‌‌باب معرفة حد الاسم والفعل والحرف
كتبه: محمد مكاوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا قال لك أحدهم: لماذا ندرس النحو؟
فأرسل له هذا المقال فورًا


اقرأ أيضا: أخطاء نحوية ولغوية شائعة (8)


هل تعلم بأن النحو هو روح اللغة العربية؟

وأن الإعراب هو روح النحو؟

إنني أريدك الآن أن تتأمل هذه الجملة جيدًا لتتحقق من صدق كلامي:
أحمد أكرم الناس

جملة لن يُفهم معناها إلا بضبط كلماتها.

تابع معي الآن لتفهم كيف ذلك؟؟
1- أحمدُ أكرمُ الناسِ.
أحمد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

أكرمُ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف.

الناسِ: مضافٌ إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

2- أحمدُ أكرمَ الناسَ.
أحمدُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

أكرمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو)

الناسَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وجملة ( أكرمَ الناسَ) في محل رفع خبر.

3- أحمدُ أكرمَ الناسِ.
أحمدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنا.

أكرمَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.

الناسِ: مضافٌ إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

4- أحمدُ، أكرمِ الناسَ.
أحمدُ: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب.

أكرمِ: فعل أمر مبني على السكون، وحرِّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).

الناسَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

5- أحمدَ أكرمَ الناسُ.
أحمدَ: مفعول به مقدّم منصوب وعلامة نصبه (الفتحة الظاهرة).

أكرمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

الناسُ: فاعلٌ مرفوع وعلامة رفعه (الضمة الظاهرة).

6- أحَمِدَ أكرمُ الناسِ؟
الهمزة: للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب.

حمدَ: فعلٌ ماضٍ مبني على الفتح.

أكرمُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف.

الناسِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره (الكسرة الظاهرة).

7- أحُمِدَ أكرمُ الناسِ؟
الهمزة: للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

حُمِدَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وهو فعل مبني لما لم يُسَمَّ فاعله.

أكرمُ: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف.

الناسِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

‏وإن اعتبرنا (حُمِدَ) اسم علم، والهمزة للاستفهام، سيكون إعرابها كما في الحالتين الأولى والثانية.

‏وإن كانت الهمزة للنداء و(حُمِدَ) علمًا كان حالها كما في الحالة الرابعة.

أظنُّ أنَّ هناك مزيدًا من الدلالات المعنوية لهذه العبارة لم يسعفنا لها التفكير .


اقرأ أيضا: الأفعال الخمسة


الخلاصة:

لولا الإعراب لفسد المعنى، ولولا الإعراب لَلزِّم كل شخصٍ فهمه الخاص، وبهذا تتغير الدلالات وتضيع المعاني، وتلوى أعناق النصوص إلى غير المقصود، فإنّه من الخطورة بمكان أن نغفل دور الحركة في فهم المعنى.

فإذا قلت لي: ومن أين أبدأ في دراسة النحو؟
فإنني سأقول لك عليك بهذه السلسلة على هذا الرابط 

الذي عليه 10 فيديوهات من الصفر.
على قناتي على اليوتيوب فهي البداية الحقيقية لك.

• فإذا أتممتها فعليك بهذه السلسلة الرائعة وفيها الفروق النحوية على هذا الرابط

الذي عليه 38 فيديو رائع

والآن بقي لك فقط أن تشاهد الفيديوهات السابقة لتبدأ بداية صحيحة لتعلم النحو من الصفر.

وتابع الصفحة فإننا نضع يوميًا منشورًا تعليميًا مفيدًا.

ترك تعليق