يتناول هذا المقال نقدًا علميًا تفصيليًا لقواعد رسم الهمزة والألف اللينة كما وردت في كتاب «قواعد الإملاء»، كاشفًا عن خللٍ منهجي في الترتيب، وضعفٍ في الصياغة، وتداخلٍ غير منضبط بين القواعد والاستثناءات. ويركّز على غياب الدقة في تعريف المفاهيم الأساسية كهمزتي الوصل والقطع، وإهمال التمييز بين القياسي والشاذ. كما يبيّن مواضع الحشو والإقحام، وتقطيع الموضوع الواحد، ومخالفة ما استقرّ عليه التأليف الإملائي المعتبر. ويخلص إلى ضرورة إعادة بناء القواعد بأسلوب محكم موجز يحافظ على المنهج العلمي ويصون تقاليد الكتابة العربية.
