مسائل نحوية متفرقة (7)

ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب من المعرفة يكون الاسم الخاص فيه شائعا في الأمة، زعم أن قولهم لضرب من الكمأةومن ذلك قوله في هذا الباب: وكل أفعل نكرة، وأما قولهم: إنه معرفة لأنه لا ينصرف فليس بشيء، لأن أفعل لا ينصرف في النكرة.ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب [ما] ينتصب لأنه قبيح أن يوصف بما بعده، زعم أنه يقول: هذا قائما رجل، فينصب قائما على الحال

حرف الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة

المؤلف: محمد علي الشافعي المحقق: إبراهيم شمس الدين (حرف الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة) يَدي: فلَان بِالدَّال الْمُهْملَة والتحتية كعني وَرَضي وَهَذِه ضَعِيفَة أَي أولي برا يرق: الْإِنْسَان وَالزَّرْع بالراء وَالْقَاف كعني أصابهما اليرقان قَالَه ابْن الْقُوطِيَّة يسر: الرجل بِالسِّين الْمُهْملَة وَالرَّاء كعني يسارا ويسرا وأيسر اسْتغنى […]

الغاز وطرائف نحوية (11)

فريق أكاديمية مكاوي الغاز وطرائف نحوية (12) • حدثنا حماد الذي ذكره في النحويين فيما أظن هو حماد بن سلمة لأني لا أعلم في البصريين من ذكر عنه شيء من النحو واسمه حماد إلا حماد بن سلمة. من ذلك ما حدثنا أبو مزاحم موسى بن […]

الحروف العاملة عمل ليس (لات – إن)

عرفنا أن “ليس” فعل ماض ناقص يفيد معنى النفي، ويدخل على الجملة الاسمية فيرفع المبتدأ ويسمى اسمه، وينصب الخبر ويسمى خبره.
وقد عرفت العربية أربعة حروف تقيد معنى النفي أيضًا وتعمل عمل ليس فترفع المبتدأ وتنصب الخبر

الحروف العاملة عمل ليس (ما – لا)

عرفنا أن “ليس” فعل ماض ناقص يفيد معنى النفي، ويدخل على الجملة الاسمية فيرفع المبتدأ ويسمى اسمه، وينصب الخبر ويسمى خبره.
وقد عرفت العربية أربعة حروف تقيد معنى النفي أيضًا وتعمل عمل ليس فترفع المبتدأ وتنصب الخبر

فصل اللّحن

قَالَ أَبُو بكر فَيجوز أَن يكون اللّحن فِي الحَدِيث الصَّوَاب وَيجوز أَن يكون الْخَطَأ لِأَنَّهُ إِذا عرف الْقَارئ الْخَطَأ عرف الصَّوَاب.
وَعَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ تعلمُوا الْفَرَائِض وَالسّنة واللحن كَمَا تتعلمون الْقُرْآن فَيجوز أَن يكون اللّحن الصَّوَاب وَيجوز أَن يكون الْخَطَأ يعرف فيتجنب.

إعراب الأسماء الستّة

اختلفوا في الأسماء الستّة وهي أَبوك وأَخوك وحَموك وفُوك وذُو مالٍ على سبعةِ مذاهبٍ:
الأوّلُ: وهي أنّ حروفَ المدِّ فيها حروفُ إعرابٍ، والإِعرابُ مقدَّرٌ عليها.
والثَّاني: أنَّ حروفَ المدِّ دوالٌّ على الإِعرابِ فَقط.
والثَّالثُ: أنَّ قبلها إِعرابٌ.
والمذهبُ الرابعُ قولُ قُطْربٍ أنّ هذه الحُروف إعرابٌ.
والخامس: أنّ هذه الحُروف ناشئةٌ عن إشباعِ الحركاتِ، والإعرابُ قبلها.
والسادسُ: أنَّ هذه الحُروفَ هي حروفُ الإِعرابِ ودَوَالُّ على الإِعرابِ، وليسَ فيها إعراب مُقَدَّرٌ.
والسابعُ: وهي أنَّها مُعرَبَةٌ من مكانين، حُروف المَدّ وحَركات ما قَبلها.