باب الباء (1)

المؤلف: أبو بشر، اليمان البَندنيجي المحقق: د. خليل إبراهيم العطية   باب الباء (1) السَّابُ: الزِّق. والْجَاب: الغَلِيظ قال العَجَّاجُ يصف عيرًا: كَأَنَّ تَحْتِي كُنْدَرًا كُنَادِرَاجَابَا قَطُوطَى يَنْشِجُ الْمَسَاحِرَا والوَابُ: الحافر المستدير الصلب، قال العجاج: وَابًا كَمِلْطَاس الصَّفَا مُقَعَّبا.والرَّابُ: إصلاح الإناء، ويقال: رَأَبْتُ الإناء أَرْأَبُهُ […]

احترام القرآن

الاحترام الحقيقي للقرآن الكريم إنما يكون بالإكثار من تلاوته، وإتقان حفظه، والعمل بما جاء في آياته، وما طواه في صفحاته من امتثال أوامره واجتناب نواهيه، ووقوف عند حدوده، وتأدّب بآدابه، واتخاذه ميزانا في القبول والرفض، والأخذ والترك، والحب والبغض، وأن يكون القرآن هوالغاية في العلم والأدب والعقيدة والعمل، والمنهج والسلوك.

أسهل طريقة لاستخراج أي فعل ماض في الدنيا مع التطبيق على القرآن

أسهل طريقة لاستخراج أي فعل ماض في الدنيا مع التطبيق على القرآن – المحاضر محمد مكاوي اكاديمية مكاوي للنحو العربي والتدريب اللغوي يديرها الأستاذ محمد مكاوي صاحب اكاديمية مكاوي للتدريب اللغوية والذي قام بتدريب ٧٠ دفعة نحوية من ٤٠ دولة الكتاب منقسم الى قسمين: القسم الأول: مفاتيح إعراب القرآن الكريم له العديد من المؤلفات في إعراب القرآن الكريم منها اعراب سورة الإنسان الإعراب المفصل لجزء عم
النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة …

كم عدد نون جمع الإناث في هذه الآية؟

كم عدد نون جمع الإناث في هذه الآية؟
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}

كم عدد نون النسوة في هذه الآية؟

كم عدد نون النسوة في هذه الآية ؟
وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ

باب القول في بسم اللّه الرحمن الرحيم

قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ قَدَّمْنَا فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ مُقَدِّمَةً تَشْتَمِلُ عَلَى ذِكْرِ جُمَلٍ مِمَّا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ مِنْ أُصُولِ التَّوْحِيدِ، وَتَوْطِئَةً لِمَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ طُرُقِ اسْتِنْبَاطِ مَعَانِي الْقُرْآنِ وَاسْتِخْرَاجِ دَلَائِلِهِ وَأَحْكَامِ أَلْفَاظِهِ، وَمَا تَتَصَرَّفُ عَلَيْهِ أَنْحَاءُ كَلَامِ الْعَرَبِ وَالْأَسْمَاءُ اللُّغَوِيَّةُ وَالْعِبَارَاتُ الشَّرْعِيَّةُ; إذْ كَانَ أَوْلَى الْعُلُومِ بِالتَّقْدِيمِ مَعْرِفَةَ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَتَنْزِيهِهِ عَنْ شِبْهِ خَلْقِهِ وَعَمَّا نَحَلَهُ الْمُفْتَرُونَ مِنْ ظُلْمِ عَبِيدِهِ، وَالْآنَ حَتَّى انْتَهَى بِنَا الْقَوْلُ إلَى ذِكْرِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ وَدَلَائِلِهِ.