مِنَ القواعِد الثَّابتة والمقررة في الدرسِ النَّحويّ أنَّ الفِعلَ المضارعَ، إذا لَمْ يسبق بناصِبٍ ولا جازم، فحقُّه الرَّفع، وَالأَصْلُ فيه إثبات الياء، ولكن وَرَدَتْ أفعال بِحذف الياء مِنَ آخرِ الفعل، وَلَمْ يسبق الفعل بأداةِ جزم، وقد تردَّدت أمثال هذه الظَّاهِرة في موروث العرب الشعري، كما وردت أيضًا في الذِّكر الحكيم، فَالفِعل الأَصل فيه الرُّفع وهو ما عليه القاعدة، ولذلك جاءَ تفسيرُ قراءة أُبَيّ بإِثباتِ الياء في الفِعلِ (يَأْتِي)
