العدول بسبب الخلاف للتراكيب النحوية

العدول النحوي، وهو ما يبدو خروجًا على قواعد النحو، كالتقديم والتأخير، والحذف والزيادة، وكل ما يدخل تحت باب (التقدير النحوي) لدى النحاة.
كما في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ﴾ برفع “الصابئين”، وهو معطوف على اسم (إنّ) المنصوب.

العدول النظامي للتراكيب النحوية

العدول النظامي، كالعطف على التوهم، والعطف على المعنى، والعطف على الموضع، وحمل المفرد والمثنى والجمع بعضٍ على بعض، والتضمين، والتناوب، والاتساع، والنقل
الذي وقف أمامه كل من الخليل الفراهيدي والسمين الحلبي؛ فمن أمثلته: ” العطف على التوهم “

دور التراكيب النحوية في تغيير حرف المعنى

الحروف منها ما هو بسيط ـ وهو الأصل ـ ومنها ما هو مركَّب ـ وهو الفرع، والتركيب يكون في جزأين لا أكثر، وهو عبارة عن جمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة، ومن اللاَّفت للنظر أنَّ الحروف الدالة على معانٍ إذا زيد منها حرفٌ إلى حرف، وضُمَّ إليه دلَّت بالضمِّ على معنًى آخر لم يدلَّ عليه واحدٌ منهما قبل الضم.

فصل السَّاحر

تأليف: سليمان بن بنين تقيّ الدين (الدقيقي) فصل السَّاحر وَمن ذَلِك السَّاحر يُقَال للمذموم الْمُفْسد وَيُقَال سَاحر للممدوح الْعَالم قَالَ الله تَعَالَى ﴿ وَقَالُوا يَا أَيهَا السَّاحر ادْع لنا رَبك بِمَا عهد عنْدك ﴾ أَرَادَ يَا أَيهَا الْعَالم الْفَاضِل لأَنهم لَا يخاطبونه بالذم وَالْعَيْب فِي […]

فصل الْمولى

تأليف: سليمان بن بنين تقيّ الدين (الدقيقي) فصل الْمولى وَمن ذَلِك أَيْضا قَول أبي عُبَيْدَة الْمولى الْمُعْتق ذُو النِّعْمَة وَالْمولى الْمُعْتق وَالْمولى فِي الدّين وَهُوَ الْوَلِيّ وَفِي كتاب الله ﴿ فإخوانكم فِي الدّين ومواليكم ﴾ وَمِنْه قَوْله عز وَجل ﴿ وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم […]

وظيفة الحروف

وقف علماء النحو في حدهم لحروف المعاني على وظيفتها في الجملة فقالوا: لفظ يدل على معنى في غيره، يربط بين أطراف الجملة، ولم يقفوا عند ماهيته وحقيقة ذاته.
وكان على الحاد أن يُفرق بين الماهية والوظيفية، وأن تكون ألفاظه بعيدة عن العموميات وعن المجاز والمشترك والوحشي. وأحكام اللغات لا تنتهي إلى القطع من الاحتمالات البعيدة. وقال التبريزي: ليس للحرف معنى حتى يقال: إنه مستعمل فيه أو يدل عليه.

مدلول الحروف من خلال السياق

(يفهم مدلول الأداة من واقع الاستعمال) (وإذا كان للسباق دوره الخطير في تحديد مدلول الأداة ومعناها الوظيفي فهو – أي السياق – ينهض بنفسبر تعدد المعنى الوظيفي لكبر من الأدوات النحوية)

مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فروع الْعين 2)

تأليف: سليمان بن بنين تقيّ الدين (الدقيقي) مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فصل الْعين 2) فرع 1 وَالْعين عين الشَّمْس وَالشَّمْس شماس الْخَيل وَالْخَيْل الْوَهم وَالوهم الْجمل الْكَبِير قَالَ الشَّاعِر (ويأوي إِلَى أوطانه الْجمل الْوَهم … ) // طَوِيل // والجمل دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر […]

مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ (فصل الْعين 1)

أخبرنَا أَبُو الْفَتْح سليم بن أَيُّوب الرَّازِيّ والفقيه بصور قَالَ أَنْشدني الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن فَارس اللّغَوِيّ مُصَنف الْمُجْمل لنَفسِهِ

ما اختلف لفظه واختلف معناه (العشرات)

فإنني لما أعنت على تصنيف كتابي الْمُسَمّى أَحدهمَا بإغراب الْعَمَل فِي إِعْرَاب أَبْيَات الْجمل وَالْآخر الْمُسَمّى الوضاح فِي شرح أَبْيَات الْإِيضَاح أردْت أَن أعززهما بثالث يجْرِي فِي مسارهما وَيحسن فِي تتبع آثارهما ذكر ت من عجائب اللُّغَة الَّتِي شرف الله قدر منزلتها وَجعل علم الدّين وَالدُّنْيَا مَنُوطًا بفهمها ومعرفتها مَا بيّنت فِيهِ مَا أتفقت مبانيه وَاخْتلفت أَلْفَاظه ومعانيه وَدَعَانِي ذَلِك إِلَى أَن أشفعه بِمَا أَتَشفع بِهِ إِلَى مجْلِس الْمولى الْأَجَل الْأَشْرَف الْأمين بهاء الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن القَاضِي الْأَجَل الْفَاضِل أبي عَليّ عبد الرَّحِيم بن القَاضِي الْأَجَل الْأَشْرَف بهاء الدّين أبي الْحسن عَليّ لِأَنَّهُ أعزه الله فريد دهره ووحيد عصره يرى بِالْعلمِ مَا لَا يرَاهُ الظمئان بزلال قد عذب أَو الْمُحب بوصال من أحب فَهُوَ كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(ولنعم سوق الْعلم أَنْت لمن … كسدت عَلَيْهِ بضَاعَة الْعلم)
(قَاض أدق النَّاس معرفَة … يَرْمِي وَيعلم موقع السهْم)
جمل الله وجود الْجُود بِبَقَائِهِ وارتقائه وَثَبت سعود الصعُود بإدامة مجده
وعلائه وذب عَن مسالك الممالك بحراسة حوبائه وبذل حبائه