في العدول عن مثالية التراكيب النحوية

والعدول الذي أقصده هاهنا هو الخروجُ عن قواعد النحو وأقيسة النحاة، ويلحظ أنَّه يرد في غالب الأحيان في المتشابه من القرآن أكثر منه في آيات الأحكام، كما يبدو أنه عملية كانت واضحة عند المتقدمين من مفسري القرآن العظيم؛ حيث اتسمت دراساتهم بهذه الظاهرة بالتناول الجزئي،

التَّقدِيمُ

وقَد يَضطَرُّ الشَّاعِرُ أنْ يَضَعَ الكَلامَ فِي غَيرِ مَوضِعِهِ الَّذِي يَجِبُ أنْ يُوضَعَ فِيهِ، ويُزِيلُهُ عَنْ قَصدِهِ الَّذِي وُضِعَ لَهُ، والَّذِي لا يَحسُنُ فِي الكَلامِ غَيرُهُ، ويَعكِسُ أحيَاناً الإعرابَ، فيَجعَلُ الفَاعِلَ مَفعُولاً، والمَفعُولَ فاعِلاً، ويُقدِّمُ ما حَقُّهُ التَّأخِيرُ، ويُؤخِرُّ ما حَقُّه التقدِيمُ، وأَكثَرُ ما يَجرِي ذلِكَ فِيما لا يُشكِلُ مَعناهُ،

في الماضي والمضارع والأمر

الكلمة لفظ مفرد وضع لمعنى كرجل وغلام. وأقسامها ثلاثة: فعل واسم وحرف.
فالفعل: ما يدل على معني مستقل بالفهم، والزمن جزء منه كذهب ويذهب واذهب.
والاسم: ما يدل على معني مستقل بالفهم، وليس الزمن جزءاً منه كقلم ودواة.
والحرفُ: ما يدل على معنى غير مستقل بالفهم كهل ومن.

استعمالُ (مَن) و (ما) الموصولتَينِ للعاقل وغيرِ العاقل

مسألة استعمالُ (مَن) و (ما) الموصولتَينِ للعاقل وغيرِ العاقل

في قوله – عليه السلام -: ” … وجَنِّبِ الشيطانَ ما رزقتنا … ” .
ذكر ابنُ الملقن هنا أن (ما) الموصولة تكونُ لِمَا لا يعقل ولِمَن يعقل، وأن (مَن) لمن يعقل

الضَّرُورَةُ الشِّعرِيَّةُ دِراسَةٌ نَحْويَّةٌ (الحَذْفُ)

والحَذْف بابٌ واسِعٌ في العربِيَّةِ، ويَشمَلُ هنا الكَلمةَ والحَرفَ والحرَكةَ وغَيرَها. ومِن ذلِكَ التَّرخِيمُ وهو حَذْفُ أواخِرِ الكَلِمِ فِي النِّداءِ، وقد يُحذَفُ للضَّرُورَةِ آخِرُ الكَلِمةِ فِي غيرِ النِّداءِ، بِشرطِ أنْ تَكُونَ صالِحةً للنِّداء كـ ” أَحمَدَ “،