية لهذه النظرية، مستدلاً بالخلل الدلالي الذي طرأ على المعنى من جراء إلغاء المفعول معه الجملة لحساب واو الحال.

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع

يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية صيغة فريدة تثير إشكالات كلامية ونحوية عند إسقاطها على خطابات الوحي الإلهي.

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع

فلسفة التعجب والإنكار في لغة التنزيل: تفكيك بنيوي لـ (ما أفعله) بين التمام النحوي وشبهة الجعل المصنوع يمثل أسلوب التعجب في اللسان العربي مرآةً تنعكس عليها حدة الخلاف البنيوي بين مدرستي البصرة والكوفة، حيث تتقاطع فيه المعاني الإنشائية والأحكام الإعرابية للأدوات. وتتخذ الأداة (ما) التعجبية […]

مناهج التوجيه النحوي لـ (ما) بين ظلال التنكير والتعريف: دراسة تأصيلية وتطبيقية في آي الذكر الحكيم

مناهج التوجيه النحوي لـ (ما) بين ظلال التنكير والتعريف: دراسة تأصيلية وتطبيقية في آي الذكر الحكيم تتشابك البنى اللفظية للأدوات في اللسان العربي متأثرة بقرائن السياق ومقتضيات المعنى البلاغي، ومن أبرزها الأداة (ما) التي يدور استعمالها بين الاسمي والحرفي وبين التنكير والتعريف. ويسعى هذا المقال […]

البنية المقطوعة والموصولة في رسم المصحف: الأحكام النحوية والدلالية لـ (كل ما) بين عموم الاستغراق وخصوص السياق

يمثل رسم المصحف العثماني ظاهرة لغوية وتوقيفية فريدة، حيث يرتبط تباين خط الكلمات بوجوه التفسير الإشاراتي والتوجيه النحوي. ومن أبرز الكلمات التي يدور فيها الرسم بين “القطع” (كل ما) و”الوصل” (كلّما)، هذه الأداة المركبة من الظرف الشامل والاسم المبهم. يتتبع هذا المقال الأحكام النحوية المترتبة على رسم (كل ما) مقطوعة أو موصولة في الآيات القرآنية، مستقصياً أثر القطع والوصل في إفادة عموم التكرار أو خصوصية الحادثة والوقت.

حدود التنكير والتعريف في دلالة الأدوات: دراسة تأصيلية في أحكام (ما) النكرة الناقصة الموصوفة

تقع الأداة “ما” في النحو العربي على وجوه شتى يتمايز فيها الحرف من الاسم، وتختلط فيها المعارف بالنكيرات بناءً على تقدير المحذوف وسياق الجملة المعقودة بعدها. ويعد تكييف “ما” كنكرة ناقصة موصوفة من أدق المسائل الصناعية التي افترقت حولها مذاهب البصريين والكوفيين والمفسرين، حيث يبحث هذا المقال في الفروق الجوهرية بين الموصولية والوصفية،