فهذا كتاب (المفعول به لفعل محذوف وجوبًا أو جوازًا)، وهو مأخوذ من كتابي (شرح الأساليب النَّحْويَّة) الذي شرح 15 أسلوبًا نحويًّا في 695 صفحة. وقد قسمت الكتاب إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة. المبحث الأول: أسلوب الاشتغال. المبحث الثاني: أسلوب القطع. المبحث الثالث: أسلوبا الإغراء والتحذير. المبحث الرابع: أسلوب الاختصاص. ثم الخاتمة. أسأل الله سبحانه بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ أن يكون كتابًا ماتعًا نافعًا؛ يصل بك إلى دَرَجَةِ فَهْمِ المفعول به لفعل محذوف، وأن يُكتب له القَبولُ والانتشارُ والنَّفْعُ بِهِ.

كتاب شرح المفعول به لفعل محذوف وجوبًا أو جوازًا pdf

فهذا كتاب (المفعول به لفعل محذوف وجوبًا أو جوازًا)، وهو مأخوذ من كتابي (شرح الأساليب النَّحْويَّة) الذي شرح 15 أسلوبًا نحويًّا في 695 صفحة.
وقد قسمت الكتاب إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة.
المبحث الأول: أسلوب الاشتغال.
المبحث الثاني: أسلوب القطع.
المبحث الثالث: أسلوبا الإغراء والتحذير.
المبحث الرابع: أسلوب الاختصاص.
ثم الخاتمة.
أسأل الله سبحانه بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ أن يكون كتابًا ماتعًا نافعًا؛ يصل بك إلى دَرَجَةِ فَهْمِ المفعول به لفعل محذوف، وأن يُكتب له القَبولُ والانتشارُ والنَّفْعُ بِهِ.

الفرق بين بُرهة وهُنيهة

لا يكادُ كثيرون يَفْرُقُون بين هاتين اللّفظتين في دَرْكِ دلالة كلٍّ منهما كما وضعتها العرب؛ فتراهم يُنزِّلون إحداهما منزلة الأخرى؛ جهلاً مِن بعضِهم؛ وعدمَ اكتراث مِن آخرين؛ لأنّ لسانَ حال أحدِهم، بل ومقالَه يقول: إنّهما سواءٌ، وإن كان ثَمَّتَ فرقٌ فلستُ أعبأُ له!.

تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِين

اعلمْ – وفّقك اللّه لِمَراضيه – أنّ هذه اللّفظة (تَبَارَكَ) لا يجوز شرعًا كما لا يَصِحُّ لغةً أن تُسنَدَ أو يُوصَفَ بها غيرُ اللّهِ تَباركَ وتعالى؛ نظرًا لما يَتضمّنه قالبُها اللّفظيّ من دلالة ومعنًى لا يَستحقّه إلاّ هو عزّ وجلَّ، فإنْ صُرِفَت لغيرِهِ تعالى؛ صارَ ذلك افتراءً للكذب صارخًا، وادّعاءً لحقٍّ لم يُحَلِّ اللّهُ به أحدًا من العالمين.

المعرِض وليس المعرَض

يقولون: أُقِيمَ اليومَ مَعْرَضٌ (بفتح الرّاء) للكتابِ. والصّوابُ أن يُقالَ: مَعْرِضٌ (بكسرها)، وِزان مَسْجِدٌ. وبذا ضُبِطَ في كلٍّ من:

1. لسان العرب (7 /180).

2. العين (1 /272 باب العين والضّاد والرّاء معهما).
3. المصباح المنير (ص240 ع1 وص 415 الخاتمة).

تعريف علم النحو والصرف

النحو لغةً: من (نحا) أي: قَصَدَ، وسُمِّيَ بذلكَ لأنَّ المتكلِّمَ يَنحو (يقصِدُ) بتعلُّمِهِ كلامَ العَرَب.
النحو اصطلاحاً: علمٌ بأصولٍ تُعرَفُ بها أحوالُ الكلمة العربيَّة من جهةِ الإعرابِ والبناءِ.

الأسماء المبنية وأنواعها (1)

الأسماء المبنية: التعريف: المبني من الأسماء هو الذي لا يتغيَّر آخره بتغير التراكيب، وتبنى هذه الأسماء على الضم أو الفتح أو الكسر أو السكون. والأسماء المبنية هي: الضمائر. أسماء الإشارة. الأسماء الموصولة. ♦♦♦♦♦♦       اقرا ايضا ‌‌أحوال إعراب الأسماء الضمائر: التعريف: الضمير هو […]