كل كلام زادت ألفاظه على معانيه لفائدة؛ كقوله تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [مريم: 4]؛ أي: كبرت.
كل كلام زادت ألفاظه على معانيه لفائدة؛ كقوله تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [مريم: 4]؛ أي: كبرت.
هل نَقُولُ: نَسْأَلُ اللهَ القَبُولَ أمِ القُبُولَ، بِفتحِ القَافِ أم ضمِّها؟
وقَد يَضطَرُّ الشَّاعِرُ أنْ يَضَعَ الكَلامَ فِي غَيرِ مَوضِعِهِ الَّذِي يَجِبُ أنْ يُوضَعَ فِيهِ، ويُزِيلُهُ عَنْ قَصدِهِ الَّذِي وُضِعَ لَهُ، والَّذِي لا يَحسُنُ فِي الكَلامِ غَيرُهُ، ويَعكِسُ أحيَاناً الإعرابَ، فيَجعَلُ الفَاعِلَ مَفعُولاً، والمَفعُولَ فاعِلاً، ويُقدِّمُ ما حَقُّهُ التَّأخِيرُ، ويُؤخِرُّ ما حَقُّه التقدِيمُ، وأَكثَرُ ما يَجرِي ذلِكَ فِيما لا يُشكِلُ مَعناهُ،
أسماء المستحقين للحصول على إجازة في كتاب شرح ثوابت المبتدأ – دفعـة مايو
الكلمة لفظ مفرد وضع لمعنى كرجل وغلام. وأقسامها ثلاثة: فعل واسم وحرف.
فالفعل: ما يدل على معني مستقل بالفهم، والزمن جزء منه كذهب ويذهب واذهب.
والاسم: ما يدل على معني مستقل بالفهم، وليس الزمن جزءاً منه كقلم ودواة.
والحرفُ: ما يدل على معنى غير مستقل بالفهم كهل ومن.
مسألة استعمالُ (مَن) و (ما) الموصولتَينِ للعاقل وغيرِ العاقل
في قوله – عليه السلام -: ” … وجَنِّبِ الشيطانَ ما رزقتنا … ” .
ذكر ابنُ الملقن هنا أن (ما) الموصولة تكونُ لِمَا لا يعقل ولِمَن يعقل، وأن (مَن) لمن يعقل
والحَذْف بابٌ واسِعٌ في العربِيَّةِ، ويَشمَلُ هنا الكَلمةَ والحَرفَ والحرَكةَ وغَيرَها. ومِن ذلِكَ التَّرخِيمُ وهو حَذْفُ أواخِرِ الكَلِمِ فِي النِّداءِ، وقد يُحذَفُ للضَّرُورَةِ آخِرُ الكَلِمةِ فِي غيرِ النِّداءِ، بِشرطِ أنْ تَكُونَ صالِحةً للنِّداء كـ ” أَحمَدَ “،
فكرة الموضوع هي جمع وحصر الأصول النحوية والصرفية وتهذيبها وترتيبها وتوثيقها من كتب النحو والصرف.
أمثلة توضيحية:
1. الأصل في المضارع الرفع.
2. الأصل في المضارع الإعراب.
3. الأصل في الحروف البناء.
هدف البحث:
1. إبراز الأصول النحوية والصرفية في النحو والصرف وجمعها واستقراؤها.
2. تشجيع الباحثين للتأليف في النحو والصرف بهذه الطريقة لما فيه من توضيح النحو والصرف وتقريبها للناس.