كتبه: محمد مكاوي 1- اللام في [لذهب] من قوله: ﴿ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ ﴾.هي لام واقعة في جواب الشرط (لو)، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب 2- اللام في [لكبيرةٌ] من قوله: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ […]
ملاحظة: اضعط على السهم لقراءة باقي المقال المؤلف: ابن الحاجب جمال الدين المالكي (توفي: ٦٤٦ هـ) [خبر (كان) وأخواتها]: خبر كان وأخواتها: هو المسند بعد دخولها، مثل: (كان زيد قائما). وأمره كأمر خبر المبتدأ، ويتقدّم على اسمها معرفة. وقد يحذف عامله في مثل: (النّاس مجزيّون […]
يُعتبر الفن مقياسًا لحضارة أي أمةٍ، وتوجُّهِ أي فكر، والفن الملتزم يُحقِّقُ تكاملَ القيم والأخلاق والتقدم؛ فيصنع من فنَّانيه الملتزمين مصابيحَ تُنير الكون حيثما حلَّت، وكيفما كان نوع فنِّها.
القَواعدُ النحويَّة هِيَ مُحصِّلة نهائيَّة لمراحلِ الاستِقراءِ، فهِيَ قانونٌ يَسعَى النُّحاةُ إلَى اكتِشافِهِ، وهِيَ تُقنِّنُ الصِّفاتِ المشتَركةَ بَينَ أقسامِ المادَّةِ اللغويَّة، وتُحدِّدُ العلاقاتِ بينَها. وأهمُّ شُروطِ القَواعِدِ النَّحويَّة أنْ تَكُونَ مُختَصَرةً، ويَتطلَّبُ هذا الشَّرطُ أنْ يَعتَمِدَ التقعيدُ علَى تَصنيفٍ شامِلٍ، يُحدِّدُ المادَّة اللُّغويَّة، ويحدِّدُ الوظائِفَ النَّحويَّة، ووَجَدَ المعاصِرُونَ هذِهِ الخاصَّةَ من أهمِّ خصائِصِ القواعدِ.
إن الإرادة القوية هي السبيل لإحياء الفصحى ونشرها، والأخذ بالوسائل الصحيحة، وتنبيه أبنائها لما لها من صفات ومقومات، وهناك تجارب للغات أثبت أبناؤها أنهم على قدر المسؤولية كبعث العربية في مطلع القرن العشرين من رقدتها، وكاللغة الروسية والعبرية أيضًا. فالمشكلة اللغوية تعد نوعًا من التحدي، لذا تسخر الجهود لمواجهة التحديات وتحمل أعبائها حتى النهاية.
إنَّ كلامَ العربِ الفُصحاءِ يُعدُّ مَصدراً مِن مَصادرِ الاحتِجاجِ فقد استَقرأَهُ أهلُ اللغة والنَّحو، وسَعَوا إلَيهِ فِي مَوطنهِ بِالباديةِ عِندَ القبائِلِ العربيَّةِ، أو التقَوا بِأهلِهِ في الحواضِرِ ونقلُوهُ بأمانةٍ وصِدقٍ، وصحَّحُوا الشَّواهِدَ الكثيرةَ مِن هؤلاءِ الأعرابِ.
قال الإمام مالك: (الضَّحِيَّة سُنَّة، وليست بواجبة، ولا أحبُّ لأحدٍ ممَّن قويَ على ثمنها أن يتركَها). [الموطَّأ، رواية يحيى اللَّيثي 2/ 487].
ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً كتبه: د. محمد الشال الفاصلة (،): تعني الوقفة اليسيرة، وىي شائعة جدًا، ومن مواضعها: بين الجمل المترابطة: نحو: أن ت طموحٌ، وتمتلك قدرات عالية. بعد المنادى: نحو: يا طالب العلم، ذاكر دروسك جيدا. […]
أسماء المستحقين للحصول على شهادة في دورة شرح (كتاب التمييز في القرآن الكريم)، وقد كانت الدورة بشكل مباشر عن طريق تطبيق الزووم على الإنترنت يوم 18 يونيه 2023م.
أنقل إليك هنا مقدمة كتابنا (كتاب شرح التمييز في القرآن الكريم) وهو كتاب في 80 صفحة
فقد قلت في مقدمة هذا الكتاب الرائع:
“إنني مثلك – عزيزي القارئ – قد درستُ الكثير من كتب النحو العربي عندما كنتُ في بداية طريقي لطلب العلمِ، فدرستُ الآجرومية وحفظتها، ودرستُ الألفية وحفظتها ودرست العديد من شروحاتها، ودرست الكثير والكثير من كتب النحو.
ولكن أثناء اندماجي في دراسة النحو بهذه الطريقة حاولت إعراب آيات من القرآن الكريم إلا أنني وقفتُ وقتها عاجزًا ولم أستطع الإعراب الكامل بالرغم من دراسة متون النحو وشروحاتها.
ومن هنا اكتشفتُ الثغرة التي عند الكثير من دارسي النحو العربي -منذ زمن-، ألا وهي: أن النحو علم تطبيقي في المقام الأول وليس علمًا نظريًا، فاحفظ ما شئت من المتون النحوية، وادرس ما شئت من شروحاتها، ولكن عند التطبيق العملي لن تستطيع الإعراب الكامل لسورة كاملة من القرآن الكريم، وليست المشكلة فيك – عزيزي القارئ – ولكن المشكلة حقيقة أنك لم تدرس النحو بطريقة تطبيقية من القرآن الكريم.
وقد مَنَّ الله عليَّ وتفرغتُ لعلوم اللغة العربية، وبدأتُ بعلم النحو العربي فيسرتُه في دوراتي التدريبية، وقد أعطيتُ تلك المحاضرات لطلابي بطريقة تطبيقية من القرآن الكريم نفسه، ورأيتُ ثمرة ذلك في 85 دفعة نحوية تطبيقية لطلاب من أكثر من 40 دولة، فالقرآن له بركة”.
