أسئلة على نيابة الواو عن الضمة (3) من كتاب شرح الآجرومية

أسئلة على نيابة الواو عن الضمة (3)

من كتاب شرح الآجرومية للكاتب محمد بن صالح العثيمين

س91: بيِّن المرفوع بالضَّمَّة الظاهرة، أو المقدَّرة، والمرفوع بالواو مع بيان نوْع كل واحد منها، مِن بين الكلمات الواردة في الجُمل الآتية:

 قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون: 1 – 5].

  قال الله تعالى: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا [الكهف: 53].

  الفِتْنة تُلْقِحُها النَّجْوى، وتنتجها الشكوى.

  إخوانك هم أعوانُك إذا اشتدَّ بك الكرب، وأُسَاتُك[1] إذا عضَّك الزمان[2].

  النائِبات محكُّ الأصدقاء.

  أبوك يتمنَّى لك الخير، ويَرْجو لك الفَلاح.

  أخوك الذي إذا تَشكو إليه يشكيك[3]، وإذا تدعوه عندَ الكرب يُجيبك.

 الجواب:

الكلمة المرفوعة بالضمة الظاهرة

الكلمة المرفوعة بالضمة المقدرة

الكلمة المرفوعة بالواو

نوع الكلمة



المؤمنون

جمْع مذكَّر سالِم



خاشعون

جمْع مذكَّر سالِم



معرضون

جمْع مذكَّر سالِم



فاعلون

جمْع مذكَّر سالِم



حافظون

جمْع مذكَّر سالِم



المجرمون

جمْع مذكَّر سالِم



مواقعوها

جمْع مذكَّر سالِم

 

الكلمة المرفوعة بالضمة الظاهرة

الكلمة المرفوعة بالضمة المقدرة

الكلمة المرفوعة بالواو

نوع الكلمة

الفِتنة



اسم مفرد

تلقحها



فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


النَّجْوى


اسم مفرد

تنتجها



فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


الشكوى


اسم مفرَد

إخوانك



جمْع تكسير

أعوانك



جمْع تكسير

الكرب



اسم مفرد

أساتك



جمْع تكسير

الزمان



اسم مفرد

النائبات



جمْع مؤنث سالِم

محكّ



اسم مفرد



أبوك

الأسماء الخمسة


يتمنى


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


يرْجو


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ



أخوك

الأسماء الخمسة


تشكو


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ


يشكيك

تَدْعُوه


فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

يجيبك



فِعْل مضارِع لم يتَّصلْ بآخِرِه شيءٌ

 

س92: ضَعْ في الأماكن الخالية مِن العبارات الآتية اسمًا من الأسماء الخمسة المرفوعة بالواو:

أ – إذا دعاك….. فأجبه. ب- لقد كان معي….. بالأمس.

ج – … كان صديقًا لي. د- هذا الكتاب أرْسَله لك…….

 

الجواب:

أ – أبوك.

ب- أخوك.

ج- حَمُوك.

د- ذو علم.

س93: ضعْ في المكان الخالي من الجُمل الآتية جمْع تكسير مرفوعًا بضمَّة ظاهرة في بعضها، ومرفوعًا بضمَّة مقدَّرة في بعضها الآخَر.

أ – …….أعوانك عند الشدة.

ب- حضر….. فأكرمتهم.

ج- كان معنا أمس…… كرام.

د- ….. تفضح الكذوب.

الجواب:

أ- إخوانك.

 ب- أصحابي.

جفتيان.

 دالمحن.

 


[1] أساة جمع آسٍ، وهو الطبيب، القاموس المحيط (أ س و) .

[2] سُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – عن حُكم سبِّ الدهر كما في كتاب “فتاوى العقيدة” (ص: 59).

 فأجاب قائلاً:

سبُّ الدهر ينقسِم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: أن يقصدَ الخبر المحض دون اللَّوْم، فهذا جائزٌ، مثل أن يقول: تعبْنَا من شدَّة حرِّ هذا اليوم، أو برده، وما أشبه ذلك؛ لأنَّ الأعمال بالنيات، واللفظ صالِح لمجرَّد الخبر[*].

القسم الثاني: أن يسبَّ الدهر على أنه هو الفاعِل، كأن يقصد بسبِّه الدهر أنَّ الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر، فهذا شِرْك أكبر؛ لأنَّه اعتقد أنَّ مع الله خالقًا، حيث نسب الحوادث إلى غير الله، وكل مَن اعتقد أن مع الله خالقًا فهو كافر، كما أنَّ من اعتقد أنَّ مع الله إلهًا يستحقُّ أن يعبد فإنه كافِر. =

_____________________

[*] وعلى هذا يحمل المثال الذي ذكرَه الشيخ محمد محيي الدين – رحمه الله.

ومنه قول النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها)) الحديث، فليس هذا الحديث من بابِ السب؛ إنما هو من باب الخبَر، وأنه لا خيرَ فيها إلا عالِم، أو متعلِّم، أو ذكر الله، وما ولاه.

 ومنه أيضًا قوله – تعالى – عن لوط – عليه الصلاة والسلام -: ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ [هود: 77]؛ أي: شديد، وقوله – تعالى – عن قوم عاد: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [القمر: 19].

 =القسم الثالث: أن يُسبَّ الدهر، لا لاعتقادِه أنه هو الفاعل، بل يعتقد أنَّ الله هو الفاعل، ولكن يسبه؛ لأنَّه محل لهذا الأمر المكروه عنده، فهذا مُحرَّم؛ لأنَّه منافٍ للصبر الواجب، وهو مِن السفه في العقل، والضلال في الدين، لأنَّ حقيقة سبه تعود إلى الله – سبحانه – لأنَّ الله – تعالى – هو الذي يُصرِّف الدهر، ويكون فيه ما أراد مِن خير أو شر، فليس الدهر فاعلاً، وليس هذا السب بكُفر؛ لأنه لم يسبَّ الله – تعالى – مباشرة، ولو سبَّ الله مباشرة لكان كافرًا . ا.هـ.

 وقال ابن القيم – رحمه الله – في “زاد المعاد” (2/355): فسابُّ الدهر دائرٌ بين أمرين، لا بدَّ له من أحدهما: إما سبه لله، أو الشرك به، فإنَّه إذا اعتقد أنَّ الدهر فاعل مع الله، فهو مشرِك، وإنِ اعتقد أنَّ الله وحده هو الذي فعَل ذلك وهو الذي يسبُّ مَن فعله، فقد سبَّ الله. ا.هـ

[3] يقال: أشكى فلانًا؛ يعني: أرْضاه وأزال سببَ شكواه، ويُقال: أشْكاه على ما يشكوه: أعانه، المعجم الوسيط (ش ك و).

 

ترك تعليق