همزة الوصل في القرآن الكريم

همزة الوصل: هي الهمزة الزائدة في أول الكلمة التي تثبت في الابتداء وتسقط في الوصل.
وهذا الموضوع يشمل العناصر التالية وهي:
لِمَ سميت همزة الوصل بهذا الاسم؟
مواضع همزة الوصل
توجد همزة الوصل في الأسماء والأفعال والحروف.
س: ما حركة همزة الوصل في الابتداء مع الأفعال؟
اجتماع همزتي الوصل والقطع في كلمة واحدة
تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة في الأفعال.

همزة الوصل في القرآن الكريم

همزة الوصل: هي الهمزة الزائدة في أول الكلمة التي تثبت في الابتداء وتسقط في الوصل.
توجد همزة الوصل في الأسماء والأفعال والحروف.
وحكم الابتداء بهمزة الوصل فيما تقدم من الأفعال هو: (الضم أو الكسر) فقط.
تعرف الضمة الأصلية والغير أصلية بالعودة للمضارع.
تُقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة (وهذه الحالة خاصة بالأفعال فقط):
تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة في الأفعال.

كاد وأخواتها

من الأفعال التي تعمل عمل كان أفعال المقاربة والرجاء والشروع وهي:
1- أفعال المقاربة ( كاد – أوشك- كَرَبَ): وهي تدل على قرب وقوع الخبر.
2- أفعال الرجاء ( عسى – حَرَى- اخلولق): وهي تدل على رجاء وقوع الخبر.

المبتدأ والخبر

يذكر علماء اللغة في كتبهم كالسيوطي في كتابه (الأشباه والنظائر)، والسرمري أن هناك كلماتٍ في اللغة العربية ترد اسمًا وفعلًا وحرفًا، وقد ذكر ذلك الأستاذ محمد رجب السامرائي في كتابه (الطريف والغريب في اللغة والتأليف

النواسخ الحرفية: إن وأخواتها

تدخل إنَّ وأخواتها على الجملة الاسمية، فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها.
اللام المزحلقة وهي من الكلمات التي نسمعها حين الإعراب.
تدخل تلك اللام في الأصل على المبتدأ وتسمى لام الابتداء، ولا تؤثر في إعراب ما بعدها؛ فهي للتوكيد؛

المعرب والمبني من الأفعال

كتبه: الشيخ مصطفى منصور الشرقاوي المعرب والمبني من الأفعال[1] ينقسم الفعل إلى ثلاثة أنواع: (ماضٍ- مضارع- أمر) فالماضي والأمر مبنيان دائمًا. والمضارع يعرب إلا إذا اتصلت به (1) نون التوكيد. (2) أو نون النسوة. أولًا: بناء الفعل الماضي: ( عملَ- عملُوا- عملَتْ- عملْنا- عملْتُ)   […]