أسئلة على نيابة النون عن الضمة (1)
أسئلة على نيابة النون عن الضمة
س وج على شرح المقدمة الآجرومية (44/11)
أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن
س100: في كم موضع تكون النونُ علامةً على رفْع الكَلِمة؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند إلى ألِف الاثنين؟ وعلى أيِّ شيء تدلُّ الحروف المبدوء بها؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند للواو أو الياء؟ مَثِّل بمثالين لكلٍّ من الفعل المضارع المسنَد إلى الألف، وإلى الواو، وإلى الياء، وما هي الأفعال الخَمْسة؟
الجواب:
تكون النون علامة على أنَّ الكلمة التي هي آخِرها مرفوعة في موضِع واحِد، وهو الفِعل المضارع إذا اتَّصل به ألفُ الاثنين أو الاثنتين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطَبة المؤنثة.
يبدأ الفعل المضارع المسنَد إلى ألِفِ الاثنين بأحدِ حرْفين:
1- الياء: للدَّلالة على الغَيبة
2- التاء: للدَّلالة على الخِطاب.
وأمَّا الفِعل المضارع المسنَد إلى ألف الاثنين، فإنَّه لا يكون مبدوءًا إلا بالتاء للدَّلالةِ على تأنيثِ الفِعْل، سواء أكان غائبًا، أم كان حاضرًا مخاطبًا.
والفِعل المضارع المسنَد لواو الجماعة: إمَّا أن يكون مبدوءًا بالياء للدَّلالةِ على الغَيْبة، وإمَّا أن يكون مبدوءًا بالتاء للدَّلالةِ على الخِطاب، وأمَّا الفعل المضارع المسند لياءِ المخاطَبة المؤنَّثة، فإنه لا يكون إلا مبدوءًا بالتاء فقط، وهي دَالَّة على تأنيث الفعل.
فتلخَّص لك أنَّ المسند إلى الألف يكون مبدوءًا بالتاء أو الياء، والمسند إلى الواو كذلك يكون مبدوءًا بالتاء أو الياء، والمسند إلى الياء لا يكون مبدوءًا إلا بالتاء.
وذاكم هي الأمثلةُ على الفعل المضارع المسنَد إلى الألف، وإلى الواوِ، وإلى الياء:
أولاً: الأمثلة على الفعل المضارع المسند إلى الألف:
المثال الأول: قوله – تعالى –: ﴿وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ﴾ [الأحقاف: 17].
المثال الثاني: قوله – تعالى –: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: 41].
ثانيًا: الأمثلة على الفعل المضارع المسنَد إلى الواو:
المثال الأول: قوله – تعالى –: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: 9].
المثال الثاني: قوله – تعالى –: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ﴾ [الأنبياء: 82].
ثالثًا: الأمثلة على الفِعل المضارع المسنَد إلى الياء:
المثال الأول: قوله – تعالى –: ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [هود: 73].
المثال الثاني: قول النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((تشتهين تنظرين؟))[1].
وقد عرَّف النحاةُ الأفعالَ الخمسة فقالوا: الأفعال الخَمْسة هي كلُّ فِعل مضارع اتَّصل بآخرِه ألف الاثنين، أو واو الجَمَاعة، أو ياء المخاطَبة.
ويُعبَّر عنها أحيانًا بالأوزان، فيقال: الأمثِلة الخمسة، وهي: تفعلان – يفعلان – تفعلون – يفعلون – تفعلين.
وهكذا كلُّ فعل مضارع إذا أريد جعْله من الأفعال الخمسة يمكن أن تأتيَ به على وزن من الأوزان السابِقة، نحو:
أنتُما تحبَّانِ اللهَ ورسولَه.
أنتم تحبُّون اللهَ ورسولَه
أنتِ تحبِّين اللهَ ورسولَه.
هُما يُحبَّان اللهَ ورسولَه.
هُم يُحبُّون اللهَ ورسولَه.
س100: ضَعْ في كلِّ مكان من الأمكِنة الخالية فِعلاً مِن الأفعال الخمسة مناسبًا، ثم بيِّن على أيِّ شيء يدلُّ حرْف المضارَعة الذي بدأته به:
أ- الأولاد…. في النهر.
ب- الآباء…. على أبنائهم.
ج- أنتما أيها الغُلامان…. ببطء.
د- هؤلاء الرجال…. في الحقل.
هـ- أنتِ يا زينب…. واجبك.
و- الفتاتان…. الجندي.
ز- أنتم أيُّها الرجال…. أوطانكم.
ح- أنت يا سعاد…. بالكُرَة.
الجواب:
أ- يَسبحون – الغَيْبة.
ب- يعطفون – الغَيْبة.
ج- تمشيان – الخِطاب.
د- يَزرعون – الغَيبة.
هـ- تُؤَدِّين – الخِطاب.
و- تُحيِّيَان – الغَيبة.
ز- تحِبُّون – الخِطاب.
ح- تلعبين – الخِطاب.
س101: استعملْ كلَّ فعْل مِن الأفعال الآتية في جُملة مُفيدة:
تلعبان، تؤدِّين، تزْرعون، تحصدان، تُحَدِّثانِ، تسيرون، يسبحون، تَخْدمون، تنشئان، ترضَين[2].
الجواب:
• تَلعبان: أنتما تَلعبانِ بالكُرة.
• تؤدِّين: أنت تؤدِّين عملَكِ بنشاط.
• تزرعون: أنتم تزرعون الأرضَ بجِد.
• تحصدان: أنتما تَحصُدانِ الزَّرْع بسرعة.
• تُحدِّثان: أنتما تُحدِّثان بالواقِع.
• تسيرون: أنتم تسيرون في طريقِ الخير.
• يَسْبَحون: الصيَّادون يَسْبَحون بمهارةٍ شديدة.
• تخدمون: أنتم تخدمون أَبَاكُم بحبٍّ ووفاء.
• تُنشئان: أنتما تُنشِئان رُوحًا طيبة بين الناس.
• تَرضَين: ألاَ تَرضَين يا أيَّتها الفتاة بما يُرضِي الله ورسولَه؟
س102: ضعْ مع كلِّ كلمة مِن الكلمات الآتية فِعلاً مِن الأفعال الخمسة مناسبًا، واجعلْ مع الجميع كلامًا مفيدًا: الطالبان، الغلمان، المسلمون، الرِّجال الذين يؤدُّون واجبهم، أنت أيتها الفتاة، أنتم يا قومِ، هؤلاء التلاميذ، إذا خالفتِ أوامرَ الله.
الجواب:
• الطالبان: الطالبان يجتهدانِ في تحصيلِ العِلم الشرعي.
• الغلمان: الغلمان يَلْعَبون في فناءِ المدرسة.
• المسلمون: المسلمون يَفْدُون الإسلامَ بأرواحهم.
• الرِّجال الذين يؤدون واجبهم: الرِّجال الذين يؤدون واجبَهم هم الذين يتَّقون الله – عزَّ وجلَّ.
• أنتِ أيتها الفتاة: أنتِ أيتها الفتاة تَطلُبين العلمَ الشرعي.
• أنتم يا قومِ: أنتم يا قومِ تُحبُّون الله ورسولَه.
• هؤلاء التلاميذ: هؤلاء التلاميذُ يَتعلَّمون العقيدةَ الصحيحة في المساجد.
• إذا خالفتِ أوامر الله: إذا خالفتِ أوامرَ الله فسوف تَندمِين وقتَ لا ينفع الندم.
س103: بيِّن المرفوع بالضمة، والمرفوع بالألِف، والمرفوع بالواو، والمرفوع بثُبوت النون، مع بيانِ كلِّ واحدٍ منها، من بيْن الكلمات الواردة في العبارات الآتية:
• كُتَّاب الملوك عَيْبَتُهم [3] المصونة عندَهم، وآذانهم الواعية، وألسنتهم الشاهدة.
• الشجاعة غريزة يَضعُها الله لمَن يشاء مِن عباده.
• الشكر شُكران: بإظهار النِّعْمة، وبالتحدُّث باللِّسان، وأولهما أبلغُ مِن ثانيهما.
• المتَّقون هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخِر.
الجواب:
|
الكلمة المرفوعة بالضمة |
الكلمة المرفوعة بالألف |
الكلمة المرفوعة بالواو |
الكلمة المرفوعة بثبوت النون |
بيان النوع |
|
كتَّاب |
جمْع تكسير |
|||
|
عَيبتهم |
اسم مفرد |
|||
|
المصونة |
اسم مفرد |
|||
|
آذانهم |
جمْع تكسير |
|||
|
الواعية |
اسم مفرد |
|||
|
ألسنتهم |
جمْع تكسير |
|||
|
الشاهدة |
اسم مفرد |
|||
|
الشجاعة |
اسم مفرد |
|||
|
غريزة |
اسم مفرد |
|||
|
يضعها |
فعْل مضارع لم يتصلْ بآخِرِه شيءٌ |
|||
|
الله |
اسم فرد[4] |
|||
|
يشاء |
فعْل مضارع لم يتصلْ بآخِرِه شيءٌ |
|||
|
الشُّكر |
اسم مفرد |
|||
|
شكران |
مثنًّى |
|||
|
أولهما |
اسم مفرد |
|||
|
أبلغ |
اسم مفرد |
|||
|
المتَّقون |
جمْع مذكَّر سالِم |
|||
|
يؤمنون |
الأفعال الخَمْسة |
