مدخل لعلم الكافية في علم النحو

العمل في الكافية فقد اطّلعت أوّل الأمر على تحقيق الدكتور طارق نجم عبد الله، وهو عمل من الدّقّة بمكان؛ حيث اعتمد في تحقيقه على تسع نسخ، بين مطبوع منها ومخطوط، ثمّ زدت عليها-بفضل الله-نسخة ممتازة من محفوظات مكتبة جامعة برينستون، Princeton University Library نسخت عام ٧٩٣ هـ‍ وقوبلت على نسخة المصنّف، وقد قرأها صاحبها (علاء الدين ابن النقيب) على اثنين من شيوخه أولهما عبد الله بن عبد الرحمن البسطامي، والثاني فقد اسمه في آخر المخطوطة، ولوحاتها أربع وأربعون، كتب في ختامها قبل إجازات الشيوخ

فهارس كتاب النحو pdf

في هذا الكتاب بدأت بشرح حروف المعاني، وتكلمت باختصار عن الأسماء المبنية في تمهيد الباب الثالث، ثم تكلمت عن علامات الإعراب الأصلية والفرعية للأسماء، ثم تكلمت عن مجرورات الأسماء والمنصوبات وقسمت المرفوعات إلى قسمين، وتكلمت عن الفاعل ونائب الفاعل، ثم في الباب الرابع تكلمت عن التوابع، وفي الباب الخامس تكلمت عن بقية مرفوعات الأسماء (المبتدأ – الخبر)، وفي الباب السادس تكلمت عن باب أنواع الجمل التي لا محل لها من الإعراب.

من أساليب العربية: الإنكار وحروفه (مغني اللبيب أنموذجا)

يعدُّ الإنكار واحدًا من الأساليب العربيَّة التي يَقصد إليها متكلِّم العربية، للتعبير عمَّا يَختلج نفسَه من مشاعِر الإنكار وعدم الرِّضا، ويتم ذلك بواسطة أدوات معيَّنة تفيد ذلك المعنى وتؤدِّيه خير تأدِية، وقد سبر علماؤنا القدامى رضي الله عنهم وأرضاهم جميعًا أغوارَ هذه الأدوات ووضَّحوا معنى الإنكار الذي تؤدِّيه، معزَّزًا بأمثلة وشواهد تقرِّبه إلى ذِهن متعلِّم هذه اللُّغة، ومن أجَلِّ هذه الكتب: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب؛ لابن هشام الأنصاري رحمه الله، الذي وإن لم يفْرد مصنفه كله للمفردات كما سمَّاها، إلا أنَّ بابه الأول – وهو أطول أبواب الكتاب – خُصَّ للأدوات ومعانيها المتنوعة والمتشعبة؛ لأهمِّيتها ولكثرة دورانها في الكلام.

من عدة المراجع اللغوي

من عدة المراجع اللغوي (4)

إنَّ طالبَ العلم إذا اقتصر أخذُه على كتب القواعد البعيدة عن كتب الخلاف قد يفاجأ عند تعامُله مع النصوص بما يُخالفها، فيسرع إلى التخطئة، وإن مُراجِع النصوص القوية يَحتاج إلى عدة لغوية لا تقتصر على القواعد المشهورة.

من عدة المراجع اللغوي

من عدة المراجع اللغوي (2)

فالمضاعَف ضربان: ضرب على فَعَل، وضرب على فَعِل، ليس فيه غيرهما إلاَّ فَعُل شاذٌّ، رواه يونس، وهو لَبُبْتَ تلّب لبًّا ولبَابة، والأعمُّ لبَبْتَ تلَبُّ، وحكى الخليلُ ذَمُمْت تذُمُّ، وحكى ابن خالَوَيْهِ: عَزُزَت الشَّاة تعزُّ: قلَّ لبَنُها، وحكى الزجَّاج عن العرب: لبُبت تلبُّ بِضَمِّ العين في الماضي، وفتْحِها في المستقبل، ولا نظير له في كلام العرب، وحُكِي لَبِبْت تلُبُّ بكسر عَيْن الماضي وضمِّها في المستقبل عن اليَزِيدي.