الحمل على التوهم هو “تفسير تخيلي يضطر إليه النحاة والصرفيون؛ وذلك عن طريق الاستعانة بالمعنى في محاولة للتوفيق وتحقيق الانسجام بين ما قد يظن من خطأ في إعراب ألفاظ بعض التراكيب العربية الفصيحة؛ والتي لا ريب في صحتها، وبين القواعـد النحوية والصرفية، ومحاولة تفسير مجيئها على هذا النظم”[1]. ويرى كثير من العلماء أن الحمل على التوهم هو الحمل على المعنى، فهما وجهان لعملة واحدة إلا أن الأول (التوهم) يستخدم مع غير القرآن، والحمل على المعنى يستخدم مع القرآن تأدبًا….
