يُعد “التشبيه المستطرف” أحد أهم الموضوعات البلاغية والنقدية التي عُني بها البلاغيون العرب، وعلى رأسهم عبد القاهر الجرجاني؛ إذ يمثل ذروة الإبداع البياني القائم على الابتكار وتجاوز المألوف. ينطلق المقال من تأصيل لغوي واصطلاحي لمفهوم “الاستطراف” و”الاستظراف”، رابطاً إياه بالتلذذ بالجدة والغرابة والبراعة في صياغة المعاني. بعد ذلك، يستعرض البحث تفصيلياً وسائل الاستطراف في التشبيه عبر خمسة محاور رئيسية: أولاً، الغرابة، من خلال حسن الجمع بين المتباعدين والتأليف بين المتضادين، سواء بإبراز المشبه المعلوم في صورة المشبه به المعدوم
