إنَّ حركة العين في الثُّلاثي المضعَّف تُمثِّل إشكالاً لغويًّا قبالة مَن يعمل في ضبط النُّصوص؛ لأنَّها سَماعية.
وقد بَحثْتُ عن كتب أو أبحاث تجعلها موضوعًا علميًّا فلم أجد، فشرَعْتُ في استقراء المعاجم وكُتب الصرف؛ علَّني أَجْمع منها ما يُمثِّل مادَّة تساعد الْمُراجع اللُّغوي على أداء عمله، لكنَّني لم أجد شيئًا كثيرًا على الرغم من البحث غير القصير.
