س132: متى تكون الكسرة علامةً للنَّصب؟
الجواب:
تكون الكسرة علامةً للنصب – نيابةً عن الفتحة – في موضعٍ واحد فقط، وهو جمع المؤنَّث السالِم.
س133: متى تكون الياء علامة للنصب؟
الجواب:
تكون الياء علامةً للنصب في موضعين:
س132: متى تكون الكسرة علامةً للنَّصب؟
الجواب:
تكون الكسرة علامةً للنصب – نيابةً عن الفتحة – في موضعٍ واحد فقط، وهو جمع المؤنَّث السالِم.
س133: متى تكون الياء علامة للنصب؟
الجواب:
تكون الياء علامةً للنصب في موضعين:
س129: الكلمات الآتية مفردة، فثنِّها كلها، واجمع منها ما يصح أن يُجمع جمع مذكرٍ سالِمًا، وهي: محمد، فاطمة، بكر، السبع، الكاتب، النمر، القاضي، المصطفى.
أسئلة على نيابة الألف عن الفتحة سؤال في كم موضِع تنوب الألِفُ عن الفتحة؟ الجواب: تنوب الألِفُ عن الفتحة في موضِعٍ واحدٍ فقط، وهو الأسماء الخمسة.
يتناول هذا الدرس من شرح المقدمة الآجرومية بيان علامات النصب، مع التركيز على الفتحة باعتبارها العلامة الأصلية، ومواضع استعمالها في النحو يشرح أن للنصب خمس علامات: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون، ويبيّن أن الفتحة هي الأصل، وما سواها نائب عنها. ثم يوضّح مواضع النصب بالفتحة، وهي: الاسم المفرد جمع التكسير الفعل المضارع إذا سبقه ناصب ولم يتصل بآخره شيء.
يتناول هذا المقال شرح نيابة النون عن الضمّة في باب الرفع من كتاب شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، من خلال أسئلة وأجوبة تعليمية متدرجة (من س100 إلى س106)، تهدف إلى ترسيخ القاعدة النحوية مع التطبيق العملي.
يتناول هذا المقال شرح نيابة النون عن الضمّة في باب الرفع من كتاب شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، من خلال أسئلة وأجوبة تعليمية متدرجة (من س100 إلى س106)، تهدف إلى ترسيخ القاعدة النحوية مع التطبيق العملي.
يتناول هذا المقال شرح نيابة الواو عن الضمّة في باب الرفع من كتاب شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، من خلال أسئلة وأجوبة تعليمية متدرجة (من س82 إلى س93)، تهدف إلى ترسيخ القاعدة النحوية مع التطبيق العملي. يركّز المقال على بيان: سبب اقتران الواو بالضمّة في العرض التعليمي؛ لأن الواو أقرب الحروف إلى الضمّة عند الإشباع مواضع الرفع بالواو، وحصرها بالاستقراء في موضعين: جمع المذكر السالم، الأسماء الخمسة.
يتناول هذا المقال شرح نيابة الواو عن الضمّة في باب الرفع من كتاب شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، من خلال أسئلة وأجوبة تعليمية متدرجة (من س82 إلى س93)، تهدف إلى ترسيخ القاعدة النحوية مع التطبيق العملي. يركّز المقال على بيان: سبب اقتران الواو بالضمّة في العرض التعليمي؛ لأن الواو أقرب الحروف إلى الضمّة عند الإشباع مواضع الرفع بالواو، وحصرها بالاستقراء في موضعين: جمع المذكر السالم، الأسماء الخمسة.
يتناول هذا المقال شرح نيابة الواو عن الضمّة في باب الرفع من كتاب شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، من خلال أسئلة وأجوبة تعليمية متدرجة (من س82 إلى س93)، تهدف إلى ترسيخ القاعدة النحوية مع التطبيق العملي. يركّز المقال على بيان: سبب اقتران الواو بالضمّة في العرض التعليمي؛ لأن الواو أقرب الحروف إلى الضمّة عند الإشباع مواضع الرفع بالواو، وحصرها بالاستقراء في موضعين: جمع المذكر السالم، الأسماء الخمسة.
في الحديث تحديد لثلاث صفات، إذا كانت في الموصوف بها، وجد حلاوة الإيمان، وقبل ذكر الصفات تم تحديد عددها، وهي (ثلاث)، مع العدول عن ذكر المعدود بعد العدد، وقد أتى العدد مذكرًا لأن العدد من ثلاثة إلى تسعة يخالف العدد المعدود فيه في التذكير والتأنيث، وقد تلا العدد ثلاثة اسم موصول (مَن)، وصلة الموصول التي تليه مَن: (كان اسمها وخبرها): لا محل لها من الإعراب.