كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٢٧] باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف، زعم أن قوله: سقته الرواعد من صيف … […]
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب من الاستفهام يكون الاسم فيه رفعا، ذكر أن قولك: الضارب والشاتم وما أشبه ذلك لا تدخله الألف واللام إلا على معنى الذي فعل، [ولا اختلاف بين […]
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٢٥] باب [من] الفعل سمي الفعل فيه بأسماء مضافة قال: ومما أصبناه في الجزء الرابع في باب ترجمته: هذا باب [من] الفعل سمي الفعل فيه بأسماء مضافة ليست من أمثلة الفعل الحادث، قال: أما […]
مسائل متفرقة من كتاب الانتصار لسيبويه على المبرد ومنها باب ما يختار فيه الرفع إذا ذكرت المصدر الذي يكون علاجا وهذا باب ما ينتصب لأنه حال وقع فيه الخبر وهو اسم، زعم أن كلهم وجميعهم أجمعين وعامتهم وأنفسهم لا يكن إلا صفة و هذا باب من النكرة يجري مجرى ما فيه الألف واللام من المصادر والأسماء،وهذا باب ما ينتصب من المصادر لأنه حال صار فيه المذكور
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٣٣] باب ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل المتروك إظهاره زعم أن قوله: ناجٍ طواه الأينُ […]
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي المؤلف: أبو العباس، النحوي (المتوفى: ٣٣٢ هـ) ومن ذلك قول سيبويه في باب ما يجرى مما يكون ظرفا مجرى زيد ضربته، قال: ويجوز في الشعر، زيد ضربت، وهو ضعيف، ثم احتج بأبيات ليس في واحد […]
زعم سيبويه في هذا الباب أنه يقال: مما سمع من العرب الفصحاء متى سير عليه؟ فيقال: الصيف
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٣٨] باب ما ينتصب من الأسماء والصفات ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ما ينتصب من الأسماء والصفات لأنها أحوال تقع فيها الأمور قال: (وأما عبد الله أحسن ما يكون قائما، فلا […]
والرفع بعد إذا وحيث جائز في مثل، حيث زيد لقيته فأكرمه، وإذا زيد تلقاه فأكرمه.
باب ما يستعمل ويلغى من الأفعال قال: تقول في الاستفهام:
أتقول زيدا منطلقا؟ ومتى تقول عمرا خارجا؟ ثم قال: (وإن شئت رفعت بما نصبت).
قال محمد: وهذا خطأ، من قبل أنه إنما ينصب بتقول، وإذا رفع فإنما يرفع ما بعد تقول بالابتداء، ويحكيه لا أن يقول أحدثت شيئا.
